مجمع القاسمي للغة العربيّة وآدابها بالتعاون مع جمعيّات وبلديّات عربيّة يدشّن جداريّتين جديدتين ضمن مشروعه “جداريّة بلد”

مجمع القاسمي للغة العربيّة وآدابها بالتعاون مع جمعيّات وبلديّات عربيّة يدشّن جداريّتين جديدتين ضمن مشروعه “جداريّة بلد”

  • 03/08/2026

مجمع القاسمي للغة العربيّة وآدابها بالتعاون مع جمعيّات وبلديّات عربيّة يدشّن جداريّتين جديدتين ضمن مشروعه “جداريّة بلد”

ضمن مشروع “جداريّة بلد” الذي يقوم عليه مجمع القاسمي للغة العربيّة وآدابها للسنة الثانية على التوالي، وبالشراكة مع جمعيّات وبلديّات عربيّة جرى تدشين جداريّة في مدينة الطيبة (شارع محمود درويش) وأخرى في بلدة عارة (شارع عليّ بن أبي طالب).

وقد تمّ العمل على المشروع في مدينة الطيبة بالشراكة مع جمعيّة تشرين وبالتعاون مع بلديّة الطيبة وقد تحدّثت في التدشين رئيسة مجمع القاسمي د. عايدة فحماوي وتد عن مشروع “جداريّة بلد” وأنّه يرسل رسائل مجتمعيّة ولغويّة في ذات الوقت، وأنّه ليس مجرد كلمات على جدار، بل هو رمزٌ تذكيريّ، لمن يمرّ في الجوار، وحَدَثُ التدشين في ذاته هو استعارة عن العربيّةِ الحاضرة، وعن حبِّنا لأماكننا وأولادنا. كما تحدّثت مديرة جمعيّة تشرين السيّدة آية زيناتي عن أهميّة تعزيز حضور اللغة العربيّة في الحيّز العام في المدينة مشيدة بالشراكة مع مجمع القاسمي. تلاها السيّد شاكر بلعوم رئيس اللجنة الشعبيّة الذي أثنى على هذا المشروع الثقافيّ.

وفي أجواء بهيجة وبحضور من أهالي عارة والمنطقة دشّن المجمع جدارية في البلدة، وذلك بالتعاون مع اتّحاد التراثيّين ومدرسة عارة الجماهيريّة، وقد تحدّثت في التدشين رئيسة اتّحاد التراثيّين السيّدة شفاء يونس مرحبة بالحضور متطرّقة إلى أهميّة الشراكة في مثل هذه المشاريع المجتمعيّة رغم التحدّيات، كما أشاد السيّد عمر مسعود نائب رئيس المجلس المحليّ في كلمته بالمشروع، وأكّد مدير المدرسة الجماهيريّة الأستاذ رئبال كبها على خصوصيّة اللغة العربيّة في مجال التربية والتعليم، ولفت الخطّاط أحمد زعبي إلى أهميّة استحضار فنّ الخط العربيّ في الحيّز العام مشيدًا بالدور الذي يقوم به المجمع للتغيير والتأثير.

أمّا رئيسة المجمع د. عايدة فحماوي وتد فقد أشارت إلى أنّ فعل التدشين بذاته هو خلخلة للوعي واستعادة لزمام المبادرة، فمشروع جدارية بلد يتغيّا الإسهام في صناعة المكان، لتعزيز الألفة مع المكان الأصلانيّ، وهو مشروع مجتمعيّ من الطراز الأوّل لأن اللغةَ تنزِل إلى الميدان مصحوبةً بسواعد بنات وأبناء المكان.

يَعتبر مجمع القاسمي فعل التدشين خطوة رمزيّة،  تجسّدها جداريّة ناطقة بالعربيّة يلتقي فيها جمال الخطّ العربيّ بالأثر الفكريّ والأدبيّ في فضاء أماكننا العامّة تجمع بين حكمة اللغة وفنّ البصر، وتجسر بين الحضارة والحاضر، وتؤلّف بين الفعل الأكاديميّ ونبض الشارع؛ تسعى إلى ملء الفراغ بشغف الانتماء، وتعزيز القيم واستحقاق الحياة والمعرفة؛ وقد انعكس ذلك كلّه في اختيار النصوص الذي تمّ بالتنسيق مع الشركاء، والذي كُتب على الجداريّات بالخطّ العربيّ (ثلث جليّ  وثلث ونسخ).