لا توجد أخبار/أحداث للعرض
حاجة الدراسات الاسلامية إلى التجديد, أصبحت أشد إلحاحًا من أي وقت مضى, وذلك لأن هذه الدراسات, عقدية كانت, فكرية أو معرفية, تحتاج إلى أن تستوفي مقتضيات التحولات العلمية الشاملة التي أنتجها الانسان المعاصر. فيتوجب إذن, تجديد أوعية هذه الدراسات بمفاهيم جديدة تكون لها قوة انتاجية تضاهي القوة الانتاجية للمفاهيم المعاصرة.

برنامج اللقب الثاني في تعليم الدراسات الاسلامية هو خطة إبداعية وسبق معرفي, تمتاز به أكاديمية القاسمي عن سائر الكليات والجامعات في العالم, إيمانا منها بأهمية تحديث العلوم الاسلامية كي تتناسب مع التقدم المعرفي الإنساني, وتملك الجواب الاسلامي عن أسئلة هذا الزمان. وسعيًا لنقل هذه الدراسات من التقليد والتبعية إلى الاستقلال والابداع, ومن الماضي إلى الحاضر واستشراف المستقبل

هذا البرنامج يتوسل بمناهج البحث العلمي المعاصرة لدراسة العلوم الاسلامية المختلفة, لأن دخول الدراسات الاسلامية إلى الحداثة لا يتم الا بحصول قراءة حداثية مبدعة, تتعامل بكل وسائل النظر والبحث التي توفرها المنهجيات والنظريات الحديثة توسيعًا للعقل. المناهج التي ينبني عليها هذا البرنامج ذات صبغة انتقادية لأن ترشيد الدراسات الاسلامية, إنما يحصل متى وقع التوسل بهذه الألية التنسيقية التابعة لهذه العلوم والخادمة لأغراضه.

يشمل البرنامج مساقات في الدراسات الاسلامية المختلفة ومساقات أخرى في التربية ومناهج البحث الحديثة. تتناول هذه المساقات مواضيع في الفقه, التاريخ, الفلسفة والتربية وغيرها من القضايا المعاصرة.

يهدف هذا البرنامج إلى إعداد معلم للدراسات الاسلامية باحثًا وناقدًا, متوسلًا بأساليب التدريس الحديثة التي تمكنه من تدريس هذه العلوم بلغة عصرية وخطاب حداثي, تتلاءم مع التقدم المعرفي الحديث, ومتواصلًا مع الانجازات المعرفية الأخرى, ومنفتحًا على الثقافات الأخرى.
باحترام،
د. صبحي ريان
رئيس البرنامج