المسار الفصلي المخصص – علوم الطبيعة والحياة

المسار الفصلي المخصص – علوم الطبيعة والحياة

السنة التحضيرية ما قبل الأكاديمية ↳

إعداد مركز ومكثف للمجالات العلمية

هل ترغبون بالانضمام إلى المسار؟

يرجى تعبئة نموذج التسجيل الإلكتروني، وسنتواصل معكم لمتابعة عملية التسجيل

نبذة عن المسار

المسار الفصلي في علوم الطبيعة والحياة هو مسار قصير ومركز، مخصص للمرشحين والمرشحات الذين يحتاجون إلى إعداد مكثف في المجالات العلمية الأساسية قبل فحص إمكانية القبول لدراسة اللقب الأول. يناسب هذا المسار المتعلمين القادرين على الالتزام بإطار تعليمي مكثف ومتطلبات عالية خلال فترة قصيرة.

أهداف المسار
المجال الهدف
أساس علمي تعزيز المعرفة الأساسية في العلوم والرياضيات.
متابعة الدراسة تحسين الجاهزية للدراسة في المجالات العلمية.
مهارات أكاديمية تطوير مهارات اللغة والكتابة الأكاديمية.
مهارات تعلم تعزيز التعلم المستقل والقدرة على التعامل مع العبء.
قبول أكاديمي إتاحة فحص القبول وفق أنظمة الكلية.
مبنى الدراسة
المركّب التفصيل
حجم الدراسة 455 ساعة / 35 ساعة سنوية
مدة الدراسة فصل دراسي واحد
توزيع الدراسة 13 أسبوعًا
أيام الدراسة 4–5 أيام تعليم أسبوعية
مجال المسار علوم الطبيعة والحياة
مواضيع الدراسة
الموضوع الوصف / الحجم
الرياضيات الرياضيات بمستوى 4 وحدات.
اللغة الإنجليزية اللغة الإنجليزية بمستوى 4 وحدات.
الكيمياء الكيمياء بمستوى 4 وحدات.
مهارات القراءة والكتابة باللغة العربية القراءة، الفهم والكتابة باللغة العربية.
مهارات القراءة والكتابة باللغة العبرية عبرية علمية تطبيقية للمسار القصير: مفاهيم علمية ورياضية، قراءة أسئلة علمية، فهم نصوص قصيرة والتحضير للتعلم الأكاديمي في العلوم. يُلاءم حجم العبرية مع مستوى الطلبة.
الكتابة والمهارات الأكاديمية الإعداد للتعلم الأكاديمي في مجالات العلوم.
تميّز المسار

يجمع المسار بين وتيرة تعلم مكثفة ومضامين علمية ولغوية أساسية. وهو مناسب للمرشحين الذين يرغبون في تحسين جاهزيتهم خلال فترة قصيرة قبل الالتحاق بمسارات علوم الطبيعة والحياة.

للتواصل مع السنة التحضيرية

د. نائلة تلّس محاجنة

د. نائلة تلّس محاجنة

رئيسة البرنامج

[email protected]هاتف: 6286812-04
السيدة أحلام خواجة

أ. آلاء وتد

مركزة ومسؤولة تواصل

[email protected]هاتف: 6286777-04

“ السنة التحضيرية ما قبل الأكاديمية في أكاديمية القاسمي ليست مجرد طريق نحو القبول للدراسة، بل بداية رحلة جديدة نحو الثقة، التميز، المسؤولية الشخصية وبناء مستقبل مهني واجتماعي ذي معنى ”