
السنة التحضيرية ما قبل الأكاديمية في أكاديمية القاسمي هي بوابة مهمة للمرشحات والمرشحين الذين يطمحون إلى الاندماج في التعليم الأكاديمي، لكنهم لا يستوفون بعد شروط القبول الكاملة للقب الأول. تمنح السنة التحضيرية فرصة حقيقية لفتح صفحة جديدة، تعزيز المعرفة، تطوير مهارات التعلّم، بناء الثقة بالنفس، والاستعداد بصورة تدريجية ومهنية للحياة الأكاديمية.
نؤمن في أكاديمية القاسمي أن لكل إنسان فرصة للنمو، التطور وبناء مستقبل شخصي ومهني واجتماعي ذي معنى. لذلك، ليست السنة التحضيرية مجرد مسار لاستكمال المعرفة، بل هي إطار داعم ومُمكّن يساعد المتعلمين والمتعلمات على بناء الشعور بالقدرة، تحسين الأساس التعليمي، اكتساب أدوات أكاديمية، والتقدم نحو التعليم العالي بثقة ووضوح.
تجمع السنة التحضيرية بين دراسات أساسية، تطوير اللغة والمهارات الأكاديمية، المرافقة الشخصية، والتوجيه نحو اختيار البرنامج الأكاديمي المناسب. وهي مخصصة لمرشحين ومرشحات من خلفيات تعليمية مختلفة، وتقدّم مسارات متنوعة تلائم العمر، معطيات البجروت، مجال الدراسة المطلوب ومستوى الجاهزية الأكاديمية.
بما أنّ أكاديمية القاسمي هي كلية أكاديمية ناطقة باللغة العربية، لا يمكن عرض برنامج السنة التحضيرية بصورة كاملة دون مركّب عبري ملائم للمستوى. وفق متوّه مجلس التعليم العالي، تُدمج دراسة العبرية في كل مسار ذي صلة بحسب مستوى الطلبة، بهدف تعزيز القراءة، الفهم، الكتابة والتعامل الأكاديمي بالعبرية، ويمكن تدريسها ضمن ساعات السنة التحضيرية أو كإضافة إليها وفق أنظمة الكلية والمصادقات ذات الصلة.
إتاحة فرصة عادلة، مهنية ومحترمة للمرشحين والمرشحات للاندماج في التعليم العالي، من خلال إطار تعليمي داعم يعزز المعرفة، اللغة، مهارات التعلم، الثقة بالنفس والشعور بالقدرة الأكاديمية.
شروط إنهاء السنة التحضيرية
إنهاء السنة التحضيرية مشروط باستيفاء جميع واجبات التعليم، الحضور، المهام، الامتحانات والعلامات المحددة في خطة المسار وأنظمة الكلية. علامة 92 ليست شرط إنهاء عامًا لكل سنة تحضيرية، بل حدًا ذا صلة بفحص القبول في مسارات B.Ed. معينة عندما تُستخدم علامات السنة التحضيرية كبديل لعلامات البجروت.
شهادة الإنهاء
تُمنح شهادة الإنهاء فقط لمن استوفى/استوفت جميع متطلبات المسار. في المسارات السنوية المخصصة قد تُستخدم الشهادة كبديل للبجروت لغرض تقديم طلب للتعليم العالي، وفق قواعد مجلس التعليم العالي ومجال المسار.
الانتقال لدراسة B.Ed.
الانتقال للقب الأول في التدريس مشروط بفحص القبول وفق شروط البرنامج المطلوب: علامات السنة التحضيرية/علامة موازية، متطلبات اللغة، الملاءمة للتدريس، شروط القسم الخاصة، الحصة الاستيعابية، قرارات مجلس التعليم العالي ووزارة التربية والتعليم وأنظمة الكلية.
استثناءات وفحص ملاءمة
في الحالات ذات الصلة تسري أيضًا قواعد القبول الاستثنائي، امتحان مسيلَه، امتحان ياعيل/יעלנט، امتحان الدخول في العربية وتصنيف الإنجليزية، وفق البرنامج وسنة التسجيل.
