
يعمل قسم تربية الطفولة المبكرة في أكاديمية القاسمي على تأهيل مربيات ومربين للعمل التربوي، العاطفي، الاجتماعي، اللغوي، الثقافي والبيداغوجي مع الأطفال في مرحلة الطفولة المبكرة، من الولادة وحتى سن السادسة. يستند البرنامج إلى فهم عميق لأهمية السنوات الأولى في بناء شخصية الطفل، وتطوره المعرفي، العاطفي، الاجتماعي، اللغوي، الحركي والثقافي، وفي وضع الأسس الأولى للتعلم والنمو مدى الحياة.
البرنامج هو مسار أحادي التخصص يركز بالكامل على تربية الطفولة المبكرة. ويدمج بين دراسات التربية، علم النفس، علم الاجتماع، تطور الطفل، اللغة ومحو الأمية، أدب الأطفال، الحركة، الفنون، العلوم والتكنولوجيا، الرياضيات، التربية الموسيقية، العمل مع الأهل، إدارة الروضة، والتعامل مع الأطفال في خطر والأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، إلى جانب التدريب الإكلينيكي والتجربة العملية في رياض الأطفال والأطر التربوية للطفولة المبكرة.
يقوم قسم التربية الخاصة على الإيمان الراسخ بأن التعليم حق أساسي وأداة مركزية لتحقيق الطاقات الكامنة لكل إنسان. ويستند البرنامج إلى حق الطلبة من ذوي المحدودية في المشاركة الكاملة، التعلم ذي المعنى، الاندماج الاجتماعي، وتحقيق الذات. يهدف القسم إلى إعداد كفاءات تربوية تمتلك رؤية شمولية، تفكيراً نقدياً تأملياً، وحساسية ثقافية تؤهلها لقيادة مسارات التغيير في أطر التربية الخاصة، المدارس الدامجة، وجهاز التعليم العام.
يهدف البرنامج إلى إعداد مربيات ومربين مهنيين في مجال الطفولة المبكرة، يمتلكون معرفة نظرية وتطبيقية معمقة في تطور الأطفال واحتياجاتهم المتنوعة. يزوّد البرنامج الطالبات والطلبة بأدوات لتنشئة أطفال فضوليين، نشطين، مبدعين وسعداء، ولتعزيز قدراتهم المعرفية، العاطفية، الاجتماعية، اللغوية، الحركية والثقافية. كما يشدد البرنامج على إدارة الروضة، بناء بيئة تربوية داعمة، التخطيط البيداغوجي عالي الجودة، العمل مع الأهل والمجتمع، ملاءمة التدريس للفروق الفردية والاحتياجات الخاصة، وبناء هوية مهنية ملتزمة بالتطور المستمر.
يتعلم الطلبة والطالبات مجالات متنوعة ترتبط بعالم الأطفال من الولادة حتى سن السادسة، مثل تطور الطفل، علم النفس، التربية، اللغة ومحو الأمية، أدب الأطفال، الموسيقى، الحركة، الفنون، العلوم، الرياضيات، اللعب، العمل مع الأهل، إدارة الروضة، دمج الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، والتعامل مع الأطفال في خطر.
نعم. البرنامج هو مسار أحادي التخصص يركز بالكامل على تربية الطفولة المبكرة وتأهيل مربيات ومربين للعمل مع الأطفال من الولادة حتى سن السادسة.
يبلغ حجم الدراسة في البرنامج 92 ساعة أسبوعية (س.أ)، موزعة على أربع سنوات تمتد على ثمانية فصول دراسية. في السنوات الأولى حتى الثالثة، تُقام الدراسة على مدار خمسة أيام كاملة أسبوعيًا، وفي السنة الرابعة على مدار يومين كاملين.
نعم. التدريب الإكلينيكي والتجربة العملية هما جزء مركزي من البرنامج. يُبنى التدريب بصورة تدريجية: يبدأ بالتعرف على احتياجات الأطفال من الولادة حتى سن الثالثة، ثم ينتقل إلى التدريب في رياض ما قبل الإلزامي، ويتوسع إلى تدريب مكثف في رياض الأطفال الإلزامية ضمن إطار أكاديمية-روضة.
نعم. يركز البرنامج بصورة واضحة على اللغة العربية، بدايات محو الأمية، أدب الأطفال، الحوار في الروضة، تنمية اللغة والتفكير، التعبير الشفهي والكتابي، وتطور اللغة، وهي مجالات أساسية لبناء قاعدة لغوية ومعرفية متينة لدى الأطفال.
