مجمع القاسمي للغة العربيّة وآدابها بالتعاون مع بلديّة أم الفحم ومبادرة “العربيّة لغتنا” يدشّن جداريّتين جديدتين في المدينة ضمن مشروعه “جداريّة بلد”

مجمع القاسمي للغة العربيّة وآدابها بالتعاون مع بلديّة أم الفحم ومبادرة “العربيّة لغتنا” يدشّن جداريّتين جديدتين في المدينة ضمن مشروعه “جداريّة بلد”

  • 25/10/2026

مجمع القاسمي للغة العربيّة وآدابها بالتعاون مع بلديّة أم الفحم ومبادرة “العربيّة لغتنا” يدشّن جداريّتين جديدتين في المدينة ضمن مشروعه “جداريّة بلد”

ضمن مشروع “جداريّة بلد” الذي يقوم عليه مجمع القاسمي للغة العربيّة وآدابها للسنة الثانية على التوالي، وبالتعاون مع بلديّة أم الفحم ومبادرة العربيّة لغتنا جرى تدشين جداريّتين في مدينة أمّ الفحم مقابل الدوار الأوّل في الشارع الرئيس.

وقد تخلّل التدشين أربع كلمات بدأها د. سمير صبحي محاميد رئيس بلديّة أمّ الفحم مشيرًا في كلمته إلى أهميّة الجدارية كإعلان عن الهويّة والثوابت والمفاهيم الإيجابيّة، وأن عمل البلديّة لا ينحصر في إعمار المباني والشوارع وإنّما ايضا في إعمار الإنسان مشيدًا بالشراكة مع أكاديميّة القاسمي ومع مجمع القاسمي للغة العربيّة وآدابها ومع مبادرة العربية لغتنا.   تلاه أ.د.  محمد أمارة رئيس أكاديميّة القاسمي الذي أكّد على أهميّة هذه الشراكة معبّرًا عن جماليّة المشهد الذي يحمل إجلالًا للغة العربيّة، وأن تعزيز لغتنا العربيَّة مرتبط ارتباطًا وثيقًا بالهويّة.

وفي كلمته تحدّث د. رضا أحمد اغباريّة رئيس مبادرة “العربيَّة لغتنا” عن أهميّة الاعتزاز باللغة العربيّة ووجه رسالته إلى المسؤولين في المؤسّسات التربويّة لتضافر الجهود خدمة للعربيّة وإتقانها، كما تحدّث عن رمزيّة المقولتين المختارتين وعن أهميّة هذه الشراكة.

وتحدثت د. عايدة فحماوي وتد رئيسة مجمع القاسميِّ للغة العربيَّة وآدابها  عن المشروع “جداريّة بلد” الذي انطلق منذ عامين في المجمع، والذي يعمل على إضافة جداريّات شامخة ناطقة بالعربيّة يلتقي فيها جمال الخطّ العربيّ بالأثر الفكريّ والأدبيّ في فضاء الحيز العام كرمز تذكيريّ؛ حيث دشّن المجمع ستّ جداريات في باقة وعارة والطيبة، وأشارت إلى أهميّة المثلّث الذهبيّ في الشراكة بين السلطات البلديّة والمؤسّسات الأكاديميّة والجمعيّات الأهليّة، مشيرة إلى أنّ هاتين الجداريّتين هما الخامسة والسادسة على التوالي لاختراق أزمة المشهد اللغويّ في الحيّز العامّ، خصوصًا أنّ الجداريّتين المختارتين تعبرّان عن “الخير والأمل” في مقولتي “خير الناس أنفعهم للناس” و”ما من ظلمة يعجز النور عن قهرها”،

وقد تولّى الناطق بلسان بلديّة أمّ الفحم الأستاذ عبد المنعم فؤاد العرافة باقتدار مؤكّدًا على أهميّة وجود اللغة العربيّة في الحيز العام وإعادة الاعتبار للغة العربيّة في حياة الناس.

يَعتبر مجمع القاسمي فعل التدشين خطوة رمزيّة، تجسّدها جداريّات ناطقة بالعربيّة في الفضاء العامّ تجمع بين حكمة اللغة وفنّ البصر، وتجسر بين الحضارة والحاضر، وتؤلّف بين الفعل الأكاديميّ ونبض الشارع؛ تسعى إلى ملء الفراغ بشغف الانتماء، وتعزيز القيم؛ وقد انعكس ذلك كلّه في اختيار النصوص الذي تمّ بالتنسيق مع الشركاء: جدارية “ما من ظلمة يعجز النور عن قهرها” بخطّ النسخ من أعمال الخطّاط أحمد زعبي، وجداريّة “خير الناس أنفعهم للناس” من أعمال الخطاط عادل أبو خليفة.