أخبار الأكاديمية
 
ندوة في أكاديمية القاسمي تزامنًا مع اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد النساء
بمبادرة دائرة العلاقات العامة ومستشارة رئيس الأكاديمية للنهوض بمكانة المرأة، السيّدة هالة حبايب، وتزامنًا مع اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد النساء، عقدت أكاديمية القاسمي يوما دراسيا حول العنف وثقافة العنف ضد النساء. وذلك يوم الثلاثاء الموافق 29.11.2016 في قاعة المؤتمرات في الأكاديمية.
افتتح اليوم الدراسي السّيّد فادي قعدان مدير دائرة العلاقات العامة في الأكاديمية، منوها إلى تأريخ هذا اليوم وأهمية إحيائه مستذكرا بعض الأمثلة من الإحصائيات لعام 2016 حيال العنف ضد النساء. وذكر في حديثه بأنه بمعدّل كل 17 يوم تُقتل امرأة في إسرائيل على يد أحد أقربائها، وبمعدّل كل 13 دقيقة، تتوجّه امرأة أو شابه لمراكز العلاج والخدمة لمناهضة العنف الجنسي، حيث يكون المُجرم معروف للضحيّة في 89% من الحالات. وتطرّق في كلمته إلى أهمية العمل على رفض ومقاومة ظاهرة العنف بشكل عام والعنف ضد النساء بشكل خاص وأكد على خطورة هذه الظاهرة التي ليس هنالك ما يبررها مهما كانت دوافعها أو تسمياتها. خلال الندوة، تم عرض فيلم "الشرف القاتل" للمخرجة ليبيكا بيلهام، حول ظاهرة قتل النساء على خلفيّة ما يُسمّى شرف العائلة.
في نهاية الندوة، كانت مداخلة للدكتورة فائدة أبو مخ حيث أشارت إلى موقف الشريعة الإسلامية من ظاهرة قتل النساء على خلفية شرف العائلة، حيث أن الإسلام بمبادئه السمحة العادلة يساوي في العقوبة بين المرأة والرجل، فليس هناك ما يسمى بالقتل على خلفية شرف العائلة، وإنما فرض الله تعالى عقوبة حد الزنا على الرجل والمرأة في حال الشهادة أو الإقرار أو البيّنة، ولا يقيم هذا الحد إلا السلطان.
وبناء على ذلك فإن هذا القتل يعد من قبيل القتل العمد الذي يستوجب القصاص من القاتل، لأنه يهدر دما لم تثبت على صاحبها جريمة الزنا، ولم يؤذن لقريبها أن يقتلها حفاظا على شرف العائلة، وذلك سدا للذريعة وإغلاقا لباب التهور وقتل النفس بغير سبب.
يُذكر أن السيّد فادي قعدان، مدير دائرة العلاقات العامة في أكاديمية القاسمي أدار الندوة.