"مدارس التربية البديلة في المجتمع العربي الفلسطيني في إسرائيل: افاق وفرص"

إن مدارس التربية البديلة لا تزال ظاهرة جديدة نسبيا لدى المجتمع العربي الفلسطيني في إسرائيل، وقدرتها على الصمود مهددة ً دائما من طرف سياسات وزارة المعارف، وبالتالي، فإن ممارسات هذه المدارس، ُوالقيم التي تصفيها، لم تخضع بعد لمراجعة دقيقة. وقد يكون الأمر صعبا في مجتمع يربط نجاعة المدارس بالامتياز الأكاديمي، وهو معيار ترفضه المدارس البديلة قطعيا، كما أن المدارس العربية الفلسطينية تواجه شتى التحديات، وبعضها ربما يؤدي إلى زوالها، وبالأخص مشكلات الميزانية، وصعوبة استصدار اعترافات رسمية من وزارة ً المعارف. فكثيرا ً ما تخوض المدارس التي تقدم طلبا للحصول على اعتراف بها، نضالات قضائية مضنية صد وزارة المعارف ً التي لا تزال تتردد جدا ً قبل منح المدارس العربية الفلسطينية قدرا أكبر من السيطرة على مناهج التعليم فيها.

بروفيسور محمد امارة والدكتور وسام مجادلة يسلطون الضوء على ظاهرة التربية البديلة في المجتمع العربي الفلسطيني في إسرائيل، والتي تنطوي على تحدٍّ للواقع القائم بشأن التربية في هذا المجتمع من خلال مقالهم الجديد بعنوان "مدارس التربية البديلة في المجتمع العربي الفلسطيني في إسرائيل: آفاق وفرص" والذي يتناول موضوع التربية البديلة في مدرستين بارزتين لهذا النوع من التربية وقد صدر مؤخراً في مجلة الدراسات الفلسطينية التي تصدر في بيروت عن مؤسسة الدراسات الفلسطينية – Institute for Palestine Studies.

هل تريدون ان تعرفوا المزيد حول الموضوع: اضغطوا على هذا الرابط

مدارس التربية البديلة في المجتمع العربي الفلسطيني في إسرائيل: افاق وفرص

جميع الحقوق محفوظة © مؤسسات القاسمي