أخبار الأكاديمية
 
يوم تاريخي للقاسمي : أول مؤسسة عربيّة وثالث مؤسسة على مستوى الدولة تحصل على شهادة الالتزام بالجودة والتميّز C2E وفق المعايير الأوروبية EFQM
في إطار سعيها لتكون سبّاقة في معايير التميّز والجودة التنظيمية تقدّمت أكاديمية القاسمي لفحص الجودة والتميّز من قبل المنظمة الأوروبية لإدارة الجودة EFQM ، حيث خضعت سيرورات العمل وآليات اتخاذ القرارات الى أعين الخبراء الأوروبيين الذين فحصوا على مدار عام ونصف مضت منهجيّة العمل ومدى موافقتها لمعايير الجودة التنظيمية. إلى أن توّجت هذه الفترة بفوز أكاديمية القاسمي بوسام الامتياز الاوروبي "الالتزام بالتميّز – C2E -Committed to Excellence " وذلك في احتفال عقدته الأكاديمية يوم الخميس ‏18‏ ربيع الثاني‏، 1437 هـ الموافق لـ 28.1.2016 في حرم الأكاديمية، وبمشاركة مدير عام معهد المعايير الاسرائيلي (מכון התקנים הישראלי)، السيّد ايلي شطاين وعدد من أصحاب الوظائف في المعهد.


يُذكر أنه يتم منح جائزة تميّز المؤسسة الأوروبية لإدارة الجودة EFQM – European Foundation for Quality Management سنويًا من خلال معهد المعايير الاسرائيلي (מכון התקנים הישראלי); الممثل الرسمي للمؤسسة الاوروبيّة لإدارة الجودة في الدولة. ومن أهم وظائف المؤسسة الاوروبيّة هو تقدير أدوار المؤسسات على مستوى العالم، والتي حققت إنجازات بارزة من التميز المستدام، اعتمادًا على التقييم الذي يتم إجراؤه حسب نموذج تميّز المؤسسة الأوروبية لإدارة الجودة والتميّز والذي يشمل: قيادة ذات رؤية وإلهام، قيمة مضافة للزبون (الطالب) ، تخطيط لمستقبل ثابت وصلب، تطوير القدرات التنظيمية، ملازمة الابداع التجديد والتجدّد، الحفاظ على نتائج ممتازة، إدارة مرنة، نجاح من خلال مؤهلات العاملين، القياس ، التقييم واستخلاص العبر.

افتتح الاحتفال بأن رحّب رئيس الأكاديمية البروفيسور بشّار سعد بالضيوف من معهد المعايير الاسرائيلي وبأعضاء الطاقمين الأكاديمي والإداري وقال: "إن حصول أكاديمية القاسمي على وسام الامتياز الاوروبي "الالتزام بالتميّز C2E" وفق معايير الجودة والتميّز الاوروبيّة EFQM، ليعتبر انجازًا نوعيًا حققته الأكاديمية، يُضاف الى سلسلة الإنجازات التي حققتها من قبل بهدف الوصول الى أرقى المستويات العالميّة". وشكر البروفيسور سعد القائمين على مشروع الجودة والتميّز في الأكاديمية على جهودهم وتفانيهم في العمل وخدمة الأكاديمية وأضاف أن القاسمي ستستمرّ في تميّزها على الصعيدين; الأكاديمي والإداري.

ومن ثمّ تحدّث مدير عام معهد المعايير الاسرائيلي (מכון התקנים הישראלי) مباركًا للقاسمي فوزها بشهادة الالتزام بالتميّز وقال: "القاسمي هي الكلية العربيّة الوحيدة والمؤسسة الثالثة على مستوى الدولة التي تحصل على هذه الشهادة المُشرّفة، فقد أثبتّم انكم تستحقونها وبجدارة". وتابع حديثه عن مؤسسة الجودة والتميّز EFQM وعن المعايير الصارمة التي تضعها لمنح شهادة التميّز للمؤسسات.
ومن ثم تحدّث رئيس لجنة التوجيه لمشروع الجودة والتميّز في الأكاديمية، نائب المدير العام، السيّد محمد فهمي كتاني والذي أعرب عن شعوره بالفخر والسعادة في هذا اليوم الذي يتوّج مجهودا كبيرا قامت به طواقم العمل وقال: "فوز القاسمي سابقا، في عام 2009، في الجائزة الوطنية للجودة والتميّز في مجال التربية بالمكان الأول على مستوى الدولة وحصولها اليوم على شهادة الالتزام بالجودة C2E هو بمثابة فخر واعتزاز للمجتمع العربي، نعم باستطاعة المؤسسة العربية وبالرغم من كل العقبات والمعيقات أن تدار بأعلى مقاييس الجودة ومعايير التميّز فهي الأَولى بالإتقان والإحسان المستمدّ من جذورنا الإسلامية. نعم حقَّ للقاسمي أن تتنافس في القمم وبالمعايير العالمية. صحيح أن حلمنا كبير ورؤيتنا بعيدة ولكن الواقع يثبت لنا باستمرار أننا نحقق كل أهدافنا الكبيرة ".
وبعدها تحدّث مدير المشروع في الأكاديمية، مدير الموارد البشريّة، الدكتور محمود ابو مخ وقال: " أهنئ المجتمع العربي بهذه الجائزة العالمية والقيمة، وفي الحقيقة ليس غريبا على مؤسسة عريقة كأكاديمية القاسمي أن تحصل على جائزة عالمية نوعية هامة كهذه، فإن هذا يُعتبر الإنجاز الأول على مستوى المجتمع العربي والثاني من بين الجامعات والكليات والثالث على مستوى مؤسسات الدولة" وتابع قائلًا بأنه "تم بذل جهد كبير من قبل طواقم عمل الذين قاموا بالعمل بشراكة فعالة وبتخطيط ومنهجية والتي هدفت الى تحسين 3 مواضيع في الأكاديمية تم اختيارها كمشاريع تحسين بعد اجراء تشخيص وتقييم ذاتي للمؤسسة من قبل أصحاب الوظائف الهامة وقد تم بالفعل إنجازها وبمستوى راق. وهذا الوسام هو الأول من ثلاثة أوسمة وفق ترتيب المؤسسة الأوروبية وطموحنا دائمًا هو الاستمرار للمراحل القادمة. ومن الجدير ذكره أن مؤسسات قليلة محليًا وعلى مستوى العالم العربي تُطبق هذا النموذج نظراً لمتطلباته الكبيرة والتحديات المنوطة به". كما شكر جميع من شارك في المشروع مع ذكر أسمائهم: د. عبد الله طربية والسيدة آمال كتاني، أ. محمد محسن والسادة: أ. نهاد مواسي وأ. سليمان قعدان وأ. سلام غرة، أ. أحمد بيادسة والسيّدات: أ. ياسمين دقة، أ. ليلى عثامنة وكذلك أ. زهية غنايم و أ. شيرين مصاروة والسيّدة ماجدة ابو مخ.