نعم. يتضمن البرنامج مركبًا خاصًا في التربية الموسيقية بحجم 8 ساعات سنوية (الاستماع، النظرية، الجوقة، الإيقاع، والميلوديكا). كما يشمل البرنامج مسرح الأطفال، مسرح الدمى، التربية الفنية والحركة.
نعم. يتضمن البرنامج مساقات تتناول دمج الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، الأطفال في خطر، وملاءمة البيئة التربوية للاحتياجات المتنوعة، بهدف إعداد مربيات قادرات على بناء بيئة دامجة وحساسة.
نعم. العمل مع الأهل والعائلات جزء مهم، حيث يتعلم الطلبة عن العلاقة مع الأهل في مجتمع متعدد الثقافات، ومكانة الأسرة، والقيادة التربوية في الطفولة المبكرة.
يمكن الاندماج في رياض الأطفال، جميع أطر التربية والرعاية (من الولادة حتى 6 سنوات)، إدارة وتركيز الأطر التربوية، إرشاد الأهل، تطوير برامج تربوية، والعمل في المراكز المجتمعية ومراكز الإثراء. كما يمكن متابعة الدراسات العليا.
شروط القبول العامة (الحد الأدنى):
استحقاق لشهادة بجروت كاملة واستيفاء أحد مسارات القبول: بجروت نوعية بمعدل 92 على الأقل؛ أو علامة مدمجة 540 على الأقل؛ أو إنهاء سنة تحضيرية قبل أكاديمية معترف بها وموازية لشروط الحد الأدنى. في جميع المسارات يجب أيضًا استيفاء الشروط الخاصة بالبرنامج.
المعدل / العلامة المطلوبة: معدل بجروت 92 على الأقل.
شروط القبول الخاصة بالبرنامج: متطلب لغة عربية عام: 3 وحدات تعليمية في العربية بعلامة 80 على الأقل أو 5 وحدات تعليمية بعلامة 70 على الأقل؛ امتحان دخول في العربية بعلامة 70 على الأقل.
متطلبات اللغة:
الملاءمة للتدريس: اجتياز إجراء ملاءمة للتدريس، مثل مسيلَه (مسيلة)، مقابلة، مهمة كتابة أو أداة تصنيف أخرى وفق متطلبات البرنامج وأنظمة الكلية.
قبول استثنائي: ممكنة حتى 10% من الفوج فقط: معدل بجروت 87 فما فوق في مسار البجروت النوعية، أو علامة مدمجة 525-539 في المسار المدمج، وفي كلتا الحالتين بشرط الحصول على علامة 5.5 على الأقل في مسيلَه، مع تعليل ومصادقة الجهات المختصة.
مصادقة نهائية: القبول النهائي مشروط بتقديم المستندات الأصلية، التحقق من البيانات، الحصة الاستيعابية، النظام الأكاديمي، قرارات مجلس التعليم العالي، أنظمة وزارة التربية والتعليم وأنظمة الكلية.
يعتمد التعليم في مسار الطفولة المبكرة على افتراضين أساسيين: الأول: خلق وإيجاد الأرضية السليمة لتطوّر الإنسان في حياته المستقبلية، والثاني: تأهيل المربيات بشكل مهنيّ وذي جودة، وذوات قيم إنسانية رفيعة لكونهن الشخصيات الرئيسية في خلق هذه الأرضية. بناء على هذين الافتراضين، يُكسب مسار الطفولة المبكرة طالباته فهمًا عميقًا للعمليات التطورية والتربوية والتعليمية، ويوفر لهنّ التجارب الغنيّة في الأطر التّربوية للرّضّع وللأطفال، وفي الروضات وفي الصفّين الأول والثاني؛ كما يتيح فرصًا متنوعة للنمو الشخصي. يؤهل قسم الطفولة مربيات أطفال في اختصاص اللغة العربية وآدابها - اللقب الأول B.Ed. (من الولادة حتى ست سنوات) بالإضافة لبرنامج تأهيل إضافي للتدريس في الصفوف الأولى والثانية؛ فالدمج بين تخصّصي الطفولة واللغة العربية وآدابها يميّز قسم الطفولة المبكرة في أكاديمية القاسمي، حيث يرى القسم أن التركيز على مجالات اللغة والثقافة على درجة عالية من الأهمية خاصة للأطفال في سن الطفولة المبكرة في المجتمع العربي في إسرائيل، وذلك نظرًا لأهمّية الثّقافة ولغة الأم والتنوّر القرائي (معرفة القراءة والكتابة) في هذه اللغة في بلورة شخصية الفرد وهويته الثقافية. يعمل في القسم طاقم من المحاضرات والمحاضرين من ذوي الدرجات الأكاديمية العالية، وهو متخصّص في الطفولة المبكرة وقادر على إكساب طالبات التخصص معرفة وفهمًا عميقين لمواضيع متنوعة ولقضايا حيوية لرعاية الأطفال وتطورهم ليكونوا فعّالين ومحبي استطلاع ومفكرين ومبدعين ومهيئين للانتقال للمدرسة. تعكس الخطة التعليمية في القسم رؤيا تربويّة تطوّريّة شاملة ومتكاملة تَعتبر الطفل كيانًا كاملًا له حاجاته المهمّة والمتنوعة والمتأثرة ببعضها البعض، ويُنظر لهذه لحاجات بكلّيتها بحيث يكون الطفل في مركز اهتمامها.
