أكاديميّة القاسمي تعقد يوم الإجمال والإعداد بعنوان “بين الذكاء الاصطناعي والتربية الإنسانيّة” 11.10.2026

أكاديميّة القاسمي تعقد يوم الإجمال والإعداد بعنوان “بين الذكاء الاصطناعي والتربية الإنسانيّة” 11.10.2026

  • 12/10/2026

أكاديميّة القاسمي تعقد يوم الإجمال والإعداد بعنوان “بين الذكاء الاصطناعي والتربية الإنسانيّة” 11.10.2026

عقدت أكاديميّة القاسمي يوم الإجمال والإعداد للعام الدراسيّ 2026–2027، بعنوان «بين الذكاء الاصطناعي والتربية الإنسانيّة»، بمشاركة الطواقم الأكاديميّة والإداريّة. وخُصّص اليوم لاستعراض إنجازات العام الماضي، ومناقشة التوجّهات الاستراتيجيّة للمرحلة المقبلة، والتأمّل في دور التربية الإنسانيّة في عصر الذكاء الاصطناعي، بما يعزّز جودة التعليم ويرسّخ القيم الإنسانيّة في العمليّة التربويّة.

استُهلّ اليوم بكلمة عريفة الحفل، الدكتورة ياسمين أبو مخ، التي استعرضت مسيرة الأكاديميّة منذ انطلاقتها قبل نحو خمسين عامًا في مكتبة صغيرة، وصولًا إلى تطوّرها إلى مؤسّسة أكاديميّة خرّجت أكثر من 13 ألف طالب وطالبة.

من جانبه، توجّه المدير العام، السيد مروان عنبوسي، بالشكر إلى الطواقم الأكاديميّة والإداريّة على جهودها، مشيرًا إلى التقدّم في مساعي الاعتراف بالأكاديميّة كليّةً عامّةً، ومؤكّدًا أهمّيّة استقطاب الطلبة وتعزيز مكانة المؤسّسة.

وتناول رئيس الأكاديميّة، البروفيسور محمّد أمارة، التوجّهات الأكاديميّة والاستراتيجيّة، مركّزًا على تعزيز البحث التطبيقيّ، والارتقاء بجودة التعليم، وتطوير البيئة الرقميّة، ودعم الطلبة أكاديميًّا وتنمية كفاءاتهم. كما أكّد أنّ الترقّية إلى رتبة بروفيسور يمثّل «تكليفًا وتشريفًا»، مستشهدًا بقول المتنبّي: «على قدر أهل العزم تأتي العزائمُ، وتأتي على قدر الكرام المكارمُ”

واستعرض رئيس الأكاديميّة ملامح المرحلة المقبلة حتّى عام 2029، مؤكّدًا ضرورة البناء على الإنجازات وترسيخ العمل المؤسّسيّ، وتوسيع الشراكات المجتمعيّة، وتعزيز حضور المؤتمرات والفعاليّات الأكاديميّة. ودعا إلى المشاركة في مؤتمر التربية الثاني، المقرّر عقده في 24.11.2026.

وتضمّن البرنامج عرضًا مصوّرًا لأبرز إنجازات الأكاديميّة خلال العام الدراسيّ 2025–2026، تلته محاضرة مركزيّة بعنوان «حين تلتقي التكنولوجيا بالتربية»، قدّمها البروفيسور أرنون هيرشكوفيتس من جامعة تل أبيب، نائب عميد الابتكار في التعليم والتعلّم ورئيس قسم في كليّة التربية. وتناول فيها دور التكنولوجيا في تطوير العمليّة التربويّة.

وفي إطار تكريم التميّز الأكاديميّ، أشرف البروفيسور ياسين كتّانة على فقرة توزيع الجوائز، مشيدًا بالمحاضرين المتميّزين، ومؤكّدًا أنّ التميّز ممارسة مستمرّة تعكس الالتزام بالجودة والتطوّر.

وشملت الجوائز ثلاث فئات:

  • التميّز في البحث العلميّ: الدكتور ساري عسلة، تقديرًا لنشره 13 بحثًا خلال العامين الماضيين في مجلّات علميّة مرموقة.
  • التميّز في التدريس وفق تقييمات الطلبة: الدكتور عادل شقور، الذي حقّق متوسّط تقييم بلغ 4.97 من 5 في 11 مساقًا.
  • التميّز في المبادرات الأكاديميّة: الدكتورة أحلام العنابوسي، تقديرًا لمبادراتها، ومنها «إشراقات»، والمنصّة الأكاديميّة، والمؤتمر التربويّ السنويّ.

وتخلّلت اليوم فقرة إنشاديّة قدّمها حسام شايب، تضمّنت أنشودتي «شذى القاسمي» و«في سكون الغار حلّت الأنوار»، من كلمات الدكتور فارس قبلاوي.

وفي ختام البرنامج، توزّع المشاركون على ورشات عمل متخصّصة هدفت إلى تطوير العمل الأكاديميّ والمؤسّسيّ والاستعداد للعام الدراسيّ الجديد. واختُتم اليوم بغداء مشترك وتقديم هديّة للطواقم، تقديرًا لجهودها وعطائها.

ويجسّد هذا اليوم التزام أكاديميّة القاسمي بمواصلة التطوير الأكاديميّ والمؤسّسيّ، والارتقاء بجودة التعليم والبحث العلميّ، وتعزيز الشراكة مع المجتمع، وترسيخ القيم الإنسانيّة في ممارساتها التربويّة.