انطلاقًا من رؤيتها الاستراتيجية لتعزيز الانكشاف المبكر لطلاب المرحلة الثانوية على الحياة الأكاديمية استقبلت أكاديمية القاسمي يوم الثلاثاء الموافق 2.21.2024، فعاليات اليوم الدراسي المميز ضمن مشروع “الفصل الدراسي الاكاديمي الأول في المرحلة الثانوية- وحدات التوسع في موضوع التراث والدين الإسلامي”، ” وقد شكّل هذا اللقاء محطة مفصلية لأكثر من 500 طالب وطالبة من مختلف المدارس الثانوية من مناطق الجنوب القدس والمركز، حيث خطوا أولى خطواتهم في رحاب الحرم الجامعي، ضمن البرنامج الوزاري الرائد الذي يهدف إلى إتاحة الفرصة أمامهم لاختبار الأجواء الأكاديمية عن كثب. وقد كان من بين الضيوف ا شيرين حافي ناطور – مديرة قسم التعليم في المجتمع العربي ا حنين عازم – مفتشه ومركزه مسؤوله عن المدارس فوق الابتدائية في المجتمع العربي والبدويد المازه عثامنه- مفتشه مركزه لموضوع التراث والدين الإسلامي في المجتمع العربي والبدوي.
التزام راسخ بالريادة الأكاديمية:
شهدت الأكاديمية، فعاليات اللقاء الذي افتُتح بالاستقبال والتسجيل، تلتها الكلمات الترحيبية التي أكدت على الدور المحوري لأكاديمية القاسمي في بناء جيلٍ من القيادات المتعلمة. وفي كلمته، شدّد رئيس الأكاديمية بروفيسور محمد أمارة على الالتزام الثابت بتعزيز التفوق العلمي وتهيئة الطلاب للمسارات الأكاديمية التي تلبّي طموحاتهم المستقبلية. تلت ذلك كلمة شاملة قدّمتها د. عبير وتد، مديرة مشروع الفصل الدراسي الأكاديمي الأول، تناولت فيها الأهداف الجوهرية للمشروع، وآليات تطبيقه العملية في المدارس، مؤكدة على دور الأكاديمية كشريك استراتيجي في مرافقة الطلاب ودعمهم خلال مسارهم الأكاديمي المبكر.
المعرفة والارتقاء:
وقد تضمّن جدول أعمال اليوم محاضرات مركزية عزّزت من البُعد المعرفي والتوجه المهني للطلاب: قدّمت د. ألمازة عثامنة، المفتّشة المركّزة لموضوع التراث والدين الإسلامي، المحاضرة المركزية: بعنوان “المعرفة نحو الارتقاء والتميز”، ركّزت فيها على أهمية دمج وحدات التوسّع في تعزيز الهوية التعليمية والثقافية لدى الطلاب. استعرضت د. خلود زبانة طناس، عميدة شؤون الطلبة، في محاضرتها “من مقاعد المدرسة إلى آفاق الأكاديمية”، ملامح تجربة الطالب في القاسمي والخدمات الشاملة التي توفرها العمادة لضمان بيئة تعليمية داعمة ومحفّزة.
إضافةً لذلك، قدّم قسم التسجيل عرضًا تعريفيًا مفصلاً شمل مسارات الأكاديمية المختلفة، وخطوات التسجيل، وآلية الالتحاق بالبرامج، مما وفّر للطلاب صورة متكاملة وواضحة عن الإمكانيات الأكاديمية المتاحة لهم.
شهد اليوم تنظيم ورشات وفعاليات تفاعلية متنوعة، كان أبرزها التجوال في مرافق الحرم الأكاديمي. مما أتاح للطلاب فرصة التعرف عن قرب على القاعات الدراسية، والمرافق التعليمية الاخرى، متفاعلين بشكل لافت مع البيئة الجامعية التي ستحتضن مسارهم الأكاديمي.
من الجدير ذكره أنّ أكاديمية القاسمي كانت قد فازت العام الماضي بالنداء الوزاري لبرنامج “الفصل الدراسي الأكاديمي الأول في المدرسة الثانوية” في موضوع التراث والدين الإسلامي، وهو برنامج يتيح للطلاب المقبولين دراسة مساقات أكاديمية كاملة والحصول على علامة بجروت في وحدات التوسّع ونقاط استحقاق جامعية، الأمر الذي يفتح آفاقًا واسعة لاستكمال دراساتهم العليا بكفاءة وتميّز.
وفي الختام، تتقدّم أكاديمية القاسمي بجزيل الشكر لكافة الطواقم التربوية والشركاء من المدارس، مؤكدةً أن هذا اليوم يمثل خطوة استراتيجية تترجم حرصها الدائم على رعاية طلاب المدارس وتمكينهم من اتخاذ خطواتهم الأولى والواثقة نحو مستقبل أكاديمي واعد وخدمة المجتمع.






































































