مجمع القاسمي للغة العربية وآدابها يعقد مؤتمره الثاني بعنوان: الاستعارة في اللغة والأدب والعلوم الإنسانية.

في حشد كبير من المثقفين والباحثين والمبدعين، وجمهور عريض من محبي اللغة العربية، وفي أجواء أكاديميّة خالصة ومميزة على خلفية معرض الفنان التشكيلي للخط العربي الفنان سليم أبو الصغيّر، عقد مجمع القاسمي للغة العربية وآدابها مؤتمره الثاني بعنوان "الاستعارة في اللغة والأدب والعلوم الإنسانية".
تألقت في إدارة المؤتمر الدكتورة عايدة فحماوي، في براعة التنظيم وجمال السبك اللغوي وذكاء الملاحظة.
بالنيابة عن رئيس الكلية ورئيس مجلس الأمناء، رحّب د. خالد محمود، نائب رئيس الكلية بالمشاركين. وفي محاضرته عن "المجاز في القرآن الكريم" استعرض الآراء المتباينة لدى علماء الشريعة في هذه المسألة مؤكدًا على الرأي الوسطي.
وفي كلمته الترحيبية، أكّد الدكتور ياسين كتاني- رئيس مجمع القاسمي على أهداف المؤتمر وضرورة تحفيز همم الباحثين والدارسين ومحبي العربية إلى إنتاج المعرفة في مختلف فروع اللغة العربية وتعميمها.
أدارت الجلسة الأولى بعنوان "الاستعارة في اللغة والأسطورة" د. عايدة فحماوي. بدأ الدكتور فهد أبو خضرة مفتتحًا أولى جلسات المؤتمر في محاضرة تمهيدية حول الاستعارة، استعرض فيها أشهر تعريفات الاستعارة وأقسامها وفروعها لدى القدماء والمعاصرين. أما الدكتور إحسان الديك فقد تناول في دراسته الجذور المشتركة والعلاقات المتبادلة بين اللغة والأسطورة من حيث أنهما نتاج التفكير المجازي.
بدوره، تناول الأستاذ عبد الناصر جبارين موضوع الأداء النحوي للصورة الاستعارية نظرًا للعلاقات المترابطة بين المستوى النحوي التركيبي للغة وبين المستوى الدلالي البلاغي.
في الجلسة الثانية التي أدارها الدكتور فاروق مواسي على طريقته المميزة، وكانت بعنوان "الاستعارة في الأدب العربي والغربي" استعرض أنواع الاستعارة في الأدب الغربي، ثمّ تناول الدكتور صلاح محاجنة باللغتين الإنجليزية والعربية الاستعارة كصورة لغوية تصويرية في الآداب الأجنبية ومثّل لها من (بيكون) و(مارفيل) و(شكسبير) وغيرهم، في حين عرض د. محمد حمد نتائج دراسة جديدة له عن الرواية العربية التجريبية، في استعارتها ألوانًا قديمة توظفها بغية إثراء متونها السردية، فيعيش الماضي في الحاضر جراء هذا التضفير لغايات جمالية ودلالية.
أدار الدكتور أحمد إغبارية بمهنية لافتة جلسة المحور الثالث من المؤتمر بعنوان "تجليات الاستعارة في اللغة والحضارة"، وتحدّث فيها البروفيسور لطفي منصور عن الاستعارة القرآنية، وساق نماذج في غاية الفنية وقام بتحليلها تحليلاً جماليًا أخّاذًا، تلاه البروفيسور خليل عثامنة محللاً ظاهرة الاستبدالات الاستعارية والكنائية في موضوع المرأة بوصفها إحدى آليات الأدب السلوكي والاجتماعي لتحاشي ما يجرح المشاعر أو يخدش الحياء . أما موضوع الاستعارة في أسماء الأعلام في العربية الفلسطينية المحكيّة فهو موضوع جديد استعرض بحثه الأخير فيه الباحث في اللسانيات الدكتور سمير خلايلة.
يشار إلى أنّ مجمع القاسمي قام بتوزيع إصداراته الأخيرة على الضيوف، ودعاهم إلى الكتابة للمؤتمر الدولي في أيار 2011 في موضوع "الصوفية" في سياقاتها المتعدّدة. ويذكر أن المجمع قام بتهنئة الدكتور سمير كتاني لحصوله على الدكتوراة.

 

مجمع القاسمي للغة العربية وآدابها يعقد مؤتمره الثاني بعنوان: الاستعارة في اللغة والأدب والعلوم الإنسانية.

مجمع القاسمي للغة العربية وآدابها يعقد مؤتمره الثاني بعنوان: الاستعارة في اللغة والأدب والعلوم الإنسانية.

مجمع القاسمي للغة العربية وآدابها يعقد مؤتمره الثاني بعنوان: الاستعارة في اللغة والأدب والعلوم الإنسانية.

مجمع القاسمي للغة العربية وآدابها يعقد مؤتمره الثاني بعنوان: الاستعارة في اللغة والأدب والعلوم الإنسانية.

مجمع القاسمي للغة العربية وآدابها يعقد مؤتمره الثاني بعنوان: الاستعارة في اللغة والأدب والعلوم الإنسانية.

مجمع القاسمي للغة العربية وآدابها يعقد مؤتمره الثاني بعنوان: الاستعارة في اللغة والأدب والعلوم الإنسانية.

مجمع القاسمي للغة العربية وآدابها يعقد مؤتمره الثاني بعنوان: الاستعارة في اللغة والأدب والعلوم الإنسانية.

جميع الحقوق محفوظة © مؤسسات القاسمي