المؤتمر الدولي المحوسب الأول لعمادة العلوم في أكاديمية القاسمي

في خطوة هي الأولى من نوعها، عكفت عمادة العلوم في أكاديميّة القاسمي على عقد مؤتمر دولي محوسب، تحت عنوان " أبحاث تطبيقيّة وتدريس العلوم"، وذلك يوم الاثنين 08.06.2020. حظي المؤتمر بمشاركة واسعة من قبل شرائح مختلفة، حيث شارك فيه باحثون، مفتّشون، مديرو مدارس، معلّمون، طلاب دكتوراه وغيرهم ممّن أبدوا اهتمامهم بهذه الخطوة الرياديّة والطلائعيّة.
استهلّ المؤتمر بكلمات ترحيبيّة كل من أ. د. أنوَر ريان، القائم بأعمال رئيس أكاديمية القاسمي، ود. قتيبة اغبارية، العميد الأكاديمي لأكاديمية القاسمي، حيث شدّدا على الأهميّة الكبيرة في استمرار نشاطات الأكاديمية وتبنّي نمط تفكير جديد في ظل الأزمة الحاليّة، إيمانًا بدور الأكاديمية المهم حتى بوجود الأزمات، وتكريسًا لدور أكاديمية القاسمي كمنارة مشعّة يستفيد منها القاصي والدّاني وتحديدًا في استثمارها بمجال البحث العلمي، حيث يبدو ذلك واضحًا من خلال تخصيص الميزانيّات، إضافة إلى نشاط طاقم مركز الابحاث الذي قام بنشر أكثر من مئة بحث علمي منذ إقامة المركز عام 2008، إلى جانب فعاليّات علميّة عديدة تتبنّاها عمادة العلوم في الأكاديميّة.
المحاضرة الافتتاحية للمؤتمر كانت مع د. عبير وتد، القائمة بأعمال عميد كلية العلوم في أكاديمية القاسمي، والتي تحدّثت من خلالها حول مساقات الموك (MOOC’s) كبيداغوجيا حديثة واسعة الانتشار في القرن الـ 21.
بعد ذلك، بدأت الجلسة الأولى من المؤتمر تحت عنوان "أبحاث تطبيقيّة"، الجلسة ضمّت ثلاث محاضرات، الأولى مع أ. د. أنوَر ريان بعنوان "من طاولة الباحث: النبات والدواء وما بينهم"، المحاضرة الثانية مع د. مزيد فلاح وهو باحث في مستشفى الجليل الغربي- نهاريا ومحاضر في كلية الطب، حيث تحدّث عن هندسة الأنسجة في الطب التجديدي كمستقبل واعد للشفاء، والمحاضرة الأخيرة في هذه الجلسة كانت مع أ. د صالح أبو لافي من جامعة القدس، المحاضرة كانت بعنوان "التحليل الآلي للنباتات الطبية والفائدة المرجوّة: الزعتر والعسل نموذجًا".
أمّا الجلسة الثانية فحملت عنوان "أساليب مبتكرة في تدريس العلوم"، حيث احتوت على أربع محاضرات، الأولى مع د. وليد الباشا، محاضر وباحث في جامعة النجاح، حيث تحدّث عن آلية التعلم القائم على المشكلة (PBL) كأسلوب لتطوير مهارات القرن الواحد والعشرون. تمّ التطرق في المحاضرة الثانية إلى توظيف الصورة في عملية التدريس، حيث قدّمها د. ساري عاصلة وهو باحث في مركز أبحاث جمعيّة الجليل. د. إياد ادكيدك، محاضر في أكاديمية القاسمي تحدّث عن تعليم العلوم في القرن الـ 21 ما بين الموجود والمنشود. اختتمت الجلسة مع أ. لينة غنايم بعرض دراسة تتطرّق إلى نهج تعليمي مبتكر في تدريس العلوم لتعزيز مفهوم مصطلح "الحياة" لدى طلاب المدارس.
أخيرًا، عكفت د. عبير وتد على تقديم الشكر الجزيل والتقدير الكبير لكل من ساهم في إنجاح المؤتمر من باحثين، طاقم، موظّفين ومشاركين، واعدةً بمشاريع قادمة بنفس المستوى والقيمة سواء من الناحية الأكاديميّة البحثيّة أو الاجتماعيّة.

المؤتمر الدولي المحوسب الأول لعمادة العلوم في أكاديمية القاسمي

المؤتمر الدولي المحوسب الأول لعمادة العلوم في أكاديمية القاسمي

المؤتمر الدولي المحوسب الأول لعمادة العلوم في أكاديمية القاسمي

المؤتمر الدولي المحوسب الأول لعمادة العلوم في أكاديمية القاسمي

المؤتمر الدولي المحوسب الأول لعمادة العلوم في أكاديمية القاسمي

المؤتمر الدولي المحوسب الأول لعمادة العلوم في أكاديمية القاسمي


جميع الحقوق محفوظة © مؤسسات القاسمي