في إطار استراتيجية أكاديمية القاسمي لتعزيز الشراكات الأكاديمية الدولية والانفتاح على المؤسسات الجامعية الرائدة، شارك وفد من الأكاديمية في زيارة أكاديمية إلى جامعة كلاغنفورت (University of Klagenfurt) وجامعة إعداد المعلمين في ولاية كيرنتن (University of Teacher Education Carinthia) في النمسا، وذلك ضمن برنامج Erasmus+ لتبادل أعضاء الطواقم الأكاديمية والإدارية.
وضم الوفد كلًا من:
- د. ساري عاصلة – مدير مركز الأبحاث ورئيس قسم العلوم.
- د. إيستر مجادلة – باحثة في مركز العلوم.
- د. خلود زبانة طناس – عميدة الطلبة.
- د. أفنان غرة مواسي – رئيسة مكتب العلاقات الأكاديمية الدولية.
وجاءت هذه الزيارة كثمرة جهود اكاديمية مشتركة بين د. ساري عاصلة والبروفيسور فرانز راوخ من جامعة كلاغنفورت، بهدف تعزيز التعاون العلمي وتبادل الخبرات في مجالات إعداد المعلمين، وتعليم العلوم، والاستدامة، والابتكار التربوي، وبناء شراكات أكاديمية مستدامة بين المؤسستين.
وشمل البرنامج الأكاديمي سلسلة من اللقاءات والزيارات المهنية، كان أبرزها زيارة مدرسة نموذجية تطبق مفاهيم التربية من أجل التنمية المستدامة (ESD)، والاطلاع على نماذج مشاركة الطلبة في صنع القرار من خلال البرلمان الطلابي، إلى جانب لقاءات أكاديمية في معهد تطوير التعليم والمدارس بجامعة كلاغنفورت، حيث قدم أعضاء الوفد عروضًا تناولت نشاطات أكاديمية القاسمي في مجالات العلوم، والطاقة البديلة، والعلاقات الأكاديمية الدولية، وشؤون الطلبة، إلى جانب استعراض مشاريع بحثية أوروبية متقدمة في مجالات الاستدامة، والتنوع الحيوي، والابتكار التربوي.
كما تضمن البرنامج زيارة إلى محمية نوكبرغه الحيوية (Biosphere Region Nockberge) للتعرف إلى مشروع Science_Link الذي يربط بين البحث العلمي والتعليم والمجتمع، وزيارة إلى جامعة إعداد المعلمين في ولاية كيرنتن، حيث عقد الوفد لقاء مع إدارة الجامعة، ومكتب العلاقات الدولية، ومركز إدارة البحث ونقل المعرفة، واطلع على مشاريع دولية ممولة من برامج Erasmus+ وHorizon Europe
كما زار الوفد مختبرات Lakeside Park -مختبرات تعليم العلوم المخصصة للمدارس، والتي تُعد نموذجًا للتعاون بين الجامعة والمجتمع المحلي.
وعلى الصعيد المؤسساتي، عقد وفد أكاديمية القاسمي اجتماعًا رسميًا مع نائب رئيس جامعة كلاغنفورت، جرى خلاله عرض مسيرة الأكاديمية ورؤيتها في مجال التدويل، واستعراض آفاق التعاون المستقبلي بين المؤسستين في مجالات تبادل أعضاء الهيئة التدريسية، والبحث العلمي، والأنشطة الأكاديمية المشتركة بهدف توسيع مجالات التعاون الأكاديمي وبناء مشاريع مشتركة مستقبلية.
وفي هذا السياق، أكّد د. ساري عاصلة على القيمة المضافة لهذه الشراكات الدولية قائلاً: “التعاون الأكاديمي والبحثي المشترك هو ركيزة أساسية لتطوير الممارسات التربوية؛ فهذه اللقاءات تمنحنا مساحة حقيقية لتبادل الخبرات التي تعود بالفائدة أولاً وأخيراً على طلابنا، وتدعم تحسين أساليب التدريس والابتكار فيها، مما يضمن تعزيز جاهزية معلمي المستقبل وقدرتهم على قيادة المسيرة التعليمية المستدامة بنجاح وثقة.”
وتؤكد هذه الزيارة التزام أكاديمية القاسمي بتعزيز حضورها الدولي، وتوسيع شبكة شراكاتها مع الجامعات الأوروبية، بما يسهم في تطوير جودة التعليم والبحث العلمي، ويفتح آفاقًا جديدة أمام أعضاء الهيئة الأكاديمية والإدارية وطلبة الأكاديمية للمشاركة في المبادرات والبرامج الدولية، انسجامًا مع رؤية الأكاديمية ومكتب العلاقات الاكاديمية الدولية نحو التميز والريادة في التعليم العالي.











