
يعمل قسم تعليم الرياضيات في أكاديمية القاسمي على تأهيل معلمات ومعلمي الرياضيات للمدارس فوق الابتدائية، انطلاقاً من رؤية ترى في الرياضيات حقلاً معرفياً مركزياً لتطوير الفكر، والتعليم، والاندماج الأكاديمي، والحراك الاجتماعي، والنجاح المهني للطلاب والطالبات.
تُعد الرياضيات لغة التفكير، وحل المشكلات، والدقة، والتجريد، والإثبات، والتحليل. كما تشكل أساساً للدراسات المتقدمة في العلوم، والهندسة، والتكنولوجيا، والاقتصاد وعلم الحاسوب. إن النجاح في الرياضيات يساهم في بناء الشعور بالكفاءة الذاتية وفتح آفاق أوسع للاندماج في التعليم العالي وسوق العمل.
تكمن فرادة البرنامج في كونه مساراً أحادي التخصص لتعليم الرياضيات في المرحلة فوق الابتدائية، مما يتيح تعمقاً جوهرياً في المعرفة الرياضية، والبيداغوجيا الخاصة بتدريس الرياضيات، والتدريب الإكلينيكي والتجربة العملية في المدارس، لتأهيل معلمين قادرين على تبسيط الرياضيات وإثارة الاهتمام بها.
يسعى قسم تعليم الرياضيات إلى تأهيل جيل جديد من معلمات ومعلمي الرياضيات، ممن يمتلكون معرفة رياضية واسعة وعميقة، وفكراً بيداغوجياً متطوراً، وقدرة تأملية، ومسؤولية اجتماعية، والتزاماً بالنهوض بالتلاميذ في المجتمع العربي.
تستند الرؤية إلى الدمج بين الأبعاد التالية:
يهدف البرنامج إلى إعداد معلّمين ومعلّمات مهنيين لتدريس الرياضيات في المدارس فوق الابتدائية، من خلال الدمج بين معرفة رياضية معمّقة، وبيداغوجيا حديثة، وتجربة عملية. يزوّد البرنامج الطلبة بأدوات لتخطيط التعليم، تطوير التفكير الرياضي، استخدام التكنولوجيا، التعامل مع الفروق بين المتعلمين، وتقليص الفجوات التحصيلية.
يشمل البرنامج 90 ساعة أسبوعية (س.أ) مقسمة إلى 50 س.أ مساقات تخصص في الرياضيات و40 س.أ في التربية والتدريس:
يُعد التدريب الإكلينيكي والتجربة العملية مركباً أساسياً يتيح للطلاب الربط بين المعرفة الرياضية والبيداغوجية وعمل التدريس الفعلي. يتعلم الطلبة تخطيط الدروس، التعامل مع صعوبات التلاميذ، تفعيل النقاشات الرياضية، واستخدام التكنولوجيا، مع تلقي تغذية راجعة مهنية مستمرة لتطوير التفكير التأملي حول التدريس.
ندرس الرياضيات الأكاديمية، الرياضيات المدرسية المتقدمة، وطرق تدريس الرياضيات، التربية، مناهج البحث، التكنولوجيا في التدريس، تخطيط الدروس، تقييم التعلم، والتدريب الإكلينيكي والتجربة العملية في المدارس فوق الابتدائية.
تعد الرياضيات مجالاً معرفياً مركزياً يؤثر على مواصلة الدراسة، التشغيل، التفكير النقدي، وحل المشكلات. إن وجود معلمين ذوي جودة عالية في الرياضيات يؤثر بشكل كبير ومباشر على تحصيل التلاميذ ومستقبلهم الأكاديمي والمهني.
نعم. تم بناء البرنامج مع الوعي بالتحديات القائمة في تدريس الرياضيات في المجتمع العربي في إسرائيل، ومنطلق الرغبة في تأهيل معلمات ومعلمين يساهمون في تقليص الفجوات وتعزيز التحصيل العلمي.
تدريس الرياضيات في المدارس فوق الابتدائية، تركيز موضوع الرياضيات، تطوير المواد التعليمية، قيادة برامج STEM، ودمج التكنولوجيا في تدريس الرياضيات.
شروط القبول العامة (الحد الأدنى): استحقاق لشهادة بجروت كاملة واستيفاء أحد مسارات القبول: بجروت نوعية بمعدل 92 على الأقل؛ أو علامة مدمجة 540 على الأقل؛ أو إنهاء سنة تحضيرية قبل أكاديمية معترف بها وموازية لشروط الحد الأدنى. في جميع المسارات يجب أيضًا استيفاء الشروط الخاصة بالبرنامج.
