استضافت أكاديميّة القاسمي، من 4 إلى 8 تشرين الأوّل 2026، أسبوع المكاشفة الأكاديميّة لطلّاب وحدات التوسّع (التخصّص) في موضوع التراث والدين الإسلاميّ، بمشاركة نحو 1000 طالب وطالبة من 44 مدرسة ثانويّة في المجتمع العربيّ. ونُظّم الأسبوع ضمن مشروع «الفصل الدراسيّ الأكاديميّ الأوّل في المرحلة الثانويّة»، الذي يُنفَّذ للسنة الثالثة على التوالي، بالشراكة بين وزارة التربية والتعليم، ممثَّلةً بالبرنامج والتفتيش القطريّ لموضوع التراث والدين الإسلاميّ، وأكاديميّة القاسمي.
يهدف المشروع إلى تعزيز التواصل بين المرحلة الثانويّة والتعليم العالي، وإتاحة الفرصة أمام الطلاب لخوض تجربة أكاديميّة مبكّرة ضمن دراستهم لوحدات التوسّع، تُثري معارفهم وتطوّر مهاراتهم وتُهيّئهم لمواصلة تعليمهم الأكاديميّ.
وشهدت أيّام المكاشفة مشاركة ممثّلين عن وزارة التربية والتعليم، من بينهم المفتّش شمعون بيتون، المسؤول عن المشروع في الوزارة، والدكتورة ألمازة عثامنة، المفتّشة المركّزة القطريّة لموضوع التراث والدين الإسلاميّ، والمفتّشة حنين عازم، المفتّشة المركّزة للمدارس فوق الابتدائيّة في المجتمع العربيّ، وعدد من مرشدي الموضوع.
وأكّدت الدكتورة عبير وتد، مديرة المشروع في أكاديميّة القاسمي، أهمّيّة اللقاءات في إثراء تجربة الطلاب التعليميّة والتربويّة، وتقريبهم من البيئة الأكاديميّة. كما أكّدت الدكتورة ألمازة عثامنة دور البرنامج في توسيع آفاق الطلاب وتعزيز قدراتهم، وشدّدت على ضرورة توسيع المشاركة، بما يرسّخ مبدأ تكافؤ الفرص.
وتضمّن الأسبوع سلسلة من الورشات الأكاديميّة والتربويّة التفاعليّة، تعرّف الطلاب خلالها إلى طبيعة التعلّم الأكاديميّ، وتفاعلوا مع الطواقم الأكاديميّة والتربويّة، وطوّروا مهارات التفكير والتعلّم المستقلّ، بما يعزّز ثقتهم بقدراتهم ودافعيّتهم لمواصلة التعليم العالي.
واختُتم الأسبوع بالتأكيد على مواصلة الشراكة وتطوير مسارات تعليميّة نوعيّة تربط التعليم المدرسيّ بالتعلّم الأكاديميّ، وتوسّع الفرص أمام طلّاب المجتمع العربيّ لتحقيق طموحاتهم والإسهام الفاعل في مجتمعهم.





















