
يؤهل قسم اللغة والأدب العبري في أكاديمية القاسمي معلمات ومعلمين لتدريس اللغة العبرية في المدارس فوق الابتدائية في المجتمع العربي في إسرائيل.
البرنامج مخصص للطالبات والطلاب الذين يرغبون في السيطرة على اللغة العبرية بمستوى عالٍ، والتعرف على الأدب العبري، وفهم العلاقة بين اللغتين العبرية والعربية، واكتساب أدوات عملية لتدريس ذي مغزى، يتسم بالحساسية وملاءمة التلاميذ في المجتمع العربي.
اللغة العبرية هي أكثر بكثير من مجرد موضوع دراسي. إنها لغة الأكاديميا، والعمل، والتواصل اليومي، والاندماج الاجتماعي، والتعرف على المجتمع الإسرائيلي. لذلك، فإن المعلم الجيد للغة العبرية يمكنه أن يؤثر ليس فقط على التحصيل الدراسي، بل أيضاً على ثقة تلاميذه بأنفسهم، وعلى الفرص المتاحة لهم، وعلى مستقبلهم.
يدمج البرنامج بين المعرفة الأكاديمية المعمقة والتأهيل العملي للتدريس. خلال فترة الدراسة، ستتعرفون على العبرية من زوايا مختلفة: اللغة، الأدب، الثقافة، الهوية، التدريس، والمجتمع.
تتمحور الدراسة حول مجالين معرفيين رئيسيين:
في قسم اللغة والأدب العبري، تتم دراسة اللغة العبرية والأدب العبري كمجالين معرفيين متكاملين. فمن جهة، يتعمق الطالبات والطلاب في بنية اللغة العبرية، القواعد، التركيب (النحو)، علم الصرف، علم الأصوات، التشكيل، الدلالة، لغة التناخ، تاريخ اللغة، اللسانيات العامة، واللسانيات السامية. ومن جهة أخرى، يتعرضون لعوالم الأدب العبري عبر العصور، ومنها الأدب العبري الحديث، أدب العصور الوسطى، الشعر، القصة القصيرة، الرواية، النوفيلا، أدب الأطفال والشبيبة، الجندر، صورة الآخر، والعلاقات بين الأدب العبري والعربي.
لا تقتصر الدراسة على المعرفة النظرية فحسب، بل تشمل أيضاً تطوير القدرة على التدريس. لذلك، إلى جانب المساقات الأكاديمية، يتضمن البرنامج ديدكتيكا، تأهيلاً عملياً، تجربة في المدارس، تخطيط دروس، تطوير مواد تعليمية، وفهم الصعوبات المميزة للتلاميذ الناطقين بالعربية الذين يتعلمون العبرية كلغة ثانية.
تعتبر اللغة العبرية لغة مركزية في حياة السكان العرب في إسرائيل. فهي لغة تُستخدم في الدراسة، الأكاديميا، العمل، الخدمات العامة، التواصل اليومي، والاندماج في الفضاءات الاجتماعية والمهنية. لذلك، فإن تدريس اللغة العبرية بجودة عالية في المدارس العربية يمكن أن يفتح أمام التلميذات والتلاميذ فرصاً أوسع في المستقبل.
معلم اللغة العبرية في المجتمع العربي ليس مجرد معلم لغة. إنه شخصية تربوية تتوسط بين اللغات، والثقافات، والهويات. دوره هو مساعدة التلاميذ على اكتساب الثقة في استخدام اللغة العبرية، وتطوير قدرات القراءة والكتابة، وفهم النصوص، والمشاركة في الحوار، واستخدام اللغة كأداة للتعلم، والتواصل، والتعليم العالي، والحراك الاجتماعي.
نعم. صُمم البرنامج لتأهيل معلمات ومعلمين لتدريس اللغة العبرية في المدارس العربية، ولذلك فهو يتطرق إلى اللغة العبرية كلغة ثانية للتلاميذ الناطقين بالعربية. خلال الدراسة، يتعلم الطلاب والطالبات فهم الصعوبات اللغوية، والثقافية، والبيداغوجية التي قد تنشأ عند تعلم العبرية بين الناطقين بالعربية.