رابط المبادرة هنا
عن مشروع لحظاتنا الحلوة:
مشروع “لحظاتنا الحلوة”، وهو مشروع تربويّ وتوعويّ يعرض على أمهات وآباء، من عمر الولادة وحتى ست سنوات، أدوات تهدف إلى تحويل أوقاتهم المشتركة مع أولادهم إلى لحظات أكثر متعة تُثري وتعزِّز تطوُّر الطفل. مشروع “لحظاتنا الحلوة” باللغة العربية هو امتداد مباشر لمشروع شبيه كان موجهًا للناطقين باللغة العبرية في البلاد، بمبادرة من قناة “هوب” وبدعم من صندوق برنارد فان لير.
ولغرض الوصول إلى العائلات في المجتمع العربي، يعتمد المشروع على وسائل التواصل الحديثة، بما فيها “يوتيوب” وشبكات التواصل الاجتماعي من جهة، وفي المراحل القادمة – على جهات تعمل في الميدان.
ﺟﻤﻬﻮر اﻟﻬﺪف:
أﻫﻞ ﻷوﻻد ﺑﺄﻋﻤﺎر 1 إﻟﻰ 6
أوﻻد ﺑﻌﻤﺮ 3 إﻟﻰ 6
أﻗﺮﺑﺎء ﻣﻦ اﻟﺪرﺟﺔ اﻷوﻟﻰ ﻷوﻻد ﺑﻌﻤﺮ 6-0 (ﺟﺪ/ة، ﻋﻢ/ة، ﺧﺎل/ة)
ﺣﺎﺿﻨﺎت وﻣﺴﺎﻋﺪات ﻓﻲ اﻟﺤﻀﺎﻧﺎت ﻣﻤﺮﺿﺎت ﻓﻲ “اﻟﺼﺤّﯿﺔ” (ﺗﯿﭙﺎت ﺣﻼڤ)
ﻫﺪف اﻟﻤﺸﺮوع:
رﻓﻊ وﻋﻲ اﻟﻮاﻟﺪﯾﻦ ﻟﻤﺴﺄﻟﺔ ﺗﺄﺛﯿﺮﻫﻤﺎ اﻟﻜﺒﯿﺮ ﻋﻠﻰ ﺗﻄﻮر اﻷوﻻد، إﻟﻰ ﺟﺎﻧﺐ ﺗﺤﺴﯿﻦ اﻟﻌﻼﻗﺔ ﺑﯿﻦ اﻷﻫﻞ واﻷوﻻد ﻣﻦ ﺧﻼل ﺗﻮﻓﯿﺮ أدوات وأﻓﻜﺎر ﺑﺴﯿﻄﺔ ﻣﻦ ﺷﺄﻧﻬﺎ ﺗﺤﻮﯾﻞ اﻟﻠﺤﻈﺎت اﻟﺮوﺗﯿﻨﯿﺔ اﻟﻤﺸﺘﺮﻛﺔ إﻟﻰ ﻟﺤﻈﺎت ﻣﺆﺛﺮة – إﻟﻰ “ﻟﺤﻈﺎﺗﻨﺎ اﻟﺤﻠﻮة.”
