طلاب كلية القاسمي يُبدِعون بعَرض مركز تعلُّم بعنوان لُغَتُنَا لُغَة القُرآن

نظَّم طلاب الماجستير في التدريس في كلية القاسمي، يوم الأحد الموافق ٣٠ أيار من العام ٢٠٢١، بإرشاد من أ. شاهين الشَّايب مركزًا تعلُّميًا في مدرسة ابن سينا الإعدادية في مدينة باقة الغربية، حَمَلَ المركز عنوان: "لُغتنا لغة القرآن".
وذلك نظرًا لأهميَّة منزلة اللغة العربية في فَهم الدِّين الإسلامي، فلا يُمكن فَهم الدِّين والتلذُذ بجمال القرآن الكريم والبيان الحَسَن لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلا بفهم لغة العرب التي نزل بها القرآن الكريم.
ومِن هُنا جاء اهتمام المركز بموضوع اللغة العربية بشكل عام، وارتباطها بالدِّين الإسلامي بشكل خاص، حتى تثبُت هُويَّة الطالب العربي المسلم، المعتز بانتمائه للإسلام وللعربية. والمُقر بقوة كلٍّ منهما ما يكفل الغَلَبة والانتصار والدَّوام. وأضاف الأستاذ فادي إجميل قائلاً: "نحن نحتاج إلى هذا الإقرار والاعتراف في أيامنا هذه التي غَلَبَ عليها الرَّطانة؛ وهي التشبُّه بالغرب والأعاجم في كلامهم ولُغتهم، كما ونحتاجه في عصرنا الحالي المليء بالحملات الفِكريَّة والدَّعوية ضد العرب والإسلام".
وهَدَفَ المركز التعليمي في المدرسة إلى تعريف الطلاب بأهمية اللغة العربية ومكانتها، كما واهتم أيضًا إلى أن يتحلَّى الطالب بُخلُق القرآن الكريم، وكذلك إدراك آداب التعامل معه، ومعرفة فضل تعلُّم وتعليم كتاب الله – عزَ وَجَلّ-، بالإضافة إلى بعضٍ من نماذج الإعجاز اللغوي في القرآن الكريم.
كما وخُصِّص مركز التعلُّم لطلاب الصُّفوف السابعة، وشمل عدة محطات منها: محطة فضائل القرآن بإشراف نادية عبد الحي وعبير عبد الرحمن، ومحطة تحدِّي وإعجاز بإشراف وفاء دياب، ومحطة لغتي هويتي بإشراف فادي شهوان ورنين بدارنة، ومحطة واجِبنا تجاه العربية أدارَها محمود حاج يحيى، ومحطة أنزلناه بإشراف صفاء عيسى، ومحطة اعرِف كِتابَك التي أشرَفَ عليها فادي إجميل.
وأثنى مدير مدرسة ابن سينا الإعدادية الأستاذ ماهر غنايم، على نشاط المعلمين المتدربين، ودورهم الفعّال والمميَّز في المدرسة خلال العام الدراسي 2021، كما وأثنت مُركِّزة الصفوف السابعة المربية الفاضلة أروى بيادسة على فعالية المعلمين المتدربين وتميُّز أسلوبهم، وأهمية المضامين التي طرحوها من خلال مركز التعلُّم "لغتنا لغة القرآن".
وأضاف أ. شاهين الشَّايِب قائلًا: وجدتُ نفسي عاجزًا عن وصف ما شاهدته في سيرورة مركز التعلُّم، لكني وجدتُ قوله تعالى: "وتعاونوا على البِّرِّ والتقوى" متجسِّدًا حقيقةً بما قام به طلاب كلية القاسمي، وإنَّ هذا التعاون تبِعَهُ إبداع بكل ما تعنيه الكلمة من معنى.
وأعرَبَ طلاب كلية القاسمي عن تقديرهم العميق لطاقم مدرسة ابن سينا الإعدادية وإدارتها الحكيمة على حُسن تعاونهم، ودعمهم للمعلمين المتدربين ومساهمتهم بإعطاء الفرصة في نجاح مركز التعلُم "لغتنا لغة القرآن".
وفي الختام قدَّمَ طلاب القاسمي شكرهم الخاص لنائب المدير الأستاذ رياض بيدس، على مساهمته في نجاح هذا المركز، بالإضافة للأستاذ المربي جمال لحام على حِرصه الدائم ونُصحه المتواصل للمعلمين المتدربين، الذي صَحِبهم خلال العام الدراسي لإفادتهم من خبراته الكبيرة في مجال التدريس والتربية.

مُرفق صُور من مركز التعلُّم "لُغتنا لُغة القرآن":
تصوير: طلاب القاسمي.

طلاب كلية القاسمي يُبدِعون بعَرض مركز تعلُّم بعنوان لُغَتُنَا لُغَة القُرآن

طلاب كلية القاسمي يُبدِعون بعَرض مركز تعلُّم بعنوان لُغَتُنَا لُغَة القُرآن

طلاب كلية القاسمي يُبدِعون بعَرض مركز تعلُّم بعنوان لُغَتُنَا لُغَة القُرآن

طلاب كلية القاسمي يُبدِعون بعَرض مركز تعلُّم بعنوان لُغَتُنَا لُغَة القُرآن

طلاب كلية القاسمي يُبدِعون بعَرض مركز تعلُّم بعنوان لُغَتُنَا لُغَة القُرآن

طلاب كلية القاسمي يُبدِعون بعَرض مركز تعلُّم بعنوان لُغَتُنَا لُغَة القُرآن

طلاب كلية القاسمي يُبدِعون بعَرض مركز تعلُّم بعنوان لُغَتُنَا لُغَة القُرآن

طلاب كلية القاسمي يُبدِعون بعَرض مركز تعلُّم بعنوان لُغَتُنَا لُغَة القُرآن

طلاب كلية القاسمي يُبدِعون بعَرض مركز تعلُّم بعنوان لُغَتُنَا لُغَة القُرآن

طلاب كلية القاسمي يُبدِعون بعَرض مركز تعلُّم بعنوان لُغَتُنَا لُغَة القُرآن

جميع الحقوق محفوظة © مؤسسات القاسمي