مجلس امناء أكاديمية القاسمي, وهيئة المديرين وإدارة الأكاديمية تنعي وفاة البروفيسور فاروق مواسي

" أكتب لأنني مضطر أن أقدم الثمرات وكأنني شجرة.. أكتب حتى لا أموت"

بروفيسور فاروق مواسي (1941-2020)
بقلوب يملؤها الحزن والأسى، ينعي مجلس أمناء أكاديمية القاسمي، وهيئة المديرين وإدارة الأكاديميّة العلامة الشاعر بروفيسور فاروق ابراهيم مواسي والذي وافته المنية بعد ظهر اليوم الجمعة.
وتتقدم أسرة أكاديميّة القاسمي بجميع طواقمها وطلبتها بأحر التعازي لذوي المرحوم وكل من عرفه سائلين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويلهم أهله وأحباءه الصبر والسلوان.
فقد مجتمعنا عامة وأكاديميّة القاسمي خاصة برحيل بروفيسور فاروق مواسي، علمًا من أعلامها، شريكًا فاعلًا في تقدمها،انجازاتها وحراكها في مشروعها الحضاري نحو التنمية الإنسانية بأبعادها المختلفة.
عمل بروفيسور فاروق مواسي محاضرًا في أكاديمية القاسمي في باقة الغربية منذ عام 1989، في سنة 2007 حصل على لقب "محاضر كبير أ" وفي 27 آذار 2011 حصل على درجة الأستاذية "بروفيسور".
شغل بروفيسور فاروق مواسي عددًا من المناصب الأكاديميّة والتي له بها بصمة وأثر في الذاكرة الجماعية، أهمها رئيسًا لقسم اللغة العربية (حتى أيلول 2010) بعد أن كان عميد شؤون الطلبة (2002 - 2006) ورئيسًا لمركز اللغة العربية (2002-2006) وشغل وظيفة نائب رئيس مجمع اللغة العربية في إسرائيل(2004-2007 ).
وعند تأسيس المجمع الرسمي الجديد سنة 2007 اختير ليكون عضوًا، فرئيس لجنة المصطلحات في المجمع، وعند تأسيس مجمع القاسمي للغة وآدابها اختير ليكون عضو لجنة الأبحاث فيه.

" أكتب لأنني مضطر أن أقدم الثمرات وكأنني شجرة
قد تكون عذبة شهية، وقد لا تكون
ولكني أحس أن هناك من يسعد بها
يتلقفها/ يتغذى منها/ يستمرئها/ يلقي بنواتها التي قد تطلع شجرة أخرى
كتاباتي قد لا تأتي طواعية وترفاً،بل تأتي تعبيرًا عن قلق ينتابني، أستحث التغيير نحو الأفضل والأمثل
أبحث عن زمن ضائع قد أستعيده بصورة جديدة
أو أناغي حاضرًا مؤلما
أو مسعدًا أخاف أن يمضي دون ذكر أو أنتظر مستقبلًا
أعيد تركيب الأشياء والعناصر كطفل
وأتجشم مسؤوليتها كرجل
وأنقد طبيعتها كشيخ
أكتب حتى لا أموت"

إنا لله وإنا اليه لراجعون..
إلى جنات الخلد يا أبا السيد

مجلس امناء أكاديمية القاسمي, وهيئة المديرين وإدارة الأكاديمية تنعي وفاة البروفيسور فاروق مواسي

جميع الحقوق محفوظة © مؤسسات القاسمي