انطلاقًا من رؤيته الاستراتيجيّة لتعزيز بيئة تعليميّة شاملة وداعمة للتنوّع الإنسانيّ والريادة المجتمعيّة، نظّم قسم التربية الخاصّة في أكاديميّة القاسمي فعّاليّات “اليوم العالميّ لذوي الهمم” تحت شعار محوريّ ومُلهم هو: “لا شيء عَنّا بدوننا”.
عُقد هذا اليوم الأكاديميّ والمهنيّ الحافل يوم الأربعاء الموافق 3-12-2025، وقد شكّل محطّة مفصليّة لتحقيق أربعة أهداف رئيسيّة انبثقت عن رسالة الأكاديميّة والقسم، وركزت على المشاركة التطوعيّة لطلبة الأكاديميّة في المهرجان بالشراكة مع جمعية مبادر وبلديات مختلفة: عرعرة، أم الفحم، وعين ماهل، ومؤسّسات أخرى، بالإضافة إلى تحسين المهارات المهنيّة والشخصيّة لطلبة قسم التربية الخاصّة ليكونوا معلّمين مبادرين وقياديّين. كما هدفت المبادرة إلى تطوير مشاريع تربويّة مستدامة ضمن الأيام التوعويّة العالميّة، ونشر التوعية حول موضوع المحدوديّات المختلفة لدى جميع طلبة الأكاديميّة وطلبة التخصّص خاصة.
شهد اليوم تفاعلاً أكاديميًّا واسعًا بمشاركة كادر متخصّص وطلاب من مختلف السنوات، وقد ضمّ الكادر الأكاديميّ المشارك في الإشراف والمحاضرات كلًّا من: د. جيهان علوش، د. إيناس مجادلة، أ. دعاء حاج داوود، د. ياسمين أبو مخ، د. جيانا خليفة، أ. هبة مجادلة، د. رغدة مصالحة، و د. حنين وتد.
هذا وقادت د. ياسمين أبو مخ – رئيسة قسم التربية الخاصّة، جهود التنظيم والتنسيق مع لجنة الأنشطة والمبادرات، وتولّت المحاضرات مسؤوليّة تنظيم محطّات معرفيّة متخصّصة بقيادة طلبة القسم في الأكاديميّة؛ وقد كانت المحطّات على النحو التالي: محطّة دمج الفنون، محطّة المحدوديّة البصريّة، محطّة توعية الأهالي، محطّة صعوبات التعلّم، ومحطّة التكنولوجيا المساندة للتعلّم، بالإضافة إلى نشر الوعي حول هذه المحدوديّات من خلال ورشات تفاعليّة في التخصّصات المختلفة.
شهد الحدث – كذلك – جولة ومناقشات لبروفيسور محمد أمارة – رئيس الأكاديميّة و د. هالة حبايب – نائبة رئيس الأكاديميّة لشؤون اللقب الأول بالإضافة إلى محاضرين آخرين مع الطلاب، في إشارة إلى التزام الإدارة بدعم هذه المبادرات النوعيّة ودمجها في المسار الأكاديميّ.
كما وشارك طلاب القسم في نشر الوعي حول مميّزات ذوي الهمم في المهرجان الذي عقد في أمّ الفحم في قاعة الواحة، وقد مثّلت الطالبة دانية بدران – وهي طالبة مع محدوديّة سمعيّة – أكاديميّة القاسمي فيه بكلمة افتتاحيّة، وأكّدت من خلال تجربتها الذاتيّة شعار الأكاديميّة في هذا الحدث “لا شيء عنّا بدوننا”، وفي الختام لقد نجح هذا اليوم في ترسيخ مكانة أكاديميّة القاسمي كشريك استراتيجيّ في بناء مجتمع أكثر شموليّة، وتحويل الاختلافات إلى جسور معرفيّة للتقدير والتواصل الفعّال.


























































