مساق “بيداغوجيا متعدّدة التخصّصات” تجربة تعليميّة ملهمة تجمع طلبة التميّز من أكاديميّة القاسمي وسمينار هكيبوتسيم

مساق “بيداغوجيا متعدّدة التخصّصات” تجربة تعليميّة ملهمة تجمع طلبة التميّز من أكاديميّة القاسمي وسمينار هكيبوتسيم

  • 14/07/2025

مساق “بيداغوجيا متعدّدة التخصّصات” تجربة تعليميّة ملهمة تجمع طلبة التميّز من أكاديميّة القاسمي وسمينار هكيبوتسيم

يُعدّ مساق “بيداغوجيا متعدّدة التخصّصات” تجربة تعليميّة استثنائيّة تُدرَّس بشكل مشترك في برامج التميّز التابعة لكلّ من أكاديميّة القاسمي وكلية سمينار هكيبوتسيم، تحت إشراف د. إيناس قعدان ود. عَنات ابن زهاف.

بتاريخ 24.1، التقى طلاب الكليّتين في أكاديميّة القاسمي، وبدأوا بجولة في مدينة باقة الغربية برفقة أ. إبراهيم مواسي، تعرّف فيها الطلاب الضيوف على تاريخ المدينة، ثم زاروا متحف الأكاديميّة وتعلّموا عن تقنيّات تاريخ الآثار، من خلال مَعْلَم أثري مذهل؛ بئر بورين؛ وهو بئر يصل عمقه إلى تسعة أمتار! ويمتد تاريخه إلى العصور المصريّة القديمة. لاحقًا، عرض الطلاب والطالبات المتميّزون نتاجات المساق، وهي عبارة عن أنشطة متعدّدة التخصّصات (في مجالات: الإسلام والرياضيّات والتاريخ والأدب وغيرها)، وقد اتّسمت هذه الأنشطة بالجودة العالية والابتكار والتحدّي، مع تجسيد نموذج تعليميّ جديد في جهاز التربية والتعليم، وقد كان من بين النماذج التعليميّة المثيرة التي لازمتها نقاشات حول معضلات فلسفيّة واجهها علماء مسلمون ويهود في عصر النهضة – نموذج تعليم يعزّز التفكير النقديّ والانفتاح والانتماء الثقافيّ.

هذا وقد درّست د. عنات إبن زاهاف المساق المشترك بكفاءة وفاعليّة، كما رافقت طالبات القاسمي خلال تطبيق مشاريعهن في مدرسة القاسمي الإعداديّة. الصور تعبّر عن كلّ شيء!