أخبار الأكاديمية
 
ثلاثة أيام دراسية لقسم الستاج
على أعتاب نهاية السنة الدراسيّة، نظّم قسم الستاج في أكاديميّة القاسمي ثلاثة أيام دراسيّة في مواضع ذات صلة بطلّاب قسم الستاج والمعلمين المرافقين. اليوم الأول كان حول موضوع التّقييم النّهائي (הערכה מסכמת) ، وذلك يوم 28/4/2017 الموافق 2- شعبان – 1438 هـ في قاعة مؤتمرات أكاديميّة القاسمي، وبحضور لافت من جمهور المتخصصين/ات والمرشدين/ات لورشات الستاج في الأكاديميّة والمرافقين لهم في المدارس. استهلّ اللّقاء بكلمة ترحيبية قدّمها د. فارس قبلاوي رئيس القسم، ومن ثمّ قام د. عوني مصاروة بتقديم عرض أوضح فيه بشكل مُفصّل وشامل سيرورة التّقييم النّهائي وفق متطلبات وزارة التّربية والتّعليم، مبيّنًا المراحل والكيفيّة والجهات المشاركة في التّقييم، والعقبات التي من شأنها إعاقة سيرورة التّقييم وكيفيّة معالجتها. ثمّ قام د. مصاروة بالإجابة عن تساؤلات المتخصّصين في التّدريس والحضور، منوّهًا إلى ضرورة ترتيب اجراءات التّقييم في وقتها ووفقًا لسيرورتها الصحيحة، ومتمنّيًا للجميع التوفيق والنجاح. امّا اليوم الدّراسي الثاني فقد عقد بتاريخ 12.05.2017 وتمحور حول طرق التقييم البديلة. افتتح اليوم د. فارس قبلاوي، مدير القسم، مشدّدا على بعض النقاط الهامّة حول التقييم البديل وقام بعدها أ. أمجد أبو مخ، المحاضر الرئيس، بتقديم شرح واف حول أهميّة التقييم البديل وصلته بالوسط العربي، كما قدّم بعض النصائح العمليّة للمتدرّبين وللمعلمين، وقام بعدها بالإجابة عن تساؤلات ومداخلات الحضور من متدرّبين، معلّمين ومرشدين.
اليوم الدّراسي الثالث عقد بتاريخ 26.05.2017 وكان متعلّقا ببرنامج دمج المعلّمين العرب في مدارس الوسط اليهوديّ. د. فارس قبلاوي استهلّ هذا اليوم منوّها إلى اهميّة البرنامج، خاصّة في ظلّ النّقص الشديد في ملاكات التوظيف في مدارس الوسط العربيّ. المتحدّث الرّئيس في هذا اليوم كان السيد كمال إغبارية ممثّل معهد מרחבים المتخصّص في هذا المجال، حيث قدّم شرحا مفصّلا حول آليات القبول لهذا البرنامج وحول التحدّيات الّتي يواجهها المعلّمون العرب في المدارس اليهوديّة وطرق التعامل معها ، مع أمثلة واقعيّة كثيرة من الحقل، كما كانت هناك مداخلات لبعض المعلّمات المتدرّبات اللّاتي مررن بتجربة التعليم في مدارس يهوديّة، وقد كان هنالك إجماع من قبلهن على أهميّة التجربة وتفرّدها، والفائدة الكبيرة على مستوى التطوّر الشخصي والـمهني وضربن أمثلة كثيرة على التحدّيات التي واجهنها وطرق تعاملهنّ معها. وقد كان هناك تفاعل كبير من قبل الحضور واهتمام بالموضوع، وفتح في نهايته باب التسجيل للانتساب للبرنامج، بعد التعليق على مداخلات وأسئلة الحضور.