مركز البحث العلمي

مركز البحث العلمي

"نحو معرفة، ابتكار واستدامة من خلال بحث علمي متعدد التخصصات"

د. ساري عاصلة
مدير المركز

د. ساري عاصلة

هاتف: 46286847 (0) 972+
البريد الإلكتروني: [email protected]
عن المركز

يُعدّ مركز البحث العلمي في أكاديمية القاسمي مساحة أكاديمية متقدمة لتعزيز البحث العلمي، الابتكار التطبيقي والشراكات متعددة التخصصات. تأسس المركز عام 2008 بهدف بناء بنية بحثية نوعية في مجالات العلوم، وتطوير معرفة جديدة ذات قيمة أكاديمية، تربوية، مجتمعية وبيئية.

تطوّر المركز عبر السنوات من تركيزه على مجالات الأحياء، الكيمياء، التكنولوجيا الحيوية، النباتات الطبية والبيولوجيا الجزيئية، إلى مركز بحثي واسع يهتم أيضًا بالأغروبيولوجيا، الهندسة البيئية، الاستدامة، الطاقة المتجددة، الزراعة المتقدمة، التربية العلمية والتقنيات الداعمة للبحث. يجمع المركز بين البحث الأساسي والبحث التطبيقي، ويسعى إلى تقديم حلول علمية لتحديات معاصرة في مجالات الصحة، الغذاء، البيئة، الطاقة، التربية العلمية والتنمية المستدامة.

يشكّل مركز البحث العلمي جزءًا أصيلًا من أكاديمية القاسمي، التي تعمل على بناء بيئة أكاديمية تشجع التميز، التفكير النقدي، الحوار متعدد التخصصات والمسؤولية المجتمعية. ويساهم المركز في تعزيز العلاقة بين الأكاديمية، المجتمع، جهاز التربية والتعليم والعالم العلمي، كما يشجع جيلًا جديدًا من الباحثين، الباحثات، الطلاب والطالبات على العمل بروح الفضول، المسؤولية والتأثير.

رؤية المركز

أن يكون المركز بيتًا بحثيًا علميًا رائدًا، مبتكرًا ومتعدد التخصصات، يعزز المعرفة النوعية، البحث التطبيقي والاستدامة، ويربط بين العلم، التربية، المجتمع والبيئة. يسعى المركز إلى أن يكون إطارًا للباحثين والباحثات الذين يعملون على إيجاد حلول علمية لتحديات محلية وعالمية، والمساهمة في تطوير المجتمع العربي والمجتمع عامة من خلال المعرفة، البحث والابتكار.

أهداف المركز
  • تميز بحثي: تعزيز الأبحاث العلمية الأساسية والتطبيقية في مجالات الأحياء، الكيمياء، البيئة، الزراعة، الطاقة والتربية العلمية.
  • بحث متعدد التخصصات: تطوير أبحاث متعددة التخصصات تربط بين علوم الحياة، علوم البيئة، علم الحاسوب، الهندسة والتربية.
  • مسؤولية مجتمعية: تعزيز العلاقة بين البحث الأكاديمي والاحتياجات المجتمعية، البيئية والتربوية.
  • تطوير رأس المال البشري: إعداد جيل جديد من الباحثين، الباحثات، الطلاب والطالبات أصحاب تفكير علمي وابتكاري.
  • شراكات: بناء شراكات مع مؤسسات أكاديمية، مدارس، مؤسسات مجتمعية، سلطات وجهات دولية.
  • العلم والمجتمع: توسيع الوصول إلى العلم من خلال برامج تربوية، ورشات، مؤتمرات وفعاليات مجتمعية.
مجالات البحث المركزية
  • البحث الطبي الحيوي والنباتات الطبية: النباتات الطبية، أدوية من مصادر طبيعية، الالتهابات، السكري، السرطان والطب التكميلي.
  • البيولوجيا الجزيئية وحماية النبات: الجينات الجزيئية، فيروسات النباتات، تشخيص مسببات الأمراض وتطوير مواد طبيعية لمكافحة الآفات الزراعية.
  • الأغروبيولوجيا والزراعة المتقدمة: الأغروبيولوجيا، الري، التربة، المياه، الزراعة المستدامة والزراعة الذكية.
  • البيئة والاستدامة: الهندسة البيئية، الاستدامة، الموارد الطبيعية والتحديات البيئية المعاصرة.
  • الطاقة المتجددة: الأنظمة الزراعية الشمسية، الطاقة الشمسية ومنظومات الطاقة المتجددة.
  • التربية العلمية والمجتمع: التربية العلمية، الثقافة العلمية، إتاحة العلم للمجتمع وبرامج للطلاب.
الجمهور المستهدف

يعمل المركز مع فئات متنوعة:

