أخبار الأكاديمية
 
عمادة الدراسات الإسلاميّة في أكاديميّة القاسمي تعقد يومًا دراسيًّا بعنوان: ( أدب الاختلاف في الشريعة الإسلامية).
عقدت عمادة الدراسات الإسلاميّة في أكاديميّة القاسميّ يومًا دراسيًّا بعنوان: ( أدب الاختلاف في الشريعة الإسلامية). وذلك يوم الأربعاء 18.1.17 الموافق 20 ربيع ثاني 1438هـ. قام د. سفيان كبها بعرافة اليوم الدراسيّ، حيث رحّب بالحضور وتطرّق إلى فكرة اليوم الدراسيّ التي جاءت للتعرّف والوقوف على الحق في الاختلاف المحمود وآدابه في الشريعة الإسلامية، حيث أن الإسلام يقبل بالآخر المختلف، ذاتًا وفكرًا، وهذا ما يؤهله إلى وضع أعظم النظريات في تدبير التعاون الإنساني، بناءً على أن الآخر أمر واقع، وأن الاختلاف معه أمر واقع أيضًا.
افتتح اليوم الدراسيّ بتلاوة عطرة من الطالب مهدي قاسم، ثم تحدث رئيس الأكاديمية بروفيسور بشار سعد مثنيًا على قسم الدراسات الإسلامية في تنظيم هذا اليوم وعلى اختيار البحث في هذا الموضوع، خاصة في هذا الوقت الذي أصيبت به الأمة بداء الاختلاف المذموم. ومتطرقًا الى الإنجازات الأخيرة التي حصلت عليها أكاديمية القاسمي. ثمّ تحدّث د. خالد محمود عميد الدراسات الإسلامية ونائب رئيس الأكاديميّة، شاكرًا طاقم المحاضرين الذين أعدوا الأبحاث القيّمة لعرضها في هذا اليوم، ثمّ تطرق لأهميّة محاور اليوم الدراسيّ والتي تبيّن أهميّة الاختلاف المحمود الذي يقوم على التنوع والتعدد في الآراء والتي تصبّ في مشرب واحد.
عُرضت أبحاث اليوم الدراسيّ في جلستين، حيث تحدّث في الجلسة الأولى د. توفيق سيّدي حول: " اختلاف الفقهاء، أسبابه، نماذجه وأدبهم فيه". ثمّ تحدّث د. أيمن ريان في موضوع: " أسباب الاختلاف بين المفسرين – القراءات القرآنية أنموذجًا". واختتم الجلسة د. عوني مصاروة متحدّثًا عن: " أثر تحقيق المناط في الاختلاف بين المجتهدين في بعض القضايا الفقهية المعاصرة".
وفي الجلسة الثانية تحدّث د. أحمد قعدان حول: " أدب الاختلاف وضوابطه". وتحدّث د. محمود طرشان حول ظاهرة: " الإسلام فوبيا وغياب الحق في الاختلاف". وكان بحث د. سفيان كبها حول: " نماذج من أدب الاختلاف بين كبار الأئمة".
وفي الختام لخّص عريف اليوم الدراسيّ د. سفيان كبها ما تم طرحه من موضوعات، ببيان الحاجة الماسّة في هذا العصر الى نشر الوعي بفقه أدب الاختلاف وترسيخ قواعد التعامل بين أفراد الأمة مع تعدد وجهات نظرهم ومذاهبهم، تأسيًا بعلماء الأمّة من السلف الصالح الذين ضربوا مثلًا رائعًا في الخلاف المحمود، واستمرت اللحمة الأخويّة بينهم وساد الاحترام والتقدير وعذر بعضهم بعضًا.