عقدت يوم السبت في اكاديمية ألقاسمي ندوة حول "حق النساء العربيات في الميراث- بين النصوص الدينية والتقاليد الاجتماعية" افتتحت وأدارت اللقاء رائدة أبو شيخه، عضوة الهيئة الإدارية في جمعية نساء وآفاق، فدعت إلى تعزيز ورفع مكانة المرأة الاقتصادية والاجتماعية . تلا ذلك الدكتور صباح صباح مدير الكلية التكنولوجية الذي رحب بالحضور نيابة عن رئيس الاكاديمية و شدد على أهمية النشاط النسوي في سبيل التغيير الاجتماعي إلى الأفضل.
في الجلسة الأولى للندوة تحدثت عرين هواري، عن موضوع الازدواجية في المعايير التي ينهجها المجتمع في تعامله مع المرأة،
ثم تحدث الشيخ د.خالد محمود رئيس قسم الدراسات الإسلامية في كلية ألقاسمي ،والذي تتطرق بتوسع إلى حق النساء في الميراث في النصوص الدينية مؤكدا أن هذا الحق غير قابل للإلغاء ولا خيار للمورث في مخالفة أمر الله فيما يخص توريث المرأة كما نص عليه القرآن الكريم والأحاديث النبوية، معتبرا كل مخالف لهذه الأحكام مرتكبا لكبيرة من الكبائر.
مديرة جمعية نساء وآفاق، تحدثت عن الحملة التي تنظمها الجمعية والصدى الكبير للحملة وما أحدثته من نقاش مجتمعي ، في نهاية الندوة قدم المحامي ثروت مدلج مداخلة حول الجوانب القانونية لحق المرأة في الميراث، مؤكدا على دور المحامي الهام ،وواجبه الديني والقانوني والأخلاقي بأن تتم الإجراءات لحصر الإرث وفق القوانين الشرعية والتي تضمن للمرأة حقها في الميراث .
هذا وقد جرى نقاش مستفيض بنهاية كل جلسة شارك فيه الحضور بطرح الأسئلة وبالمداخلات القصيرة، وقد حضر الندوة لفيف من المحامين والمثقفين والمهتمين بقضية الميراث، كما حضرتها بعض النساء اللواتي حرمن من حقهن في الميراث.
|