أكاديمية القاسمي تشارك في “مسيرة الأعلام السوداء” في تل أبيب

أكاديمية القاسمي تشارك في “مسيرة الأعلام السوداء” في تل أبيب

  • 01/02/2026

أكاديمية القاسمي تشارك في “مسيرة الأعلام السوداء” في تل أبيب

شاركت أكاديمية القاسمي، مساء السبت 31.1.2026، في “مسيرة الأعلام السوداء” الضخمة التي شهدتها مدينة تل أبيب، احتجاجًا على تفشّي العنف في المجتمع العربي، وذلك بمبادرة من لجنة المتابعة العليا ولجنة رؤساء السلطات المحلية العربية.

وقد شارك في المسيرة عشرات الآلاف من المواطنين العرب واليهود، إلى جانب أعضاء كنيست، ورؤساء سلطات محلية، ورموز دينية، وقيادات أكاديمية، وجمهور واسع من المحتجّين، في مشهد وطني وإنساني عكس اتساع الإجماع المجتمعي على ضرورة وقف نزيف الدم.

انطلقت المسيرة من متحف تل أبيب للفنون باتجاه ساحة مسرح هبيما، رافعةً الأعلام السوداء تعبيرًا عن الحداد والغضب، ومطالبةً بالحق في الأمن والكرامة والحياة الآمنة، ورفضًا لاستمرار تقاعس الحكومة والشرطة أمام هذه الآفة التي تحصد مئات الأرواح سنويًا وتخلّف آلاف العائلات الثكلى.

وجاءت المسيرة في سياق موجة العنف المتصاعدة، كمحاولة لصياغة “صرخة جماعية” تضغط على الجهات المسؤولة لاتخاذ خطوات جديّة وحاسمة.
وعند الوصول إلى ساحة هبيما، استمع المشاركون إلى كلمات مؤثّرة ألقاها عدد من رؤساء السلطات المحلية وأمهات ثكالى، فيما أضفى الشباب المشاركون روحًا إيجابية وحماسية من خلال الهتافات ورفع اللافتات.

إنّ مشاركة أكاديمية القاسمي في هذه المسيرة تنبع من التزامها الأخلاقي والوطني تجاه قضايا مجتمعها، ووقوفها الصريح قلبًا وقالبًا مع هموم أهلنا في المجتمع العربي، مشاركةً الألم والأمل معًا، ومؤمنةً بأن للمؤسسات الأكاديمية دورًا مركزيًا في بناء قيادات تربوية واعية تُحدث أثرًا مجتمعيًا حقيقيًا.

وتؤكّد هذه المشاركة، إلى جانب عشرات المؤسسات والهيئات، أهمية التشبيك والعمل الجماعي كمدخل أساسي لمواجهة العنف، وتشكيل ضغط مدني واسع يقود إلى التغيير المنشود.