الاسم :
EMail :
الهاتف :
الوحدة :
الرسالة :
أخبار وأحداث
 
حول التعلم المستمر, الاستكمالات الأكاديمية والسنة التحضيرية
تتميز المؤسسات عامّة بالديناميكية والتغيير المستمر خاصة في ظل تغيرات السياسة التربوية العامة في العالم بشكل عام وفي الدولة بشكل خاص. يترتب على كل مؤسسة تعليمية مواكبة هذه التطورات والتغييرات بشكل ناجع وفعّال يعود بالفائدة على المجتمع.
ولما كان العاملون في حقل التربية والتعليم الركيزة الأساسية في التعامل مع النهضة العلمية والتقدم التكنولوجي، كان من الضروري الاهتمام بإعدادها وتمكينها من أداء مهماتها في مجتمع ما بعد الحداثة بكل تحدياته.
تهتم دائرة التعلم المستمر في أكاديمية القاسمي بتقديم الجديد والمتطور للعاملين في حقل التربية والتعليم من مدراء، مستشارين، مركزين ومعلمين وذلك استجابة منها للتحولات والتغيرات في النظام التربوي التعليمي على الصعيدين المحلي والعالمي.
دائرة التعلم المستمر في أكاديمية القاسمي قطعت شوطا مميزا في مجال التعلم المستمر، من خلال تطوير البرامج والخطط بمنهجية علمية أكاديمية، فقد ازدادت الحاجة إلى كوادر تربوية مدربة، ذكية، مبادِرة وواعية لأهمية تلبية الحاجات المتغيرة للطالب والمجتمع معاً، ومن هنا ظهرت الحاجة إلى استراتيجيات جديدة ،أهمها إستراتيجية "التعلم المستمر" والتي تجعل من هذه الكوادر مهنية ومنتجة للمعرفة ومطورة باستمرار لممارساتها المهنية ،مما يغير بشكل جذري الرؤى التقليدية في التعليم والنظام التربوي، ويقدم عملية الوعي بأن التعليم والتدريب هي عملية مستمرة.
يأتي هذا النشاط لدائرة التعلم المستمر تلبية لرؤية أكاديمية القاسمي التي فازت مؤخرًا بجائزة الجودة والتميز على صعيد الدولة وفق النموذج الأوروبي EFQM، "السعي الدؤوب لاكتساب ،لإنتاج ولنشر المعرفة من خلال النهوض بالبحث العلمي، وتطوير مقاربات تجديديّة في مجالات: التربية، المجتمع والمأسسة" (ميثاق الأكاديمية 2010). تعتبر الأكاديمية والتعلم المستمر الطريقة الناجعة للتنمية المهنية للكوادر التربوية من أجل تغيير النهج، المفاهيم والأنظمة في المؤسسات التربوية.
إيمانا منها بان تأهيلا، مهنيا وأكاديميا هو جوهرة النماء المهني للعاملين في ميدان التربية والتعليم، وتبعا لذلك فان مضامين التعليم متعددة ومحتنة، ومختلفة: منها نظرية في التربية، التدريس، الإدارة والإرشاد، مهنية التعليم، التنظيم، مهارات وتقنيات للتعامل مع المتغيرات، تأهيل، ثقافة وإثراء.
هذه التعددية والتنويع في أساليب التدريس أيضا تنعكس على شكل مساقات نظرية، ورشات تطبيقية، جولات تعليمية، ومشاريع إبداعية، يجد فيها المستكمل الاستعداد التام من مرافق الأكاديمية المختلفة لمساعدته من أجل تحقيق الغاية، مستخدما كافة الموارد: المكتبة، مختبرات العلوم، المركز التربوي، مختبرات الحاسوب وغيرها.

باحترام:
د. نزيه ناطور 
مدير دائرة التعلم المستمر, الاستكمالات الأكاديمية والسنة التحضيرية