تتجلى هذه الملاءمة في عدة جوانب: المقارنة بين العبرية والعربية، التعامل مع اللسانيات السامية، فهم سيرورات اكتساب لغة ثانية، تطوير طرق تدريس تراعي الحساسية الثقافية، والتجربة العملية في المدارس التي يدرس فيها تلاميذ ناطقون بالعربية. يتيح هذا النهج للخريجات والخريجين تدريس العبرية بشكل دقيق، وملائم، ومناسب لاحتياجات المتعلمين.
يكمن تفرد القسم في الدمج بين العمق الأكاديمي والملاءمة البيداغوجية والاجتماعية لاحتياجات جهاز التعليم العربي في إسرائيل. لا يكتفي البرنامج بتدريس العبرية كلغة تقنية، بل يعرضها كلغة، وكثقافة، وكأدب، وكأداة للاندماج الأكاديمي والاجتماعي.
يجمع القسم بين دراسات اللغة، والأدب، والثقافة، والتدريس. يدرس الطالبات والطلاب بنية اللغة العبرية، وتطورها التاريخي، وعلاقتها باللغة العربية، والأدب العبري في مختلف العصور والأنواع. وإلى جانب ذلك، يكتسبون أدوات ديدكتيكية وعملية لتدريس العبرية في المدارس فوق الابتدائية. يخلق هذا الدمج تأهيلاً شاملاً، يطور المعرفة والهوية المهنية لمعلم اللغة العبرية في المجتمع العربي.
اللغة والأدب هما مجالان مرتبطان ببعضهما البعض بشكل عميق. تمنح دراسات اللغة الطالبات والطلاب أدوات لفهم بنية اللغة، وقوانينها، وطرق استخدامها، وتطورها. بينما تتيح دراسات الأدب لقاء اللغة داخل نصوص حية، غنية، ثقافية، وإنسانية.
عندما يفهم معلم العبرية بنية اللغة وعوالم الأدب معاً، يمكنه تدريس العبرية بشكل أوسع وأكثر مغزى. يمكنه شرح الظواهر اللغوية، وتطوير قدرات القراءة والكتابة، وتشجيع التفسير، وقيادة النقاش في الصف، والربط بين اللغة، والثقافة، والهوية، والمجتمع. لذلك، فإن الدمج بين اللغة والأدب هو مكون أساسي في تأهيل معلمات ومعلمي اللغة العبرية.
نعم. يعتبر التدريب الإكلينيكي والتجربة العملية جزءاً مركزياً يبدأ بالتعارف الأولي (السنة الأولى) وينتقل للتدريس الفعلي الموجه في المدارس فوق الابتدائية (السنوات الثانية والثالثة) لبناء هوية مهنية متكاملة.
يطور البرنامج مجموعة واسعة من المهارات المهنية المطلوبة لمعلم اللغة العبرية في القرن الحادي والعشرين. من بين أمور أخرى، يطور الطالبات والطلاب القدرة على قراءة وتحليل النصوص، الكتابة بالعبرية، فهم بنية اللغة، التفسير الأدبي، المقارنة بين العبرية والعربية، تخطيط الدروس، تطوير وحدات تعليمية، بناء مهام تقييم، إدارة الحوار الصفي، والتدريس الملائم للتلاميذ بمستويات مختلفة.
علاوة على ذلك، يعزز البرنامج التفكير النقدي، الحساسية بين الثقافات، القدرة التأملية، والهوية المهنية. هذه المهارات حيوية للمعلم الذي يدرس العبرية كلغة ثانية في المجتمع العربي، لأن تدريس اللغة هو دائماً أيضاً تدريس للثقافة، والتواصل، والمعنى، والفرص.
يمكن لخريجات وخريجي القسم الاندماج في تدريس اللغة العبرية في المدارس فوق الابتدائية في المجتمع العربي. يمكنهم تدريس اللغة العبرية، الأدب العبري، فهم المقروء، التعبير الكتابي، وجوانب مختلفة من اللغة العبرية كلغة ثانية.