شروط القبول الخاصة بالبرنامج: بجروت في الرياضيات: 4 وحدات تعليمية بعلامة 80 على الأقل أو 5 وحدات تعليمية بعلامة 75 على الأقل. هذا هو شرط البرنامج عندما يكون أكثر صرامة من شرط الحد الأدنى العام.
متطلبات اللغة:
العبرية: من ليست شهادة البجروت لديه بالعبرية يُطلب منه יע"ל/יעלנט (يعيل) بعلامة 85 على الأقل؛ يمكن الاستكمال حتى نهاية السنة الأولى وفق الأنظمة.
العربية: امتحان دخول بالعربية بعلامة 70 على الأقل في جميع البرامج؛ في برامج اللغة العربية وآدابها يُطلب 75 على الأقل.
الإنجليزية الأكاديمية: تصنيف بواسطة אמי"ר/אמיר"ם/אמירנט (أمير) قبل بدء الدراسة أو وفق أنظمة الكلية.
الملاءمة للتدريس:
اجتياز إجراء ملاءمة للتدريس، مثل مسيلَه (مسيلة)، مقابلة، مهمة كتابة أو أداة تصنيف أخرى وفق متطلبات البرنامج وأنظمة الكلية.
قبول استثنائي: ممكنة حتى 10% من الفوج فقط: معدل بجروت 87 فما فوق في مسار البجروت النوعية، أو علامة مدمجة 525-539 في المسار المدمج، وفي كلتا الحالتين بشرط الحصول على علامة 5.5 على الأقل في مسيلَه، مع تعليل ومصادقة الجهات المختصة.
مصادقة نهائية: القبول النهائي مشروط بتقديم المستندات الأصلية، التحقق من البيانات، الحصة الاستيعابية، النظام الأكاديمي، قرارات مجلس التعليم العالي، أنظمة وزارة التربية والتعليم وأنظمة الكلية.
هل ترغبون في تدريس الرياضيات، وفتح آفاق جديدة أمام التلاميذ، والتأثير على مستقبلهم الأكاديمي والمهني؟
هل تودون تحويل الرياضيات من مادة مهابة إلى مجال محفز، متاح، ومثير للتفكير؟
انضموا إلى دراسات تعليم الرياضيات في المسار فوق الابتدائي في أكاديمية القاسمي، واكتسبوا المعرفة الرياضية، البيداغوجية، والعملية لتدريس ذي مغزى، مهني مؤثر.
من منطلق الرؤية العامّة لأكاديمية القاسمي في أن تكون رافعة للمجتمع علميًّا وتربويًّا ومن منطلق إيماننا بأن موضوع الرياضيات هو ملك العلوم وخادمها والداعم لها؛ فإننا في قسم الرياضيات نُعدّ الخطط والبرامج لإعداد معلمين مختصين في الرياضيات أكفاء وقياديين قادرين على إحداث تطوّر كبير في المدارس العربية ليزداد تعليمها للتلاميذ الذين نعوّل على أن يكون منهم كثير من العلماء والباحثين في شتى مجالات العلم.
لكي يرقى المجتمع يجب عليه أن يسعى إلى التميّز والتفوّق في كثير من الاتجاهات العلمية. لذا فإننا نرى، في قسم الرياضيات، واجبنا الإنساني والأخلاقي والاجتماعي ما يحتّم علينا إعداد المعلمين القادرين على تعليم التلاميذ أحدث وأجدى المناهج التعليمية والبرامج المتطورة بأفضل الأساليب، المعلمين القادرين على اكتشاف المواهب الكامنة في عقول التلاميذ الصغار وتنميتها وتشجيعها لتثمر فينشأ في المجتمع العلماء والمخترعون والمبدعون. وهم القادرون على إحداث النقلة النوعية من الناحية الفكرية والعلمية والاجتماعية والأخلاقية والاقتصادية. كما أنهم هم من يحسّنون حال المجتمع إلى أفضل حال. وهم من يكونون القدوة للأجيال القادمة في رؤية أهمية العلم في تحسين أحوال المجتمع. يدرس الطلاب في قسم الرياضيات مساقات كثيرة في الرياضيات المتقدّمة الجامعية بالإضافة إلى المساقات التي يتمّ فيها الدمج بين الرياضيات وأساليب تدريسها. يتمّ التعليم في أجواء أكاديمية رفيعة، وأجواء اجتماعية حميمة ودية وداعمة..
ضمن المبادرات في قسم الرياضيات، نضع بين أيديكم سلسلة من المسائل بعنوان “مشاكل وألغار في الرياضيات” في مواضيع مختلفة في موضوع الرياضيات: جبر، هندسة، مثلثات، احتمال، تفاضل وتكامل.
السلسة من تصميم أ. عثمان جابر ود. عبير عثمان.
نشر المسائل وتسليم الإجابات، سيكون من خلال المساق على منظومة الموودل: انقر هنا
لا يوجد مضمون!
