البيداغوجيا العلاجية للتلاميذ المعرضين للتهميش والخطر

البيداغوجيا العلاجية للتلاميذ المعرضين للتهميش والخطر

اللقب الثاني (.M.Ed) في التربية

"قيادة التغيير التربوي، العاطفي والاجتماعي لدعم وتوجيه التلاميذ في دائرة الخطر"

أ.د. يوسي جوتمان
رئيس البرنامج

أ.د. يوسي جوتمان

هاتف: 46286674 (0) 972+
بريد الكتروني: [email protected]
عن البرنامج

برنامج البيداغوجيا العلاجية للتلاميذ المعرضين للتهميش والخطر في أكاديمية القاسمي هو برنامج للقب الثاني (الماجستير) في التربية. يُخصص البرنامج للعاملين في مجال التربية الذين يسعون إلى تعميق مهاراتهم في التعامل مع التلاميذ الذين يواجهون حالات من الخطر، التهميش، الاغتراب، الصعوبات العاطفية، صعوبات التكيف، التسرب (الظاهر أو الخفي)، والفجوات الأكاديمية والاجتماعية.

ينطلق البرنامج من إدراك عميق بأن التلاميذ المعرضين للتهميش والخطر لا يحتاجون فقط إلى طرق تدريس أفضل، بل إلى بيئة تربوية-علاجية متكاملة توفر لهم: العلاقات الإيجابية الدفيئة، الاحتواء، الثقة، الحدود، الفهم الثقافي، والتدخل المهني الذي يدمج المعرفة التربوية والنفسية والاجتماعية.

يتميّز البرنامج بملاءمته لتحديات جهاز التعليم في المجتمع العربي في إسرائيل. ويهدف إلى إعداد معلمين ومربين يمتلكون رؤية واسعة تمكنهم من استيعاب التلميذ في سياقاته الشخصية، الأسرية، المدرسية والمجتمعية، ليصبحوا 'وكلاء تغيير' حقيقيين. تؤكد رؤية البرنامج على أن التعامل مع هؤلاء التلاميذ يتطلب تغييراً جذرياً في تصور دور المعلم وأساليب العمل المدرسي.

أهداف البرنامج

يهدف البرنامج إلى إعداد كادر تربوي يمتلك المعرفة الأكاديمية، الوعي الذاتي، والأدوات المهنية للعمل مع التلاميذ المعرضين للتهميش والخطر. يُكسِب البرنامج قدرة على فهم العوامل المؤدية للخطر والتسرب، وتطوير استجابات تربوية-علاجية تعزز الشعور بالانتماء، المثابرة، الكفاءة الذاتية، والنجاح. إضافة لذلك، يهدف البرنامج إلى تطوير معلمين قادرين على قيادة التغيير في المدرسة، العمل بفعالية مع الأهالي والطواقم المختلفة، وتأسيس ممارسات مهنية قائمة على البحث العلمي والتجربة التطبيقية.

ما الذي يميّز البرنامج؟
  • البيداغوجيا العلاجية: الربط بين التربية والاحتواء والدعم العاطفي كشرط أساسي للتعلم.
  • الملاءمة الثقافية والاجتماعية: البرنامج ملائم لخصوصيات وتحديات المدارس في المجتمع العربي.
  • فهم سيرورات الخطر والتهميش: دراسة متعمقة لعوامل التسرب، ضعف التحصيل، ومشاكل السلوك.
  • التطبيق والتأمل المهني: دمج ورش عمل للتطوير الشخصي والمهني ومرافقة لمشروع تخرج تطبيقي.
  • هوية مهنية موسعة: تعزيز دور المعلم بوصفه 'وكيل تغيير' والبالغ ذو الدلالة في حياة التلميذ.
  • الربط بين الأكاديميا والميدان: دمج أبحاث العمل (Action Research) لتقييم وتطوير العمل الميداني.
مبنى البرنامج

يُدرّس البرنامج وفق نظام التعلم المدمج: لقاء وجاهي واحد يتبعه لقاءان متتاليان عبر تطبيق 'زوم' (Zoom)، ويمتد لسنة ونصف. يشمل البرنامج (23 س.أ) موزعة على 4 محاور:

  • منهجية البحث العلمي (4 س.أ).
  • دراسات عامة (5 س.أ).
  • دراسات التخصص - التهميش في التربية (8 س.أ).
  • التدخل التربوي والورش التطبيقية (6 س.أ).
شروط القبول
  • لقب أول (بكالوريوس) من مؤسسة أكاديمية معترف بها بمعدل لا يقل عن 80.
  • شهادة تدريس أو شهادة عامل تربية.
  • خبرة مهنية لا تقل عن 3 سنوات في مجال التربية والتعليم.
  • اجتياز مقابلة شخصية أو جماعية لفحص الملاءمة.

* (ملاحظة: لا يُشترط الحصول على إعفاء في اللغة الإنجليزية ولا يُطلب تقديم رسائل توصية).

آفاق التشغيل

يمكن لخريجي البرنامج الانخراط وقيادة أدوار تربوية متنوعة: التركيز والإدارة لبرامج منع التسرب، إرشاد المعلمين والطواقم التربوية، بناء استجابات وحلول مدرسية لاحتواء التلاميذ المعرضين للخطر، العمل المستدام مع الأهالي، والمضي قُدماً نحو البحث الأكاديمي وتطوير السياسات التربوية.

الأسئلة المتكررة

يُخصص البرنامج للعاملين في التربية (المعلمين والمربين) من ذوي الخبرة (3 سنوات على الأقل)، الذين يطمحون لاكتساب أدوات مهنية للعمل مع التلاميذ الذين يواجهون صعوبات عاطفية، تعليمية أو اجتماعية، وللحد من التسرب المدرسي.

هي مفهوم تربوي يرى التدريس على أنه أوسع بكثير من مجرد نقل للمعلومات. هو دمج بين التعلم، العلاقة الشخصية الدفيئة، الاحتواء، ووضع الحدود. هدفها خلق بيئة تربوية تعيد للتلميذ إيمانه بقدراته وتُشعره بالانتماء والمقدرة على النجاح.

إن نسبة الشباب المعرضين للخطر والتسرب في المجتمع العربي عالية جداً. لذلك، هناك حاجة ماسة لكوادر تربوية مزودة بتأهيل متخصص، وحساسية ثقافية، وأدوات علاجية-بيداغوجية قادرة على تقليص الفجوات وبناء شبكة أمان للطلبة.

ندرس مساقات في البحث بنوعيه، التقييم التمكيني، عوامل الخطر الثقافية والاجتماعية، النظريات العلاجية كركيزة للتدريس الاحتوائي، الفلسفة وراء التهميش، علاقة المعلم بالتلميذ، العمل مع الأهالي، بالإضافة إلى ورش عمل للتطوير الشخصي ومشروع تخرج تطبيقي.

نعم، يشمل البرنامج ورشات عمل داعمة للتطور الشخصي والمهني، وورشة 'التدريس كتحدٍ شخصي'، بالإضافة إلى المرافقة الدائمة لتنفيذ مشروع تخرج تطبيقي في حقل التعليم.

برنامج الماجستير العام يركز على سيرورات التدريس بشكل عام، بينما يركز هذا البرنامج حصرياً ومباشرةً على شريحة التلاميذ المعرضين للتهميش والخطر، وكيفية بناء بيئة علاجية لهم تحد من تسربهم وتدفعهم للتألق.

مستجدات برنامج بيداغوجيا علاجية لطلاب في خطر

نبذة عن برنامج بيداغوجيا علاجية لطلاب في خطر

طاقم القسم