يهدف المجمع الى الحفاظ على سلامة اللغة العربيّة وحمايتها من العواقب التي ترشحها الظروف الراهنة والمتوقّعة، الناجمة – أساسًا - عن مزاحمة اللغات الأخرى ، فاللغة العربيّة في بلادنا في صراع مفتوح مع اللغة العاميّّة من جهة واللغة العبريّة من جهة أخرى.
ويسعى المجمع الى جعل اللغة العربيّة وافية بمطالب العلوم والآداب والفنون، وإلى ملاءمة مستحدثات الحضارة المعاصرة والحياة المتطوّرة.
سيجتهد المجمع في النظر في أصول اللغة العربيّة وأساليبها، لاختيار ما يوسّع أقيستها ويبسّط تعليم نحوها وصرفها وييسّر طريقة إملائها . وإلى ذلك سينشط المجمع في عقد المؤتمرات والندوات العلميّة والثقافيّة ، ونشر الدراسات اللغويّة والأدبيّة والإسهام في إحياء التراث العربي. كما سيقدّم التوصيات الى الجهات المختصّة لاتخاذ ما يكفل الانتفاع بما ينتهي اليه المجمع لخدمة سلامة العربيّة وتيسير تعميمها وانتشارها.
هذه الفعاليات والنشاطات والأبحاث والتوصيات سيتمّ تعميمها من خلال إصدار المجلات والنشرات والكتب والأيام الدراسيّة.
سوف ينصبّ اهتمام المجمع بشكل أساسيّ على اللغة العربية، قديمها وحديثها، ودراستها في سياقاتها المختلفة: اللغوية، الأدبية، العلمية، الاجتماعية والسياسية، وكذلك على تلبية كافة الاحتياجات اللغوية للناطقين بالضاد، وتقديم الاستشارة العلمية والبحثية في كل ما يتعلق بعلوم اللغة والحضارة . وتحقيقًا لهذه الغايات يسعى المجمع إلى استقطاب خيرة الباحثين في المواضيع ذات الصلة، بالإضافة إلى المتخصصين بالعلوم الأخرى (الإنسانية، الاجتماعية فضلاً عن العلوم الدقيقة)، وإلى تأليف لجان مختلفة تتناول اللغة من كافة جوانبها وأبعادها، وتعكف على تشخيص مشكلاتها وتقديم الاقتراحات والتوصيات.
ويسعى المجمع كذلك إلى التعاون مع المراكز والمؤسسات المختلفة في أكاديمية القاسمي كالمكتبة، والإذاعة والمراكز الأخرى، ومع مراكز بحثية وأكاديمية في البلاد في كافة المجالات المتعلقة باللغة العربية وملحقاتها. كما يتطلع إلى مدّ جسور التواصل مع المجامع اللغوية في العالم العربي بغية تبادل الخبرات والتجارب.