
يعمل المركز القطري للوالدية والأسرة في المجتمع العربي في أكاديمية القاسمي انطلاقًا من الإيمان بأن الأسرة هي المساحة الأولى التي تُبنى فيها الثقة، الانتماء، التواصل، القيم والحصانة العاطفية. وفي ظل التغيّرات الاجتماعية، التكنولوجية، الثقافية والتربوية، يحتاج الأهالي والعائلات إلى معرفة مهنية، أدوات عملية، مرافقة حساسة ولغة تربوية ملائمة لواقع حياتهم.
يسعى المركز إلى أن يكون بيتًا مهنيًا، مجتمعيًا وإنسانيًا للأهالي، العائلات، الكوادر التربوية، العاملين في مجالات العلاج، المؤسسات المجتمعية والسلطات المحلية. يقدّم المركز ورشات عمل، محاضرات، تأهيلات مهنية، أيامًا دراسية، مؤتمرات وشراكات مجتمعية، بهدف تعزيز الوالدية الإيجابية، التواصل الأسري الصحي، العلاقات القائمة على الاحترام والرفاه النفسي والعاطفي داخل الأسرة.
يمتاز المركز بملاءمة نشاطه للسياق الثقافي، الاجتماعي والمجتمعي في المجتمع العربي. فهو يعمل من منطلق احترام الأسرة، اللغة، القيم، التقاليد وتعقيدات الحياة اليومية للأهالي والأبناء، مع الدمج بين المعرفة المهنية الحديثة والحساسية الثقافية والمجتمعية.
تتمثّل رؤية المركز في المساهمة في بناء مجتمع يتميز بأسر تتمتع بالحصانة، التواصل الإيجابي والعلاقات الصحية، من خلال توفير الدعم المهني، المعرفة والأدوات العملية للأهالي والعائلات. كما يسعى المركز إلى إيجاد بيئة مجتمعية تعزز الفهم، الاحترام المتبادل، المسؤولية المشتركة والرفاه النفسي والعاطفي داخل الأسرة وبين الأسرة والمؤسسات التربوية والمجتمعية.
يعمل المركز مع فئات متنوعة:
يعمل المركز القطري للوالدية والأسرة في المجتمع العربي من منظور شامل يرى الوالدية، الأسرة والمجتمع منظومات مترابطة. لا يكتفي المركز بمحاضرات منفردة، بل يسعى إلى بناء سيرورات: سيرورة تعلم، إصغاء، تغيير وتعزيز للأسرة والمجتمع.
يمزج المركز بين المعرفة المهنية الحديثة والفهم العميق للسياق الثقافي والاجتماعي في المجتمع العربي. لذلك، صُممت نشاطاته لتكون متاحة، محترمة، عملية وملائمة للحياة اليومية للأهالي، الأبناء والمهنيين.
يعتمد المركز على بنى أكاديمية القاسمي وموارد مهنية تتيح تنفيذ نشاط نوعي وملائم:
يسعدنا أن نقدم لكم الحلقة الأولى من سلسلة البودكاستات الصوتية التي يُصدرها المركز القطري للوالدية والأسرة، والتي تهدف إلى رفع الوعي لدى الأهل حول قضايا وتحديات الوالدية العصرية.
في هذه السلسلة، تستضيف مديرة المركز د. رغدة مصالحة نخبة من المختصين في مجال التربية والوالدية، لمناقشة مواضيع هامة تخص التربية في المجتمع العربي وتقديم أدوات عملية تساعد الأهالي في رحلتهم الوالدية.
ضيف الحلقة الأولى:
بروفسور قتيبة أغبارية – نائب رئيس أكاديمية القاسمي للدراسات المكملة والمراكز الأكاديمية والجماهيرية، أخصائي نفسي وباحث في مجال الصحة النفسية والوالدية.
في هذه الحلقة، سنتناول مفهوم الوالدية العصرية وأهم التحديات التي يواجهها الأهل في ظل المتغيرات المجتمعية، وكيف يمكن تعزيز الصحة النفسية داخل الأسرة.