الاعتراف المتبادل
الاعتراف المتبادل ذو صلة بالمسارات السنوية المخصصة فقط ولا يشكّل قبولًا تلقائيًا؛ كل مؤسسة وبرنامج يفحصان المرشح وفق شروطهما.
توضيح إلزامي للنشر
لا ينبغي صياغة أن إنهاء السنة التحضيرية يضمن القبول للقب. الصياغة الدقيقة هي: إنهاء السنة التحضيرية بنجاح يتيح تقديم طلب وفحص القبول للبرنامج المطلوب، وفق جميع الشروط والأنظمة.
من المهم التأكيد: إنهاء السنة التحضيرية لا يشكّل قبولًا تلقائيًا للقب الأول. إنهاء المسار بنجاح يتيح فحص القبول للبرنامج المطلوب، وفق شروط كل برنامج وأنظمة الكلية.
العلوم الإنسانية والاجتماعية
لتفاصيل المسار اضغطوا هنا ← 02العلوم الإنسانية والاجتماعية
لتفاصيل المسار اضغطوا هنا ← 03علوم الطبيعة والحياة / سنة تحضيرية علمية
لتفاصيل المسار اضغطوا هنا ← 04علوم الطبيعة والحياة / سنة تحضيرية علمية مختصرة
لتفاصيل المسار اضغطوا هنا ← 05مسار أبناء وبنات 30 فما فوق
لتفاصيل المسار اضغطوا هنا ←لا. إنهاء السنة التحضيرية بنجاح يتيح فحص القبول للبرنامج الأكاديمي المطلوب، لكنه لا يشكّل قبولًا تلقائيًا. القبول النهائي يتعلق بشروط البرنامج، متطلبات اللغة، الحصة الاستيعابية، النظام الأكاديمي وأنظمة الكلية.
المسار السنوي أوسع ويمتد على فصلين دراسيين، ويناسب المرشحين الذين يحتاجون إلى عملية تدريجية ومعمقة. أما المسار الفصلي فهو أقصر وأكثر تركيزًا، ويناسب من يحتاجون إلى تعزيز محدد خلال فترة قصيرة.
تشمل مسارات العلوم الإنسانية والاجتماعية الرياضيات، الإنجليزية، مهارات القراءة والكتابة والمهارات الأكاديمية، إلى جانب مركّب عبري ملائم للمستوى. أما مسارات علوم الطبيعة والحياة فتشمل أيضًا الكيمياء ومركّب عبري علمي־أكاديمي، ولذلك تلائم من يرغبون في التوجه إلى مجالات تتطلب أساسًا علميًا أوسع.
تناسب المرشحين والمرشحات من جيل 30 فما فوق، الذين أنهوا 12 سنة دراسية ويرغبون في الاندماج في التعليم العالي أو بناء مسار مهني جديد.
تُحدد شروط إنهاء السنة التحضيرية وفق خطة المسار والأنظمة: استيفاء واجبات التعليم، الحضور، المهام والامتحانات. علامة 92 ليست شرط إنهاء عامًا لكل سنة تحضيرية، بل حدًا ذا صلة بفحص القبول في مسارات B.Ed. معينة عندما تُستخدم علامات السنة التحضيرية كبديل لعلامات البجروت، ووفق شروط البرنامج المطلوب.
في الحالات المناسبة، قد تُستخدم علامات السنة التحضيرية كبديل لعلامات البجروت ذات الصلة، وفق مصادقة مجلس التعليم العالي وأنظمة الكلية.
يُنصح بالتواصل مع رئيسة البرنامج أو طاقم السنة التحضيرية للحصول على استشارة شخصية. اختيار المسار المناسب يتعلق بالعمر، الخلفية التعليمية، معطيات البجروت، مجال اللقب المطلوب والأهداف الشخصية للمرشح أو المرشحة.
نعم. تساعد السنة التحضيرية على بناء الثقة التعليمية والشعور بالقدرة من خلال تعزيز المعرفة، تطوير عادات التعلم والمرافقة التدريجية.