ﻧﻘﻄﺔ اﻧﻄﻼﻗﻨﺎ ﻓﻲ ﻫﺬا اﻟﻤﺸﺮوع ﻫﻲ أن ﻋﺼﺮﻧﺎ اﻟﺤﺎﻟﻲ ﻻ ﯾﺘﯿﺢ إﻣﻜﺎﻧﯿﺔ وﺟﻮد “وﻗﺖ ﺧﺎص وﻧﻮﻋﻲ” time) (quality ﻓﯿﻪ ﯾﺨﺼﺺ اﻟﻮاﻟﺪان ﺟﻞ ﺗﺮﻛﯿﺰﻫﻤﺎ واﻫﺘﻤﺎﻣﻬﻤﺎ ﻓﻲ اﻟﻮﻟﺪ، وﯾﻌﻮد ذﻟﻚ ﻟﻠﺘﻐﯿﯿﺮات اﻟﺘﻲ ﺷﻬﺪﻧﺎﻫﺎ ﻓﻲ اﻟﺴﻨﻮات اﻷﺧﯿﺮة ﻓﻲ ﺳﻮق اﻟﻌﻤﻞ واﻟﻤﻨﻌﻜﺴﺔ أﯾضًا ﻋﻠﻰ ﻣﺠﺘﻤﻌﻨﺎ اﻟﻌﺮﺑﻲ، زد إﻟﻰ ذﻟﻚ ﺣﻘﯿﻘﺔ أﻧﻨﺎ ﻧﻌﯿﺶ ﻓﻲ ﻋﺼﺮ ﺗﺤﻜﻤﻪ اﻟﺸﺎﺷﺎت واﻟﻤﻠﻬﯿﺎت اﻟﺮﻗﻤﯿﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﺤﺪ ﺑﯿﻨﻨﺎ وﺑﯿﻦ أوﻻدﻧﺎ أﺣﯿﺎًﻧﺎ.
ﻣﻦ ﺧﻼل إدراﻛﻨﺎ أن اﻟﻄﻔﻮﻟﺔ اﻟﻤﺒﻜﺮة ﻫﻲ ﻓﺮﺻﺔ ﻻ ﺗﻌﻮض وأن ﻟﻨﻮﻋﯿﺔ ﻋﻼﻗﺔ “أب/أم – وﻟﺪ” ﻓﻲ ﻫﺬه اﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﻣﻦ ﻋﻤﺮ اﻟﻄﻔﻞ أﻫﻤﯿﺔ ﻓﺎﺋﻘﺔ ﻟﺠﻬﺔ ﺑﻠﻮرة ﺷﺨﺼﯿﺔ وﻣﺴﺘﻘﺒﻞ اﻟﻄﻔﻞ، ﻧﺤﻦ ﻓﻲ “ﻟﺤﻈﺎﺗﻨﺎ اﻟﺤﻠﻮة” ﻧﻄﻤﺢ ﻟﻤﻨﺢ اﻷﻫﻞ اﻟﻤﻌﺮﻓﺔ واﻷدوات اﻟﻼزﻣﺔ ﻧﺤﻮ اﺳﺘﻐﻼل اﻟﻮﻗﺖ اﻟﻌﺎﺋﻠﻲ ﺧﯿﺮ اﺳﺘﻐﻼل وﺑﺸﻜﻞ ﯾﻌﺰز اﻟﺘﻄﻮر اﻟﺴﻠﯿﻢ ﻟﻸﻃﻔﺎل، وﻻ ﯾﻐﻔﻞ ﺑﺘﺎًﺗﺎ رﻓﺎﻫﯿﺔ اﻟﻮاﻟﺪﯾﻦ. ﻛﻞ ذﻟﻚ ﻣﻦ ﺧﻼل اﻟﺘﺸﺪﯾﺪ ﻋﻠﻰ أﻟﻌﺎب ﺗﻔﺎﻋﻠﯿﺔ ﯾﻮﻣﯿﺔ، وﺿﺦ ﻣﻀﺎﻣﯿﻦ وأﻓﻜﺎر ﺗﺤ ّﻮل اﻟﻠﺤﻈﺎت اﻟﺮوﺗﯿﻨﯿﺔ إﻟﻰ “ﻟﺤﻈﺎت ﺣﻠﻮة.”
مراحل لحظاتنا الحلوة:
تتكون هيئة التدريس في قسم تربية الطفولة المبكرة في أكاديمية القاسمي من طاقم أكاديمي وبيداغوجي متنوع، يجمع بين الخبرة البحثية، التجربة التربوية، والعمل العملي مع الأطفال، المربيات، الأسر والأطر التربوية. يرافق أعضاء الطاقم الطالبات والطلبة على امتداد مسار التأهيل، بدءًا من دراسات الأساس في تطور الطفل، اللغة، محو الأمية، الموسيقى، الحركة والفنون، وصولًا إلى التدريب العملي في رياض الأطفال وتشكيل الهوية المهنية كمربيات ومربين في الطفولة المبكرة. يتيح هذا الدمج بين المعرفة الأكاديمية، الإرشاد الإكلينيكي، الحساسية الثقافية تطوير رؤية تربوية مهنية ومسؤولة.
تضم الهيئة التدريسية كل من: