سلكت طريقة ألقاسمي الخلوتية عدة وسائل من اجل نشر العلم والثقافة
لاهميته في تصحيح العمل, منها اقامة الدورات لتعليم العلوم
الشرعية، وانشاء المكتبات خاصة مكتبة أكاديمية القاسمي وتشجيع
التصنيف والتأليف في شتى فنون المعرفة وابتعاث بعض الافراد الى
المؤسسات التعليمية للحصول على الشهادات الجامعية العليا، ثم
تُوِّجَ ذلك كله بانشاء أكاديمية القاسمي التي اهتمت بنشر العلم
والمعرفة في مختلف التخصصات, وإنشاء الكلية التكنولوجية استجابة
لمتطلبات عصر المعلوماتية والتكنولوجيا، وسعت لتحقيق هذه الغاية
الى اقامة المراكز البحثية والمختبرات العلمية، وانشاء مدرسة
القاسمي الثانوية للتميز، وهي مدرسة قطرية بإشراف أكاديمية
القاسمي، وافتتاح راديو القاسمي التربوي الذي ينطلق بثه من حرم
أكاديمية القاسمي. وإنشاء المجمع الثقافي، واقامة روضات رياض
الصالحين النموذجية، واقامة المؤتمرات في مختلف الفنون داخل
الاكاديمية وايفاد بعض أعضائها للمشاركة في المؤتمرات العالمية,
وسعت الى اقامة الندوات في مناسبات متعددة ليتم التفاعل مع
المجتمع, واصدرت مجلة "جامعة" وهي مجلة علمية مُحَكَّمَة وفتحت
المجال امام الباحثين من مختلف انحاء العالم ليشاركوا بابحاثهم.
يقول العارف بالله سيدنا أحمد الدردير رحمه الله تعالى: "طريقتنا
طريقة علم بقدر ما تكون عالما تكون مجتهدا في الطريق".