استمعوا الآن:
يسعدنا أن نقدم لكم الحلقة الأولى من سلسلة البودكاستات الصوتية التي يُصدرها المركز القطري للوالدية والأسرة، والتي تهدف إلى رفع الوعي لدى الأهل حول قضايا وتحديات الوالدية العصرية.
في هذه السلسلة، تستضيف مديرة المركز د. رغدة مصالحة نخبة من المختصين في مجال التربية والوالدية، لمناقشة مواضيع هامة تخص التربية في المجتمع العربي وتقديم أدوات عملية تساعد الأهالي في رحلتهم الوالدية.
ضيف الحلقة الأولى:
بروفسور قتيبة أغبارية – نائب رئيس أكاديمية القاسمي للدراسات المكملة والمراكز الأكاديمية والجماهيرية، أخصائي نفسي وباحث في مجال الصحة النفسية والوالدية.
في هذه الحلقة، سنتناول مفهوم الوالدية العصرية وأهم التحديات التي يواجهها الأهل في ظل المتغيرات المجتمعية، وكيف يمكن تعزيز الصحة النفسية داخل الأسرة.
استمعوا الآن:
هو إطار مهني، مجتمعي وأكاديمي يعمل على تعزيز الوالدية الإيجابية، التواصل الأسري، الحصانة العاطفية والرفاه الأسري في المجتمع العربي. يقدّم المركز ورشات، محاضرات، تأهيلات مهنية وشراكات مع مؤسسات تربوية ومجتمعية.
لا. المركز مخصص للأهالي والعائلات، وكذلك لرجال ونساء التربية، العاملين في مجالات العلاج والعمل المجتمعي، المدارس، المراكز الجماهيرية، السلطات المحلية والمؤسسات الاجتماعية التي ترغب في تطوير استجابات في مجال الوالدية والأسرة.
قد تتناول الورشات التواصل مع الأبناء، السلطة الوالدية، وضع الحدود، جيل المراهقة، الوالدية في العصر الرقمي، العلاقات بين الإخوة، الحصانة الأسرية، التعامل مع الضغوط والشراكة بين البيت والمدرسة.
نعم. يمكن للمدارس، المراكز الجماهيرية، المجالس المحلية، البلديات والمؤسسات المجتمعية التوجه إلى المركز لبناء ورشة، محاضرة أو برنامج ملائم لاحتياجات المجتمع المحلي.
يركز المركز بالأساس على الإرشاد، التعلم، الورشات، التأهيل المهني ورفع الوعي. إذا ظهرت حاجة إلى تدخل علاجي فردي، يمكن توجيه الأسرة إلى جهات مهنية ملائمة وفق الحاجة والأنظمة.
نعم. الملاءمة الثقافية هي أحد أسس عمل المركز. تُبنى المضامين من خلال فهم قيم الأسرة، اللغة، السياق المجتمعي والتحديات الاجتماعية في المجتمع العربي.
نعم. يقدّم المركز تأهيلات، أيامًا دراسية وبرامج مهنية للعاملين في مجالات التربية، العلاج والعمل المجتمعي الراغبين في توسيع معرفتهم وأدواتهم في العمل مع الأهالي والعائلات.
يمكن التواصل مع مديرة المركز، رباب قربي، أو مع مسؤولة التواصل، مروة وتد، عبر البريد الإلكتروني أو الهاتف. يُفضّل تنسيق موعد مسبق قبل الحضور أو طلب النشاط.


أيام الاثنين والخميس، 14:00–09:00
يُفضّل تنسيق موعد مسبق للقاء، ورشة أو شراكة مع طاقم المركز.
“ يدعو المركز القطري للوالدية والأسرة في المجتمع العربي في أكاديمية القاسمي الأهالي، العائلات، المهنيين والمجتمعات إلى بناء مساحة من الإصغاء، الحصانة، الاحترام المتبادل والنمو؛ لأن الأسرة القوية هي أساس المجتمع القوي. ”