بالإضافة إلى التدريس، يمكن للخريجات والخريجين الاندماج في تطوير مواد تعليمية باللغة العبرية للناطقين بالعربية، قيادة برامج لتعزيز اللغة العبرية في المدارس العربية، مرافقة التلاميذ للتحضير للامتحانات، والمشاركة في مبادرات تربوية لتعزيز التعددية اللغوية والتفاهم بين الثقافات. كما يمكن أن يشكل البرنامج أساساً لمواصلة الدراسات العليا في مجالات اللغة العبرية، الأدب العبري، اللسانيات، تدريس اللغة، التربية اللغوية، والتربية متعددة الثقافات.
نعم. صُمم البرنامج بحيث يدمج تدريجياً بين مجالي اللغة والأدب. الطالبات والطلاب الذين يأتون بشغف للأدب سيتمكنون من التعمق في القراءة، التفسير، وتحليل النصوص الأدبية، وبالتوازي سيبنون تدريجياً المعرفة اللغوية المطلوبة لتدريس اللغة العبرية بشكل مهني.
دراسات اللغة لا تهدف فقط إلى حفظ القواعد، بل لفهم اللغة كأداة حية، متغيرة، وذات مغزى. عندما تُدرّس اللغة من خلال سياق التدريس، والثقافة، والنصوص، فإنها تصبح أداة مهمة لفهم التلاميذ، تطوير مواد تعليمية، والشرح الواضح للظواهر اللغوية.
نعم. من يهتم باللغة، القواعد، النحو، الدلالة، المقارنة بين العبرية والعربية، أو اكتساب لغة ثانية، سيجد في البرنامج أساساً لغوياً غنياً ومعمقاً. ومع ذلك، فإن دراسات الأدب تضيف بُعداً مهماً للتأهيل، لأنها تتيح رؤية كيف تعمل اللغة داخل النصوص، في الثقافة، في الهوية، وفي المجتمع.
يُطلب من معلم العبرية ألا يقتصر تعليمه على القواعد اللغوية، بل أن يُعلّم النصوص، القراءة، الفهم، التعبير، الحوار، والتفسير. لذلك، فإن الدمج بين اللغة والأدب يتيح تأهيلاً أكثر شمولية وتوازناً.
شروط القبول العامة (الحد الأدنى): استحقاق لشهادة بجروت كاملة واستيفاء أحد مسارات القبول: بجروت نوعية بمعدل 92 على الأقل؛ أو علامة مدمجة 540 على الأقل؛ أو إنهاء سنة تحضيرية قبل أكاديمية معترف بها وموازية لشروط الحد الأدنى. في جميع المسارات يجب أيضًا استيفاء الشروط الخاصة بالبرنامج.
شروط القبول الخاصة بالبرنامج:
بجروت في العبرية: 3 وحدات تعليمية بعلامة 80 على الأقل أو 5 وحدات تعليمية بعلامة 75 على الأقل؛ بالإضافة إلى متطلبات יע"ל/יעלנט لمن ليست شهادة البجروت لديه بالعبرية.
متطلبات اللغة:
العبرية: من ليست شهادة البجروت لديه بالعبرية يُطلب منه יע"ל/יעלנט (يعيل) بعلامة 85 على الأقل؛ يمكن الاستكمال حتى نهاية السنة الأولى وفق الأنظمة. العربية: امتحان دخول بالعربية بعلامة 70 على الأقل في جميع البرامج؛ في برامج اللغة العربية وآدابها يُطلب 75 على الأقل. الإنجليزية الأكاديمية: تصنيف بواسطة אמי"ר/אמיר"ם/אמירנט (أمير) قبل بدء الدراسة أو وفق أنظمة الكلية.
الملاءمة للتدريس:
اجتياز إجراء ملاءمة للتدريس، مثل مسيلَه (مسيلة)، مقابلة، مهمة كتابة أو أداة تصنيف أخرى وفق متطلبات البرنامج وأنظمة الكلية.
قبول استثنائي:
ممكنة حتى 10% من الفوج فقط: معدل بجروت 87 فما فوق في مسار البجروت النوعية، أو علامة مدمجة 525-539 في المسار المدمج، وفي كلتا الحالتين بشرط الحصول على علامة 5.5 على الأقل في مسيلَه، مع تعليل ومصادقة الجهات المختصة.
مصادقة نهائية:
القبول النهائي مشروط بتقديم المستندات الأصلية، التحقق من البيانات، الحصة الاستيعابية، النظام الأكاديمي، قرارات مجلس التعليم العالي، أنظمة وزارة التربية والتعليم وأنظمة الكلية.
