يرجى تعبئة نموذج التسجيل الإلكتروني، وسنتواصل معكم لمتابعة عملية التسجيل
هذا البرنامج مخصص للمعلمين والمعلمات الراغبين في الحصول على تأهيل خاص لتدريس الدين الإسلامي. يركز البرنامج على المعرفة التخصصية، الحساسية القيمية، الفهم الثقافي والأدوات البيداغوجية.
يناسب البرنامج أصحاب الخلفية القريبة، مثل اللغة العربية، التاريخ أو مجالات ذات صلة.
تأهيل معلمين ومعلمات قادرين على تدريس الدين الإسلامي بصورة مهنية، قيمية، حساسة وملائمة لعالم الطلاب واحتياجات المجتمع.
| المجال | الهدف |
|---|---|
| معرفة تخصصية | إكساب معرفة في مجال الدين الإسلامي. |
| بيداغوجيا | تطوير أدوات بيداغوجية لتدريس المجال. |
| قيم وهوية | تعزيز التعليم القيمي والهوياتي. |
| حساسية ثقافية | ملاءمة التعليم لاحتياجات الطلاب والمجتمع. |
| تأهيل مهني | تأهيل معلمين للتدريس المهني في المجال. |
| المركّب | التفصيل |
|---|---|
| مدة التعليم | سنة واحدة، فصلان دراسيان. |
| الحجم الأساسي | حوالي 17 ساعة سنوية. |
| استكمالات | قد تُضاف ساعات استدراكية وفق الخلفية الأكاديمية والتعليم السابق. |
| الحجم الكلي الممكن | حوالي 17–23 ساعة سنوية. |
يجمع البرنامج بين المعرفة الدينية، التربية والثقافة، ويؤهل المعلمين لتدريس مجال يرتبط بالهوية، القيم والانتماء.
خريج/ة البرنامج هو/هي معلم/ة قادر/ة على تدريس الدين الإسلامي بصورة مهنية، قيمية وحساسة.
| الشرط | التفصيل |
|---|---|
| خلفية أكاديمية | لقب أول معترف به. |
| تأهيل سابق | شهادة تدريس معترف بها. |
| ملاءمة أكاديمية | خلفية قريبة من المجال، مثل اللغة العربية، التاريخ أو مجال ذي صلة. |
| استكمالات | قد تُحدد استكمالات وفق قرار الجهات المختصة. |
| مصادقات | قد تكون هناك حاجة إلى مصادقة تدريس في المجال. |
للمعلمين والمعلمات أصحاب شهادة تدريس وخلفية قريبة من مجال الدراسات الإسلامية.
قد تُطلب استكمالات وفق الخلفية الأكاديمية والتعليم السابق.
غالبًا سنة واحدة، فصلان دراسيان.
نعم. البرنامج مناسب للمعلمين الراغبين في إضافة تأهيل في تدريس الدين الإسلامي.
يربط التأهيل بين المعرفة الدينية والأدوات التربوية والقدرة على تعليم المجال بصورة حساسة ومهنية.


الأحد–الخميس، من الساعة 10:00 صباحًا حتى 14:00 ظهرًا
“ وحدة شهادات التدريس والتعلّم المكمّل في أكاديمية القاسمي، تدعوكم إلى اتخاذ الخطوة التالية في مساركم المهني: تحويل المعرفة إلى تأثير، التجربة إلى رسالة، والشغف التربوي إلى عمل يصنع جيلًا، مجتمعًا ومستقبلًا أفضل ”