أطلقت أكاديمية القاسمي، اليوم الثلاثاء 30.12.2025، مركز القاسمي لأبحاث المجتمع العربي، ليكون منصة بحثية واستراتيجية تهدف إلى إنتاج المعرفة، وإدارة الحوار العام، والتأثير في الشؤون التربوية والثقافية والاجتماعية على المستويين المحلي والقطري.
وخلال حفل الإطلاق، أكد بروفيسور محمد أمارة، رئيس الأكاديمية، أن تأسيس المركز ليس “ترفًا أكاديميًا”، بل استجابة علمية ووطنية لفهم التحولات العميقة التي يمر بها المجتمع العربي، مشيرًا إلى تحديات خارجية تتمثل في الإقصاء السياسي والسياسات التمييزية، وأخرى داخلية تتعلق بالتفكك الاجتماعي، وضعف المنظومة القيمية، وتفاقم الأوضاع الاقتصادية حتى في صفوف الأكاديميين. وشدد على أهمية إدارة الشأن المجتمعي بعقلانية ومنهجية، بعيدًا عن العاطفية والطائفية.
من جانبه، عرض د. حسام ذياب، مركّز المركز، الرؤية التشغيلية لعمله، موضحًا أن المركز سيسعى إلى الانتقال من التنظير إلى التأثير العملي عبر إعداد ونشر أوراق موقف (Policy Papers) مبنية على معطيات بحثية دقيقة، تُقدَّم لصنّاع القرار والمؤسسات المعنية، مع اعتماد نهج التشارك والتشبيك محليًا ودوليًا.
ويهدف المركز إلى إنتاج أبحاث تطبيقية، وتنظيم طاولات مستديرة تجمع الأكاديميين بصنّاع القرار، وبناء شراكات مع الجامعات والسلطات المحلية، إلى جانب إشراك طلبة الدراسات العليا في المشاريع البحثية، تعزيزًا لاستمرارية البحث العلمي.
واختُتم اللقاء بنقاش مفتوح أكد خلاله المشاركون أهمية أن يشكّل المركز بوصلة بحثية تسهم في بناء مجتمع متماسك وقادر على صياغة مستقبله بوعي ومسؤولية..


















