استضافت أكاديميّة القاسمي، يوم الجمعة بتاريخ 15.5، اللقاء الثاني ضمن مشروع “نلتقي لنتحاور”، الذي يجمع بين طلبة من أكاديميّة القاسمي وطلبة من جامعة رايخمان ويشارك فيه طلاب السنة الثانية من تخصّص اللغة الإنجليزيّة في الأكاديميّة وطلاب من تخصّصات عديدة من جامعة رايخمان. وتُشرف على مشروع “نلتقي لنتحاور” هذا العام من جانب أكاديميّة القاسمي د. أحلام عنبوسي، فيما يشرف عليه من جانب جامعة رايخمان كلّ من د. ليسلي تريس والأستاذ أريك سيجال، ويهدف المشروع إلى فتح فضاءات للتفكير المشترك والحوار بين الطلبة العرب واليهود حول الهويّة، والانتماء، والتربية والحياة في مجتمع متعدّد الثقافات.
افتُتح اللقاء بكلمات ترحيبيّة لكلّ من: د. أحلام عنبوسي- رئيسة قسم التربية، د. إيناس قعدان- رئيسة مسار الممتازين ود. ميخائيل ريمل- المدير العام لصندوق “كونراد أديناور” الداعم للمشروع، وقد شدّدت الكلمات الافتتاحيّة على أنّ مثل هذه المشاريع لا تهدف بالضرورة إلى الوصول إلى اتفاق كامل، بل إلى بناء قدرة على الإصغاء، وطرح الأسئلة، وفهم التجارب المختلفة، وتطوير نظرة أكثر عمقًا وإنسانية للمجتمع الذي نعيش فيه.
تخلّل اللقاء فعّاليّات متنوّعة، بدأت بنشاط لكسر الجمود والتعارف حمل عنوان “نظرة إلى الجذور”، والذي وفّر مساحة آمنة للتواصل الإنساني. تلا ذلك محاضرة قيمة حول “تحدّيات التعليم العربيّ” قدّمها د. نجوان سعادة، واختتم اللقاء بجولة ميدانيّة استكشافيّة في رحاب أكاديميّة القاسمي ومدينة باقة الغربيّة، قادها الأستاذ سامي هواري- مدير دائرة العلاقات العامة في الأكاديميّة، وقد انطلقت الجولة من الحرم الأكاديميّ -بوصفه فضاء تربويا وثقافيا واجتماعيا- وصولا إلى معالم المدينة.
يعكس هذا اللقاء أهمّيّة المشاريع المشتركة في مؤسّسات التعليم العالي، بوصفها مساحة تربويّة لتطوير الحوار، وتعزيز الفهم المتبادل، وبناء علاقات إنسانيّة تقوم على الاحترام، الفضول، والمسؤوليّة المشتركة تجاه الحياة في مجتمع متنوّع.