ومن ثم تحدّث عضو لجنة التوجيه والمحاضر في اكاديمية القاسمي، الدكتور وسام مجادلة، وقال: "إن فوز أكاديمية القاسمي بـــشهادة التميز الأوروبي EFQM العالمية له أبعاد متعددة ومختلفة عن الجوائز الأخرى التي فازت بها الأكاديمية كجائزة الإنجاز لعام 2012 من مؤسسة التعاون، والجائزة الوطنيّة للجودة والتميّز عام 2009 وجائزة "مؤسسة العام" لسنة 2011، لأنّ شهادة التميّز الأوروبية جاءت لتؤكد أن فضاءات أكاديمية القاسمي تجاوزت حدود الجغرافيا وأنّها معلمًا أكاديميًا حضاريًا بارزًا له مكانته في العالم. وبالتالي يعود ذلك بالفائدة والمنفعة على طلابنا، محاضرينا ومجتمعنا بصفتها أكاديمية للتربية ويعوّل عليها صقل طلابنا ومنحهم الأدوات اللازمة لاستخدامها في الحقل التربوي".

يُذكر أن القاسمي تقدمت للحصول على هذه الشهادة بعد تحضيرات استمرت عاما ونصف من العمل الدؤوب قام به فريق عمل الذي قامت الأكاديمية بتشكيله وتدريبه بالاستعانة بمستشار خارجي للاستشارات التنظيمية، وبناءً على تقدّم الأكاديمية وفور تنفيذ مشاريع التحسين والتي سبقت أن أعلنت عنها، بطلب التقويم الى المؤسسة الأوروبية للجودة، حضر خبير التقويم من المؤسسة الى الأكاديمية بهدف اجراء التقييم، واجتمع مع إدارة الأكاديمية واعضاء لجنة التوجيه لمشروع الجودة والتميّز في القاسمي وفريق العمل، وقام بإجراء تقويم للمشاريع التحسينية التي نفذتها الأكاديمية بناءً على نتائج التقويم الذاتي الذي قامت به الأكاديمية وفق معايير EFQM ومنطق RADAR.

وقد أشاد تقرير الخبير عن المؤسسة الأوروبية لإدارة الجودة بمستوى انجاز الأكاديمية لمشاريع التميّز الثلاثة والتي مع تنفيذها بنجاح حازت أكاديمية القاسمي على هذا الوسام، كما وأشاد التقرير بمدى انسجام فريق العمل في الأكاديمية في السعي لتحقيق أهدافها، فضلاً عن الدعم الكبير الذي لمسه خبير التقويم من ادارة الأكاديمية لتطبيق المعايير الأوروبية في الجودة، وهو ما يعكس الإرادة الحقيقية والالتزام الذي تبديه المؤسسة وتعممه على جميع أفرادها.
في ختام الحفل، منح مدير عام معهد المعايير الاسرائيلي، السيّد شطاين شهادة الالتزام بالتميّز لرئيس أكاديمية القاسمي البروفيسور بشّار سعد، ومن جهته، قام البروفيسور سعد بتكريم السيّد شطاين بوسام الأكاديمية.

يُذكر ان دائرة العلاقات العامة والناطق الرسمي للأكاديمية قامت على الإعداد والتخطيط للحفل. فادي قعدان، رئيس الدائرة تولّى عرافة الحدث.
( قام على توثيق الحفل السينمائي د. عروة مصاروة - مدير مركز السينما والتلفزيون في أكاديمية القاسمي بمرافقة سوار مروة عويسات، ثراء أبو مخ، أسماء شوملي وأحلام أبو مخ).