“ السنة التحضيرية ما قبل الأكاديمية في أكاديمية القاسمي ليست مجرد طريق نحو القبول للدراسة، بل بداية رحلة جديدة نحو الثقة، التميز، المسؤولية الشخصية وبناء مستقبل مهني واجتماعي ذي معنى ”
تمّ تطوير برنامج السّنة التحضيريّة للفئة العمريّة ذات 30 عامًا فما فوق انطلاقًا من إدراكنا العميق لحاجة كثير من البالغين للاندماج في التّعليم العالي وسعينا لتوفير هذه الفرصة لهم، حتى في حال عدم امتلاك شهادة البجروت أو المهارات الأكاديميّة الأساسيّة.
تشكّل هذه الفئة جزءًا جوهريًا من سوق العمل والمجتمع، وتضمّ أفرادًا يتمتّعون بخبرات حياتيّة غنيّة، ودوافع شخصيّة عالية، وقدرات عمليّة متقدّمة؛ إلا أنّهم غالبًا ما يفتقرون إلى الأدوات اللازمة لمواجهة المتطلّبات الأكاديميّة، أو تنقصهم الثقة بالنّفس للاندماج في بيئة تعليميّة عليا، وقد أظهرت الأبحاث أنّ التّعليم العالي في جيل متقدّم لا يسهم فقط في توسيع المعرفة وتنمية المهارات؛ بل يعزّز أيضًا التطوّر الشخصيّ، ويزيد من الشعور بالكفاءة الذاتيّة، ويوسّع الفرص المهنيّة، وقد جرى تصميم هذا البرنامج استنادًا إلى أنّه توجد لهؤلاء البالغين احتياجات خاصّة؛ من أهمّها: تحقيق التوازن بين العمل والأسرة والدراسة، لذا فقد تمّ تصميمه وفق نهج شامل يأخذ بعين الاعتبار جميع جوانب الحياة.
علاوة على ذلك، يعمل البرنامج جسرًا للأفراد الراغبين في تغيير مسارهم المهنيّ أو تطوير حياتهم المهنيّة، ممّا يتيح لهم الاندماج في مجالات جديدة تتطلّب تحصيلًا أكاديميًّا، فهو يركّز على تنمية مهارات التعلّم الذاتي وتعزيز استخدام التقنيّات الحديثة والارتقاء بمستوى الإلمام الرقميّ التي تعدّ أدوات أساسيّة تتيح للمشاركين التكيّف والنجاح في كلّ من البيئة الأكاديميّة وسوق العمل.
يهدف البرنامج – بالإضافة إلى توفير المعرفة والأدوات الدراسيّة – إلى تعزيز الشعور بالكفاءة الشخصيّة، وتهيئة بيئة تعليميّة داعمة وشاملة تتناسب مع احتياجات الطّلاب البالغين الفريدة، وهو يشمل إطار دعم متكامل يوفّر إرشادًا شخصيًّا، وورش عمل لتنمية المهارات الشخصيّة والأكاديميّة، وتدريبات في إدارة الوقت، والتعامل مع ضغط الدراسة، وتحقيق استفادة قصوى من العمليّة التعليميّة، مع التركيز على تعزيز الشعور بالإنجاز وتحقيق الذات.
يحمل هذا البرنامج أهمّية خاصّة للنساء اللواتي تجاوزن جيل 30 عامًا، إذ اضطرت الكثيرات منهن إلى التوقّف عن دراستهنّ نتيجة التزامات ملحّة مثل تربية الأطفال أو الدخول إلى سوق العمل أو بسبب ظروف شخصيّة أخرى؛ فهو يوفّر لهنّ فرصة إعادة بناء مسارهنّ المهني، وتحقيق طموحاتهن الشخصيّة، وأن يكنّ قدوة لأطفالهنّ ومجتمعاتهن.
