
مركز الإفتاء والدراسات الإسلامية في أكاديمية القاسمي هو إطار علمي، شرعي، أكاديمي ومجتمعي، يعمل على تعزيز الصلة بين المعرفة الأكاديمية، الفتوى الشرعية الرصينة، البحث المعاصر وخدمة الجمهور. يسعى المركز إلى تقديم إجابات مهنية على الاستفتاءات الشرعية، وتشجيع التفكير الفقهي المبني على المعرفة، وإتاحة خطاب ديني وسطي، متوازن ومحترم للجمهور الواسع.
ينطلق المركز من رؤية تعتبر التراث الإسلامي مصدرًا غنيًا لقيم الإنسانية، المسؤولية، العدل، التوازن، الرحمة وخدمة المجتمع. لذلك، يؤكد المركز على إبراز معنى الإنسانية والوسطية في رسالة الإسلام السمحة، بعيدًا عن الغلو، التفريط أو تسطيح القيم الدينية والأخلاقية.
وإلى جانب الإجابة عن الاستفتاءات الشرعية، يسعى المركز إلى تشجيع البحث والنشر في مجالات الفقه الإسلامي، الفكر الإسلامي، التربية، المجتمع، الاقتصاد، الطب والأخلاق، وإلى بحث قضايا العصر في ضوء مصادر الإسلام، حاجات الإنسان والمجتمع وتحديات الزمن.
أن يكون مركز الإفتاء والدراسات الإسلامية عنوانًا علميًا، شرعيًا وأكاديميًا موثوقًا للمجتمع، للباحثين، للطلبة وللمهنيين، من خلال ترسيخ فهم عميق للإسلام بوصفه دين علم، إنسانية، وسطية ومسؤولية مجتمعية. كما يسعى المركز إلى تعزيز الصلة بين الأكاديمية والجمهور، نشر المفاهيم الإسلامية الأصيلة، تشجيع البحث في قضايا العصر، والتعريف بالحضارة الإسلامية وإسهاماتها في خدمة البشرية.
يخدم المركز فئات متنوعة في المجتمع والأكاديمية:
يمتاز مركز الإفتاء والدراسات الإسلامية بدمجه بين ثلاثة أبعاد مركزية: العلم الشرعي، البحث الأكاديمي وخدمة المجتمع. لا يكتفي المركز بالإجابة عن الأسئلة الفردية، بل يسعى إلى بناء جسر بين التراث الإسلامي وتحديات الحياة المعاصرة.
يعمل المركز من منطلق الالتزام بخطاب ديني مسؤول، إنساني ووسطي، مع الحرص على كرامة الإنسان، الحساسية المجتمعية، التحقق العلمي واللغة المحترمة. وبهذا يعزز دور أكاديمية القاسمي كمساحة للعلم، الحوار، القيادة التربوية وخدمة المجتمع.
هو إطار علمي، شرعي وأكاديمي يعنى بالإجابة عن الاستفتاءات الشرعية، إصدار الفتاوى والدراسات، ونشر المعرفة الإسلامية الأصيلة بخطاب وسطي، مسؤول ومبني على العلم.
يوجّه المركز إلى عموم الجمهور، وبشكل خاص إلى طلبة العلم الشرعي، الباحثين، رجال ونساء التربية، العاملين في المجتمع، والمؤسسات التي تحتاج إلى معرفة شرعية أو إرشاد فكري وديني.
نعم. يمكن إرسال الاستفتاءات عبر موقع المركز، البريد الإلكتروني، صفحات التواصل أو قنوات الاتصال المتاحة. يُفضّل صياغة السؤال بوضوح وذكر التفاصيل ذات الصلة للحصول على إجابة أدق.
لا. الإجابة الشرعية لا تغني عن الاستشارة القانونية، الطبية، النفسية، العلاجية أو المهنية المتخصصة. في القضايا التي تحتاج إلى مختصين، يُنصح بالتوجه إلى الجهة المهنية المناسبة إلى جانب الاستشارة الشرعية.
لا. بالإضافة إلى الإفتاء، يعمل المركز على البحث، النشر، المحاضرات، المؤتمرات، الأيام الدراسية، الشراكات العلمية ونشر الثقافة الإسلامية للجمهور.
يمتاز نهج المركز بالوسطية، المسؤولية، الإنسانية، احترام الإنسان، الالتزام بمصادر الإسلام، والتعامل الحساس مع واقع الحياة المتغير.
نعم. يسعى المركز إلى التعاون مع مؤسسات أكاديمية، مراكز علمية، مؤسسات مجتمعية وهيئات مهنية محلية وعالمية.
نعم. يمكن للمؤسسات التربوية، المساجد، المراكز الجماهيرية والمؤسسات المجتمعية التواصل مع المركز لبحث إمكانية تنظيم محاضرة، يوم دراسي أو نشاط ملائم.
يمكن التواصل مع د. خالد محمود، رئيس المركز، أو مع أعضاء الطاقم المذكورين في الصفحة. يُفضّل التواصل عبر البريد الإلكتروني أو الموقع لتوثيق الاستفسار بصورة منظمة.









“ يسعى مركز الإفتاء والدراسات الإسلامية في أكاديمية القاسمي إلى أن يكون جسرًا بين العلم، الإيمان والمجتمع؛ فضاءً تلتقي فيه الأسئلة الدينية بالبحث، المسؤولية، الوسطية وخدمة الإنسان والمجتمع ”