من منطلق الرؤية العامّة لأكاديمية القاسمي في أن تكون رافعة للمجتمع علميًّا وتربويًّا ومن منطلق إيماننا بأن موضوع الرياضيات هو ملك العلوم وخادمها والداعم لها؛ فإننا في قسم الرياضيات نُعدّ الخطط والبرامج لإعداد معلمين مختصين في الرياضيات أكفاء وقياديين قادرين على إحداث تطوّر كبير في المدارس العربية ليزداد تعليمها للتلاميذ الذين نعوّل على أن يكون منهم كثير من العلماء والباحثين في شتى مجالات العلم.
لكي يرقى المجتمع يجب عليه أن يسعى إلى التميّز والتفوّق في كثير من الاتجاهات العلمية. لذا فإننا نرى، في قسم الرياضيات، واجبنا الإنساني والأخلاقي والاجتماعي ما يحتّم علينا إعداد المعلمين القادرين على تعليم التلاميذ أحدث وأجدى المناهج التعليمية والبرامج المتطورة بأفضل الأساليب، المعلمين القادرين على اكتشاف المواهب الكامنة في عقول التلاميذ الصغار وتنميتها وتشجيعها لتثمر فينشأ في المجتمع العلماء والمخترعون والمبدعون. وهم القادرون على إحداث النقلة النوعية من الناحية الفكرية والعلمية والاجتماعية والأخلاقية والاقتصادية. كما أنهم هم من يحسّنون حال المجتمع إلى أفضل حال. وهم من يكونون القدوة للأجيال القادمة في رؤية أهمية العلم في تحسين أحوال المجتمع. يدرس الطلاب في قسم الرياضيات مساقات كثيرة في الرياضيات المتقدّمة الجامعية بالإضافة إلى المساقات التي يتمّ فيها الدمج بين الرياضيات وأساليب تدريسها. يتمّ التعليم في أجواء أكاديمية رفيعة، وأجواء اجتماعية حميمة ودية وداعمة..
ضمن المبادرات في قسم الرياضيات، نضع بين أيديكم سلسلة من المسائل بعنوان “مشاكل وألغار في الرياضيات” في مواضيع مختلفة في موضوع الرياضيات: جبر، هندسة، مثلثات، احتمال، تفاضل وتكامل.
السلسة من تصميم أ. عثمان جابر ود. عبير عثمان.
نشر المسائل وتسليم الإجابات، سيكون من خلال المساق على منظومة الموودل: انقر هنا
لا يوجد مضمون!
لا يوجد مضمون!
لا يوجد مضمون!
غرفة 460
046286828
أنهت د. عبير عثمان الألقاب: الأول والثاني والثالث في الرياضيات البحتة في جامعة حيفا.
مجال البحث هو في الرسوم البيانية والتوافقيات. عملت في السّابق مساعدة بحث في الجامعة.
حاليًا، رئيسة قسم الرياضيات للقب الأوّل في أكاديميّة القاسمي
انهت د. علا امارة اللقب الأول والثاني في الرياضيات والاحصاء في جامعة حيفا، واكملت اللقب الثالث في الرياضيات في جامعة بار ايلان، خلال دراستها للقب الثاني والثالث عملت كمعيدة في الجامعة.
أكملت د. علا أبحاث ما بعد الدكتوراة في قسم الرياضيات بجامعة بار ايلان وهي تعمل هناك كمحاضرة.
تتركز أبحاثها في موضوع الجبر البحت، تحديداً في نظريات التمثيل للزمرة المتناظرة وجبر "لي" (Representation theory of symmetric group and Lie algebra)
اشتركت د. علا بشكل فعال في عدة مؤتمرات عالمية في الرياضيات، ولها عدة مقالات في المجال.
غرفة 477
04-6286770
أنهت البروفيسورة جهينة عواودة-شحبري دراساتها للقب الأوّل في الرياضيات في جامعة حيفا، وحصلت على درجتي الماجستير والدكتوراه في تعليم الرياضيات من نفس الجامعة أيضا، ثم تابعت دراسات ما بعد الدكتوراه في جامعة تل أبيب، حيث طوّرت منظورًا بحثيًّا يجمع بين الأسس النظرية والتطبيق الميداني. يرتكز البرنامج البحثيّ لبروفيسورة جهينة بصورة أساسيّة على النمذجة الرياضيّة باعتبارها الجسر الحيويّ بين الظواهر الواقعيّة والرياضيات المجرّدة. نجحت في تطوير الدورة الكلاسيكيّة للنمذجة لتتكامل فيها الأدوات الرقميّة، وبحثت مسارات النمذجة وتنمية كفاءاتها.
إلى جانب هذا المحور الرئيس، تتناول البروفيسورة جهينة التطوّر المهني للمعلمين؛ إذ صمّمت برامج متنوّعة وأشرفت على بحوث ميدانيّة عمّقت المعرفة الرياضيّة والبيداغوجيّة لدى المعلمين.
أمّا المسار الآخر في عملها البحثي فيركّز على كيفية بناء الطلاب للمفاهيم والتعريفات الرياضيّة وتنقيحها؛ إذ أنّها صمّمت وحدات تدخّل تعليميّة مستوحاة من النظريّة الواقعيّة، وتتبّعت التحوّلات المعرفيّة وما فوق المعرفيّة المصاحبة لاكتساب المفاهيم الرياضيّة. كما استكشفت تطوير المفاهيم بمساعدة التكنولوجيا عبر مهام غنيّة بسياقات مختلفة، لتوليد صراع معرفيّ مثمر وتنمية هويّة رياضيّة متجدّدة لدى المتعلمين. في السنوات الأخيرة وسّعت دائرة اهتمامها لتشمل البعد الاجتماعي لتعلّم الرياضيات، مستكشفةً أثر أبعاد الجندر والإنصاف في تعليم الرياضيات.
[email protected]
04-6286828
وجيه ضاهر هو بروفيسور في العلوم التربوية في أكاديميّة القاسمي وجامعة النجاح الوطنية. حصل على درجة الدكتوراه في تعليم الرياضيات من جامعة حيفا ودرجة الماجستير في تكنولوجيا التّعليم من جامعة تل أبيب. يركز جزءٌ كبيرٌ من بحثه على الجوانب المختلفة لاستخدام التكنولوجيا في التعليم: الجانب الإدراكي، الجانب الوجداني، الجانب الاجتماعي والجانب السّلوكي. وكذلك فهو ينشط في قضية أخرى رئيسية وهي التطوير المهنيّ لمعلمي الرياضيّات قبل الخدمة وأثناءها في استخدام الأدوات الرقميّة لتشجيع التّفكير عالي المستوى، والتفكير الإبداعي، والتفكير النقدي، والتفكير ما وراء المعرفيّ لدى طلاب المدارس.