تشير الأبحاث إلى أنّ النساء الحاصلات على تعليمٍ عالٍ يصبحن أكثر اندماجًا في سوق العمل، وأكثر قدرة على الوصول إلى المناصب الإداريّة، ولديهن تأثير إيجابيّ على التغيير الاجتماعيّ، ومن المهمّ الإشارة إلى أنّ البرنامج مصمّم ليدرك أنّ التوازن بين الالتزامات العائليّة والمهنيّة والدراسيّة يمثل تحدّيًا كبيرًا للنساء في هذه المرحلة العمريّة، لذا فهو يقدّم إطارًا مرنًا، وإرشادًا فرديًّا، ودعمًا منهجيًّا لضمان نجاحهنّ الأكاديميّ والمهنيّ، مع توفير الأدوات اللازمة للانخراط في هذا العالم، وتعزيز شعورهنّ بالنجاح والتمكين.
✅ نهج شامل متعدّد الأبعاد: يوفّر البرنامج استجابة متكاملة تجمع بين تنمية المهارات الأكاديميّة والدعم العاطفيّ وتعزيز الشعور بالكفاءة الذاتيّة، ويحصل الطلاب على تدريب في الموادّ الأساسيّة إلى جانب ورش عمل تعزّز شعورهم بالكفاءة والثقة بالنفس. إنّ المزج بين الجوانب الأكاديميّة والتنمويّة يمكّنهم من مواجهة التحدّيات بصورة متوازنة، واعتماد منهجيّة إيجابيّة تركّز على النجاح.
✅ ملاءمة للفئة العمريّة واحتياجاتها الخاصّة: صُمّم البرنامج خصّيصًا للمشاركين الذين تبلغ أعمارهم 30 عامًا فما فوق، مع أخذ أعباء الحياة الخاصّة بهم في الاعتبار، مثل العمل والأسرة والالتزامات الأخرى. لذلك، يعتمد البرنامج نموذجًا مرنًا للتعلّم؛ يشمل دورات دراسيّة في ساعات المساء وعطلات نهاية الأسبوع، مما يسهّل على الطلاب الموازنة بين حياتهم اليوميّة والدراسة.
✅ تحفيز التميّز الأكاديميّ: يولي البرنامج أهمّية كبيرة للتميّز الأكاديميّ ويقدّم حوافز واضحة للطلاب المتفوّقين؛ وعليه فسوف يتمكّن خريجو البرنامج الذين يحقّقون معدلًا لا يقل عن 85% من الالتحاق بأحد البرامج الأكاديميّة في القاسمي، وفقًا لشروط القبول الخاصّة بكلّ تخصّص. يسهم هذا المسار في تشجيع الطلاب على التفوّق والالتزام، وتعزيز الدافعيّة لديهم لتحقيق أهدافهم، إلى جانب ترسيخ الشعور بالإنجاز والاعتراف بقدراتهم.
✔️ إتمام 12 سنة دراسيّة؛ دون الحاجة إلى شهادة بجروت.
✔️ الحد الأدنى للعمر: 30 عامًا.
✔️ إجراء مقابلة شخصيّة: لتقييم مستوى الدافعيّة والخلفيّة الشخصيّة.
✔️ الالتزام بالمشاركة النشطة طوال مدّة البرنامج.
📌 الإجمالي: 12 ساعة أكاديميّة تشمل:
🔹 يوفّر هذا البرنامج مسارًا تعليميًا مرنًا داعمًا ومحفزًا، يتيح للطلّاب البالغين الاندماج في الحياة الأكاديميّة وتحقيق تطلّعاتهم الشخصيّة والمهنيّة.
تنويهات وملاحظات:
للاستفسار والدعم التقني حول التسجيل الالكتروني يمكن الاتصال على هاتف 6286666-04 أو إرسال رسالة الكترونية على البريد التالي: [email protected]
غرفة 465
04-6286788
مع التنسيق الـمسبق
حاصل على الدكتوراة بالفيزياء من جامعة التخنيون. عمل لسنوات طويلة في الأبحاث العلمية في جامعات مختلفة في ألمانيا والولايات المتحدة الأمريكية، وكذلك في مجال البحث والتطوير في شركات الهايتك في وادي السيليكون في ولاية كاليفورنيا. يعمل حاليًا محاضرًا في أكاديمية القاسمي وذلك منذ عام2013