أكاديمية القاسمي تستضيف نخبةً من الباحثين في المؤتمر التاسع والأربعين لجمعية “إيلما” لدراسات الشرق الأوسط والإسلام

أكاديمية القاسمي تستضيف نخبةً من الباحثين في المؤتمر التاسع والأربعين لجمعية “إيلما” لدراسات الشرق الأوسط والإسلام

  • 10/05/2026

أكاديمية القاسمي تستضيف نخبةً من الباحثين في المؤتمر التاسع والأربعين لجمعية “إيلما” لدراسات الشرق الأوسط والإسلام

استضافت أكاديمية القاسمي أعمال المؤتمر السنوي التاسع والأربعين لجمعية “إيلما” لدراسات الشرق الأوسط والإسلام، بمشاركة واسعة ضمّت أكثر من مئة باحث ومحاضر من مختلف الجامعات والمؤسسات الأكاديمية.

وفي كلمته الافتتاحية، أكّد رئيس أكاديمية القاسمي، البروفيسور محمد أمارة، أنّ هذا المؤتمر يجسّد رؤية الأكاديمية لدورها بوصفها فضاءً للحوار وإنتاج المعرفة والانفتاح الفكري، مشددًا على أنّ:  “هذا اللقاء لا يقتصر على كونه حدثًا أكاديميًا، بل يشكّل فضاءً حيًّا تتلاقى فيه العقول لفهم واقعنا المشترك في تعقيداته وتحولاته”.

من جانبه، أشار البروفيسور ياسين كتاني، نائب الرئيس للدراسات العليا، إلى أهمية الدراسات الإسلامية اليوم باعتبارها “فضاءً للفهم والتفسير والحوار”، مؤكدًا أهمية الدمج بين التأهيل البحثي والتربوي في إعداد أجيال قادرة على قراءة التراث والتعامل مع تحديات الحاضر.

أمّا رئيس جمعية “إيلما”، البروفيسور رونين يتسحاك، فأكد أنّ دراسات الشرق الأوسط واللغة العربية والثقافة الإسلامية تشكّل حقولًا معرفية متكاملة، مشيرًا إلى غنى برنامج المؤتمر وتنوّعه.

وتناول المؤتمر عشرات القضايا الأكاديمية والفكرية، من التاريخ الإسلامي واللغة العربية إلى التحولات الاجتماعية والسياسية، والأدب والترجمة والهوية، في تأكيد جديد على التزام أكاديمية القاسمي بدعم البحث العلمي وتعزيز الحوار الأكاديمي والثقافي.

كما تخلّل المؤتمر جلسة عامة مركزية عُرضت خلالها نشاطات الجمعية، وتم خلالها توزيع جوائز علمية، إلى جانب محاضرة رئيسية تناولت تحولات الهوية في إيران في سياقها الدولي المعاصر.

واختُتمت أعمال المؤتمر بجولات ميدانية داخل الأكاديمية، شملت التعرّف إلى مرافقها ومتحف الفنون الإسلامية، إلى جانب استمرار الجلسات البحثية التي ناقشت قضايا التاريخ والذاكرة، والتغيرات الاجتماعية، والعلاقات الدولية في الشرق الأوسط.

ويُعدّ هذا المؤتمر من أبرز الفعاليات الأكاديمية في مجال دراسات الشرق الأوسط والإسلام، ويعكس التزام أكاديمية القاسمي بدعم البحث العلمي وتعزيز الحوار الأكاديمي والثقافي.