لا يوجد مضمون!
لا يوجد مضمون!
يعتمد قسم تعليم الرياضيات على كادر أكاديمي وتربوي يتمتع بالخبرة والتخصص العميق في مجالات الرياضيات، تدريس الرياضيات، التقييم، التكنولوجيا التربوية والتدريب الإكلينيكي. يرافق الكادر الطالبات والطلاب طوال مسيرة التأهيل لبناء قاعدة رياضية متينة وبلورة الهوية المهنية.
غرفة 477
04-6286770
أنهت البروفيسورة جهينة عواودة-شحبري دراساتها للقب الأوّل في الرياضيات في جامعة حيفا، وحصلت على درجتي الماجستير والدكتوراه في تعليم الرياضيات من نفس الجامعة أيضا، ثم تابعت دراسات ما بعد الدكتوراه في جامعة تل أبيب، حيث طوّرت منظورًا بحثيًّا يجمع بين الأسس النظرية والتطبيق الميداني. يرتكز البرنامج البحثيّ لبروفيسورة جهينة بصورة أساسيّة على النمذجة الرياضيّة باعتبارها الجسر الحيويّ بين الظواهر الواقعيّة والرياضيات المجرّدة. نجحت في تطوير الدورة الكلاسيكيّة للنمذجة لتتكامل فيها الأدوات الرقميّة، وبحثت مسارات النمذجة وتنمية كفاءاتها.
إلى جانب هذا المحور الرئيس، تتناول البروفيسورة جهينة التطوّر المهني للمعلمين؛ إذ صمّمت برامج متنوّعة وأشرفت على بحوث ميدانيّة عمّقت المعرفة الرياضيّة والبيداغوجيّة لدى المعلمين.
أمّا المسار الآخر في عملها البحثي فيركّز على كيفية بناء الطلاب للمفاهيم والتعريفات الرياضيّة وتنقيحها؛ إذ أنّها صمّمت وحدات تدخّل تعليميّة مستوحاة من النظريّة الواقعيّة، وتتبّعت التحوّلات المعرفيّة وما فوق المعرفيّة المصاحبة لاكتساب المفاهيم الرياضيّة. كما استكشفت تطوير المفاهيم بمساعدة التكنولوجيا عبر مهام غنيّة بسياقات مختلفة، لتوليد صراع معرفيّ مثمر وتنمية هويّة رياضيّة متجدّدة لدى المتعلمين. في السنوات الأخيرة وسّعت دائرة اهتمامها لتشمل البعد الاجتماعي لتعلّم الرياضيات، مستكشفةً أثر أبعاد الجندر والإنصاف في تعليم الرياضيات.
غرفة 460
046286828
أنهت د. عبير عثمان الألقاب: الأول والثاني والثالث في الرياضيات البحتة في جامعة حيفا.
مجال البحث هو في الرسوم البيانية والتوافقيات. عملت في السّابق مساعدة بحث في الجامعة.
حاليًا، رئيسة قسم الرياضيات للقب الأوّل في أكاديميّة القاسمي
انهت د. علا امارة اللقب الأول والثاني في الرياضيات والاحصاء في جامعة حيفا، واكملت اللقب الثالث في الرياضيات في جامعة بار ايلان، خلال دراستها للقب الثاني والثالث عملت كمعيدة في الجامعة.
أكملت د. علا أبحاث ما بعد الدكتوراة في قسم الرياضيات بجامعة بار ايلان وهي تعمل هناك كمحاضرة.
تتركز أبحاثها في موضوع الجبر البحت، تحديداً في نظريات التمثيل للزمرة المتناظرة وجبر "لي" (Representation theory of symmetric group and Lie algebra)
اشتركت د. علا بشكل فعال في عدة مؤتمرات عالمية في الرياضيات، ولها عدة مقالات في المجال.
[email protected]
04-6286828
وجيه ضاهر هو بروفيسور في العلوم التربوية في أكاديميّة القاسمي وجامعة النجاح الوطنية. حصل على درجة الدكتوراه في تعليم الرياضيات من جامعة حيفا ودرجة الماجستير في تكنولوجيا التّعليم من جامعة تل أبيب. يركز جزءٌ كبيرٌ من بحثه على الجوانب المختلفة لاستخدام التكنولوجيا في التعليم: الجانب الإدراكي، الجانب الوجداني، الجانب الاجتماعي والجانب السّلوكي. وكذلك فهو ينشط في قضية أخرى رئيسية وهي التطوير المهنيّ لمعلمي الرياضيّات قبل الخدمة وأثناءها في استخدام الأدوات الرقميّة لتشجيع التّفكير عالي المستوى، والتفكير الإبداعي، والتفكير النقدي، والتفكير ما وراء المعرفيّ لدى طلاب المدارس.