برنامج التربية الشمولية لطلاب في ضائقة وخطر

الهدف الذي يصبو إليه البرنامج هو خلق تغيير جوهري في أسلوب المعلمين/التلاميذ في البرنامج وفي طريقته في التعامل. وبالتالي فإن الغاية المنشودة هي تأهيل وإعداد طاقم تربوي تداخلي وملتزم بخلق بيئة تعليمية جديدة للتلاميذ وللمعلمين.

بيئة التعلُم الجديدة للتلاميذ هي عملياً عبارة عن طاقم من المعلمين يمتاز بما يلي:
- تعامل موسّع وشامل وفردي مع التلميذ مقابل التعامل مع التلميذ من خلال منظور التحصيل العلمي الضيّق.
- التزام تجاه التلميذ دون شروط مقابل تقبّل التلميذ المشروط بتحصيله العلمي.
- توقعات لتحصيل علمي عالٍ للتلاميذ مقابل وضع معايير تحصيلية منخفضة.
- تطبيق حدود سلوكية واضحة مع تعاطف مقابل نظام يعتمد على الانضباط والتهديد.
- تنمية وتعزيز مشاعر الفخر والنجاح مقابل إبراز الفشل.
- تعاملٌ متقبّلٌ ومحتوٍ مقابل تعامل نقدي وتغريبي وإقصائي.
- تشخيص وإبراز تسلسل التقدم مقابل رؤية النجاح بمنظور ثنائي.

بيئة العمل الجديدة بالنسبة للمعلم هي جهاز مدرسي يتميّز بما يلي:
- تعامل شمولي مع المعلم ومع احتياجاته مقابل التعامل المبني بالأساس على التحصيل العلمي.
- استثمار كبير في تنمية شخصيّة المعلم المهنية مقابل التجاهل.
- التزام تجاه المعلم وكرامته مقابل التجاهل والإهمال.
- حساسية واحتواء مقابل النقد المنفر.
- توقعات للوفاء بمعايير مهنية عالية مقابل خفض سقف التوقعات.
- خلق مناخ يتيح التعامل الشمولي والمتعاطف والتشارك الحقيقي تجاه ومع أهالي التلاميذ مقابل التعامل المؤسس على الاتهام والفوقية.
- التعامل مع متغيرات الثقافة العربية بصفتها متغيرات تساعد على الخلاص وتخلق تحديات مقابل التعامل معها كمتغيرات مقيدة ومعيقة.

وعلى ضوء هذه المهام سيركز البرنامج على تطوير المعرفة والفهم والاستنتاج بشأن كيفية تأثير خصوصية المجتمع العربي والأسرة العربية والجهاز المدرسي وعلاقات المدرسة مع الأسرة وعلاقات المعلم مع تلاميذه. كما سيركز البرنامج بشكل كبير على تطوير الشخصية التربوية- العلاجية للمعلمين المشاركين في البرنامج. والافتراض الأساسي هو أن الشخص البالغ والناضج والمتطور من الناحية العاطفية سيكون بمقدوره بلوغ البصيرة والحكمة المطلوبة وخلق الالتزام تجاه التعامل النافع مع التلاميذ في دائرة الخطر على المدى البعيد.

الخلاصة: برنامج التأهيل للقب الثاني في أكاديمية القاسمي – M.Ed.)) في موضوع "التربية الشمولية لتلاميذ في دائرة الخطورة والإقصاء" يسعى إلى إعداد وتأهيل معلمين مارسوا العمل في التربية والتعليم؛ ولديهم الاستعداد والقابلية للتعلم والتعليم المشتمل على بصيرة شخصية وانفتاح والتزام اجتماعي ومفهوم واسع لدورهم كمعلمين وتعاملهم الشمولي مع التلاميذ.
 
باحترام،
أ.د. يوسي غوتمان
رئيس البرنامج
أرسل
جميع الحقوق محفوظة © مؤسسات القاسمي