التصور العام

تطمح مراكز بدايات في إثراء تجارب الطفولة للأطفال في الوسط العربيّ وفي تعزيز البنية التحتيّة الضروريّة للأطفال من أجل نجاحهم وتحقيقهم لحياة ممتعة وذات معنى في المستقبل. وذلك بالاعتماد على تأهيل ومرافقة العاملين المهنيّين والكبار ذات التأثير في عائلات الأطفال، ومنح هؤلاء الكبار تجارب قيّمة ومثيرة بالتحدّيات من أجل أن يقوموا هم بدورهم بمنح مثل هذه التجارب للأطفال. التوجّه التربويّ الذي يستند عليه تحقيق هذه الأهداف يمتاز بعدّة نقاط رئيسيّة:

  • العناية برفاه جميع مجموعات الأطفال في الطّفولة المبكّرة، دون التركيز على الأطفال المعرّضين لخطر أو/ وَ على الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصّة.
  • توجّه إيكولوجيّ – منهجيّ، بموجبه يتم إعطاء أهميّة لخلق خطاب قيميّ – تربويّ – تعاونيّ بين الدوائر المختلفة في المجتمع الذي ينمو فيه الأطفال – العائلة، الإطار التربويّ والمجتمع المحلّيّ.
  • توجّه متوافق مع التطوّر، بناءً عليه يتم التركيز على أهميّة التجاوب مع الميزات والحاجات التطوّريّة والشخصيّة لكلّ ولد ولكلّ بنت، مع التركيز على التفاعل النوعيّ بين البالغين والأطفال وعلى إشراك الأطفال في الخطاب.
  • إثراء التجربة والشعور بالكفاءة الشخصيّة، المهنيّة والوالديّة لدى العاملين المهنيّين والوالدين، من منطلق الإيمان بأهمّيّة هذه التجارب للبالغين أنفسهم وبكونها شرطًا لقدرتهم على منح الأطفال تجارب هي الأفضل.
  • حوار يقوم على المساواة بين العاملين المهنيّين العرب واليهود.
  • معايير أكاديميّة عالية والتي تتجلى من خلال عدة طرق:
    • المرافقة والاستشارة الأكاديميّة الجارية لجميع فعّاليّات بدايات، تقوم بها أ.د. مرجليت زيف – المديرة الأكاديميّة والتربويّة (البيداغوجيّة) لمراكز بدايات والمختصّة في التربية والتطوّر في الطفولة المبكّرة.
    • مشاركة لمحاضرين من كلية القاسمي بتمرير استكمالات في بدايات.
    • اعتماد النشاطات على أبحاث حديثة.
    • تشجيع البحث العلمي في مجالات ذات صلة.
    • تطوير مواد ارشاد ذات جودة.
    • مرافقة جميع النشاطات حتى مرحلة التقييم.
  • تطوير فعّاليّات ومواد إرشاد تقوم على القيم والمبادئ التربويّة العالميّة إلى جانب ملاءمتها للمجتمع العربيّ وللثقافة العربيّة.
  • عقد شراكات مع جهات ومؤسسات تشارك في تطوير الطفولة المبكّرة.

جميع الحقوق محفوظة © مؤسسات القاسمي