  • أعضاء الهيئة الأكاديمية والباحثين والباحثات.
  • طلاب وطالبات اللقبين الأول والثاني.
  • طلاب وطالبات المدارس الابتدائية والثانوية.
  • المعلمين، المعلمات ورجال ونساء التربية.
  • مؤسسات تعليمية، سلطات محلية ومؤسسات مجتمعية.
  • مؤسسات أكاديمية ومراكز بحثية محلية ودولية.
  • جهات عامة، بيئية، زراعية وتكنولوجية.
  • المجتمع الواسع المهتم بالعلم، الاستدامة، الصحة والبيئة.
الخدمات والأنشطة المركزية
  • البحث والتطوير: قيادة أبحاث علمية وتطبيقية في مجالات العلوم، البيئة، الاستدامة، الزراعة والتربية العلمية.
  • دعم أكاديمي: مرافقة الباحثين والطلاب في كتابة مقترحات البحث، النشر العلمي والتقدم لمنح بحثية.
  • شراكات: تطوير شراكات مع مؤسسات أكاديمية، مختبرات، مدارس، مؤسسات مجتمعية وجهات دولية.
  • نشر المعرفة: تنظيم مؤتمرات، أيام دراسية، ورشات، محاضرات ودورات تدريبية في مجالات العلم، البيئة والتربية.
  • تربية علمية: تشغيل برامج تربوية وعلمية للطلاب، المعلمين والمجتمع.
  • ابتكار: دعم الابتكار، الريادة العلمية ودمج التقنيات المتقدمة في البحث والتعليم.
  • بنى بحثية: دعم المختبرات، الأبحاث الميدانية والمشاريع متعددة التخصصات.
المرافق والموارد الخاصة
  • مختبرات: مختبرات بحث وتعليم في مجالات العلوم، الأحياء، الكيمياء، البيئة والزراعة.
  • معدات بحثية: أجهزة ومعدات متقدمة لإجراء التجارب، التحاليل والأبحاث التطبيقية.
  • فضاءات بحثية: مساحات عمل مخصصة للبحث، اجتماعات الطواقم والتعاون الأكاديمي.
  • أدوات رقمية: برامج لتحليل البيانات، المعالجة الإحصائية، الكتابة الأكاديمية والبحث العلمي.
  • تعليم وتعلم: قاعات ذكية ووسائل رقمية للتعليم، التدريب والتعلم الإلكتروني.
  • مصادر معرفة: إمكانية الوصول إلى قواعد بيانات علمية، دوريات أكاديمية ومراجع بحثية حديثة.
  • ابتكار وريادة: بنى تحتية لتطوير مشاريع تربوية، بيئية وتكنولوجية متعددة التخصصات.

طاقم المركز

الأسئلة المتكررة

هو إطار أكاديمي للبحث العلمي متعدد التخصصات، يجمع بين البحث الأساسي والتطبيقي في مجالات علوم الحياة، الكيمياء، البيئة، الزراعة، الاستدامة، الطاقة والتربية العلمية.

لا. إلى جانب البحث المخبري، يعمل المركز على أبحاث تطبيقية، بيئية، زراعية وتربوية، إضافة إلى أبحاث ميدانية وبرامج علمية موجهة للمجتمع وجهاز التربية والتعليم.

نعم. يشجع المركز دمج الطلاب والطالبات في النشاط البحثي، المشاريع العلمية، التعلم القائم على البحث والفعاليات المرتبطة بالتربية العلمية والمجتمع، وفق احتياجات الأبحاث والبرامج.

نعم. من أهداف المركز تعزيز العلاقة بين الأكاديمية والمجتمع، ويمكن أن يطوّر فعاليات للطلاب، المعلمين، المؤسسات التعليمية والمؤسسات المجتمعية حول العلم، البيئة، الاستدامة، الصحة والتكنولوجيا.

نعم. يمكن للباحثين، المؤسسات، المنظمات والجهات الشريكة المحتملة التواصل مع المركز لبحث إمكانيات التعاون البحثي، التعليمي أو المجتمعي.

يمتاز المركز بدمجه بين البحث العلمي المتقدم والمسؤولية المجتمعية والتربوية. فهو يربط بين العلم، البيئة، الصحة، الزراعة، الطاقة والتعليم، ويعمل من أجل تطوير معرفة ذات صلة بالمجتمع والإنسان والبيئة.

للتواصل مع المركز

ד״ר סארי עאסלה

د. ساري عاصلة

مدير المركز

[email protected]هاتف: 04-6286847
גב' אסראא ח׳דר

أ. اسراء خضر

مسؤولة مختبرات

[email protected]هاتف: 04-6286766
⏱

ساعات استقبال الجمهور:

الأحد–الخميس, 16:00–08:00
يتم استقبال الجمهور بالتنسيق المسبق ووفقًا لبرامج وأنشطة المركز والمختبرات.

“ مركز البحث العلمي في أكاديمية القاسمي هو فضاء تلتقي فيه المعرفة بالمسؤولية، والبحث بالتأثير، والعلوم بالمجتمع؛ ليكون العلم جسرًا نحو مستقبل أكثر استدامة، صحة وابتكارًا ”