تخصص العلوم

المنهجية المعاصرة لتدريس العلوم ترى أنه يجب دراسة العلوم بالطريقة التي تم إنشاؤه بها- أي من خلال البحث والاستكشاف (Moscovici، 1998 & Hofstein & Kind، 2012؛ Nelson). يُعرّف التعلم في طريقة البحث بأنه نشاط يقوم فيه الطلاب بإثارة سؤال علمي، وافتراض فرضيات، وتصميم تجارب لاختبار الفرضيات، يتم جمع معلومات، تحليل بيانات، واستخلاص النتائج (Kuhn، Black Keselman، & Kaplan، 2000). حيث اتضح أن الأطفال يجدون صعوبة في التفكير العلمي والبحث. لذلك، فإن الهدف الأعلى للتطبيق التخصصي في تدريس العلوم هو تعميق معرفة وفهم معلمي العلوم لأهمية ومبادئ البحوث التعليمية التي تعزز مهارات التفكير العليا في العلوم المتعلقة بالطلاب، وتعزيز قدرتهم على تنفيذ هذا النهج في تدريسهم.
يتم تحقيق ذلك من خلال الدمج بين التعلم من الجوانب الأساسية للتعلم الهيكلي، مع التعلم والبحث وتجربة عملية وبناء وحدة دراسة محوسبة على أساس التعلم البحثي. حيث يتم إجراء التجربة في مختبرات أبحاث علوم الكميوتر في الكلية التي تجمع بين التطبيقات الرقمية والمحاكاة.

تم بناء المساقات بحيث يكون بينهن تقارب قوي، وعلى ان تزود الطلاب بتجربة تعلم هادفة وممتعة والتي صممت عمليات التعليم والتعلم التي سوف يتم تنفيذها كمعلمين في الفصول الدراسية. توضح المساقات مبادئ التعلم الإنشائي والتعاوني وزراعة التفكير العلمي. ومع ان، كل مساق يركز على جانب مختلف من عملية التعليم والتعلم، الا انه يعتمد كل مساق على المساق السابق حيث يتوسع فيما يتم التدريس فيه.
جميع المساقات وخاصة الحلقة البحثية يخلقن البنية الأساسية لمشروع الطالب النهائي. المساقات الأساسية - استراتيجيات تدريس العلوم والتعلم، ستعرض الجوانب النظرية للموضوع؛ مساق اخر - مهارات البحث العلمي، ستمكن الطلاب من تجربة عملية البحث العلمي حول الموضوع الذي يتخصصون فيه؛ الحلقة البحثية - من النظرية إلى تدريس العلوم، سوف تعمق فهم الطلاب للمناهج العلمية وتمكنهم من تطبيق مبادئ البرنامج من خلال تصميم وحدة دراسة قائمة على البحث. تشكل الحلقة البحثية الأساس لمشروع الطالب النهائي، حيث يمكنهم اختيار إحدى الإمكانيات لتمرير وتقييم وحدة الدراسة.


جميع الحقوق محفوظة © مؤسسات القاسمي