يمتد البرنامج لـ 4 سنوات بحجم إجمالي 96 ساعة أسبوعية (س.أ). يشمل 51 س.أ في مساقات اللغة والأدب العبري، 18 س.أ في التدريب الإكلينيكي، 16 س.أ دراسات تربية، و11 س.أ دراسات عامة. يُمنح الخريجون لقب B.Ed. وشهادة تدريس للصفوف 7-10.
מכללת אלקאסמי רואה חשיבות רבה בפתיחת התמחות בלשון ובספרות העברית דו-חוגי במסלול העל-יסודי לקראת לימודי התואר B.Ed., ומוכנה לקבל על עצמה שליחות אקדמית וחינוכית זו. החוג מתעתד להכשיר מורים ומורות להוראת העברית בבתי הספר העל-יסודיים במערכת החינוך הערבית בישראל. יתרה מזו, לימודי העברית עשויים לתת מענה הולם לבוגרים בעלי הישגים גבוהים, המעוניינים להמשיך את לימודיהם בלשון ובספרות עברית לתארים מתקדמים. לימודי העברית נועדו לקדם את ההבנה ההדדית בין האוכלוסייה הערבית לבין האוכלוסייה העברית במדינת ישראל ולקידום הדור החדש של האוכלוסייה הערבית במערכות החיים במדינת ישראל. לימודים אלו מפגישים את הלומד עם החברה היהודית באמצעות הלשון, הספרות, המקרא וספרות חז"ל לאורך כל ההיסטוריה מן התקופה הקדם-מקראית ועד ימינו. הערך המוסף של לימודים אלה הוא "עניין של חיים" לערבים בישראל, תרומה להבנת תרבות האחר וערכיו וטיפוח עמדות חיוביות וסובלניות כלפיו. לימודי העברית בשני תחומיה העיקריים – הלשון והספרות – מקנים לבוגר ידע, כלים, מיומנויות, השכלה פדגוגית וראייה רחבה של מטרות תכניות הלימודים בבתי הספר. הבוגרים יפעלו להעלאת רמתה של העברית בקרב התלמידים במערכת החינוך הערבית בישראל. התכנית מושתתת על שלושה עקרונות מרכזיים: - סיפוק יצר הסקרנות האינטלקטואלי ביחס להתפתחות הלשון העברית לתקופותיה, לזיקתה ללשונות שמיות אחרות, לתופעות ותהליכים בלשון, לתהליכים סמנטיים המתרחשים בה, להבנת המארג התוכני והמבני של הטקסט, לדרכי תצורת מילים ולהכרת מילונים שונים ללשון העברית ומילונים דו-לשוניים – עברית-ערבית וערבית-עברית. - הכרת המורשת והיצירה התרבותית של העם היהודי לגווניה ולדורותיה על ידי התוודעות למגוון טקסטים מקודשים, כגון טקסטים נבואיים, טקסטים של חוק ושל אמונה, טקסטים ספרותיים מתקופות שונות ובכללם סיפורת, סיפורים קצרים, מאמרי הגות, שירה ורומן. - פיתוח מיומנויות לשון המשפרות ומייעלות את התקשורת הבין-אישית ואת ההבנה של תקשורת ההמונים על ידי היחשפות לשלבים של כתיבה מדעית, טקסטים בעיתונות המודרנית וסוגות שונות בשיח הספרותי. הסטודנטים יוכשרו לרכוש מיומנויות של הבעה בכתב ובעל פה ושל הבנת הנקרא ותטופח בהם יכולת ההתמודדות עם טקסטים מסוגים שונים בכלים בלשניים וספרותיים להבנה, לניתוח ולפרשנות. רכישת המיומנויות הללו יסייעו בטיפוחן גם בקרב תלמידיהם בעתיד.











يضم طاقم قسم اللغة والأدب العبري محاضرات ومحاضرين ذوي خبرة واسعة في اللغة العبرية، والأدب العبري، وتدريس العبرية كلغة ثانية، والديدكتيكا. يترأس القسم د. زاهي عباس (محاضر ومرشد بيداغوجي)، ويضم: